2026-11-03 - الثلاثاء
مهرجان القراءة للجميع يوفر 50 عنوانا في ثلاثة مراكز بمحافظة عجلون حملة طبية مجانية لعلاج تشوهات الشفة وسقف الحلق في مستشفى الجامعة الأردنية “الشؤون الفلسطينية” و”الأونروا” تبحثان تحديات مراكز التأهيل في المخيمات خبراء: أرباح الشركات المدرجة في بورصة عمان تعكس متانة الاقتصاد الوطني 1.236 مليار دينار صادرات الصناعات الجلدية والمحيكات خلال 8 أشهر المناصير يكتب: خطاب العرش السامي... رؤية دولة في مواجهة التحولات، ورسالة قيادة ترسم ملامح المستقبل. وزير العدل والسفير التركي يبحثان تعزيز التعاون القانوني والقضائي جامعة البلقاء التطبيقية تبحث آفاق التعاون الدولي لتطوير التعليم التقني وتعزيز جودة مخرجاته صحة غزة: مستويات عجز كارثية في أصناف مواد الفحص المخبري تهدد استمرارية عمل المختبرات العيسوي يرعى انطلاق مؤتمر جامعة عمان العربية الدولي الأول للآداب والعلوم بمشاركة عربية ودولية “تنظيم الطيران المدني” تطلق حملتها السنوية لتطعيم كوادرها ضد الإنفلونزا الموسمية الأمن السوري يحبط مخططا إرهابيا لاستهداف مصفاة حمص ويعتقل خلية تتبع لـ "حزب الله" مشاركون في ندوة بالزرقاء يدعون لإنشاء متحف أثري مونديال أنطاليا 2026.. روسيا تواجه قطر والسعودية تصطدم بليبيا وتركيا وتونس والعراق وإندونيسيا تبحث عن التعويض الحيصة: التوجيهات الملكية في خطاب العرش بوصلة لقطاع المياه نحو الحلول الاستباقية المخرج السعودي سلطان مجدلي يطرح الإعلان الرسمي لفيلم «كريبتو» بطولة حمدي الميرغني وأوس أوس المركز الكاثوليكي يثمن استضافة عائلات شهداء الكرك في مجلس الأمة الظهيرات يكتب خطاب العرش السامي.. ثوابت الدولة واستحقاقات المرحلة اكثر من مليون مركبة خضعت للفحص الفني ضمن حملة الشتاء تمديد الحملة الوطنية للتفتيش على المركبات (حملة الشتاء)
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

الفاعوري يشارك في مؤتمر الدوحة الدولي الرابع عشر لحوار الأديان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :  شارك الامين العام للمنتدى العالمي للوسطية المهندس مروان الفاعوري ممثلا للمنتدى في موتمر الدوحة الدولي الرابع عشر لحوار الاديان والذي اختتم اعماله مساء الاربعاء 25-5-2022 وبحضور اكثر من ثلاثماية عالم وقادة راي وباحثيين واكاديميين واعلاميين يمثلون حوالي سبعون دولة تحت شعار الاديان وخطاب الكراهية بين الممارسة والنصوص.

وعلى مدى يومين ناقش الموتمر ثلاثة محاور أساسية يتعلق الأول بخطاب الكراهية من حيث مفهومه وأسبابه ودوافعه، حيث تم التركيز في هذا المحور على مناقشة الخطاب الديني المتطرف، ودوره في انتشار خطاب الكراهية، والفهم الخاطئ للدين، وسبل تعزيز الخطاب المعتدل، بالإضافة إلى مسألة تصاعد وانتشار الخطابات المتطرفة لبعض رجال الدين والقيادات السياسية، وأثر ذلك على تحقق السلام العالمي.

وفي المحور الثاني الذي يحمل عنوان (أنماط وأشكال خطاب الكراهية) ناقش المشاركون خطورة انتشار صور خطاب الكراهية، والتحريض على العنف والإرهاب، والتوظيف السياسي لخطاب الكراهية وتداعيات انتشار هذا الخطاب على التعايش السلمي، ودوره في تفشي العنصرية، وأثر ذلك تحديدا على اللاجئين والأقليات الدينية وعلى المرأة.

وفيما يتعلق بالمحور الثالث حيث تناول المشاركون (دور القيادات والمؤسسات الدينية والإعلامية في مناهضة خطاب الكراهية) و(مسؤولية علماء الدين ودور العبادة في التوعية بضرورة احترام الأديان)، و(تأثير الإعلام في الحد من خطاب الكراهية)، و(القيم الدينية والأخلاقية ودورها في مواجهة خطاب الكراهية)، و(ثقافة السلام والتعايش واحترام التنوع الثقافي والديني).

كما ناقش المشاركون ضمن المحور الثالث، موضوع القوانين والاتفاقيات الدولية الخاصة بتجريم خطاب الكراهية، و حدود تطبيق حرية التعبير ومجالات حمايتها في القانون الدولي الإنساني، ودور الأطر التشريعية الدينية والقانونية في مواجهته، إضافة إلى دور المؤسسات التعليمية والتربوية وكذلك الثقافة والفنون في التصدي لهذا الخطاب، وتعزيز احترام التنوع وقبول التعددية والفهم الإنساني للآخر.

وخرج الموتمر بالتوصيات التالية :-

أن الأديان السماوية تدعو في أصولها وتشريعاتها الأصيلة إلى المحبة والسلام، وترفض كافة صور خطاب الكراهية والتطرف والعنصرية والتمييز على أساس الدين أو الجنس أو العرق، مشيرا إلى أن مواجهة الفكر المتطرف وخطاب الكراهية، هدف إنساني، وأنه لابد من تضافر كافة الجهود للتصدي لهذا الخطاب المتطرف والآثار الناتجة عنه على مستوى الأفراد والمؤسسات والقيادات الدينية والفكرية والسياسية، بإيجاد روح إنسانية ودينية مسالمة ومحبة لبناء عالم مسالم متحضر.

وأدان المؤتمرون كافة أشكال وصور خطاب الكراهية، داعين إلى التبرؤ من ممارسات الجماعات المتطرفة التي تنسب نفسها للدين في غيبة عن جوهره وما يدعو إليه.

وشددوا على ضرورة اتخاذ كافة الوسائل التشريعية لإيجاد استراتيجية إعلامية مهنية وأخلاقية، للحد من اتخاذ المنابر الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي كمنصات لنشر خطاب الكراهية، وفرض الرقابة القانونية عليها، والدعوة كذلك إلى تبني مقترح يرفع للمنظمات الدولية، يقضي بضرورة تطوير المناهج التعليمية، خاصة للنشء، لغرس القيم الدينية الصحيحة التي تدعو لاحترام الآخر والتعايش معه، وحذف كل ما يحض على الكراهية.

ودعا البيان القيادات الدينية إلى الاضطلاع بمسؤولياتها في ذلك التطوير، بما نصت عليه الشرائع والتعاليم الدينية من دعوة للمحبة والحوار ونبذ الكراهية والتطرف.

وحذر المشاركون في المؤتمر، في البيان الختامي، من وجود بعض صور الخطاب المزدوج بين المعنيين بحوار الأديان، مطالبين بضرورة ألا يكون هناك خطاب يخاطب به المرء نفسه وأتباع دينه، وخطاب آخر يخاطب به الآخرين. ونبهوا في هذا السياق إلى أنه إن لم يستقم الخطاب ويكون صادقا وحقيقيا، فسيكون هو أخطر مولدات الكراهية.

وأكد البيان أن ظاهرة /الإسلاموفوبيا/ والتحامل على الإسلام، ليس منهج الكثرة في الغرب، وإنما هو منهج القلة التي تتجاهل المعرفة الحقيقية لجوهر الإسلام، وتتجاهل كذلك الصلات الحضارية المتسامحة بين المسلمين وغيرهم من أتباع الديانات الأخرى.

وشدد على ضرورة الانتقال من مرحلة الحوار إلى مرحلة الشراكة الحقيقية والفاعلة بين المؤسسات الدينية والحوارية ومؤسسات المجتمع المدني، ليكون لهم صوت موحد ضد كل أشكال ممارسات خطاب الكراهية من أي طرف كانت هذه الممارسات.

ودعا البيان إلى إرسال رسالة موحدة للفاعلين الأساسيين في المجتمع الدولي بضرورة توحيد كافة الجهود لمساندة الشعوب المقهورة التي تعاني من خطاب الكراهية والإبادة الجماعية، والسعي بكل السبل الممكنة للمساعدة عند حدوث اضطهاد أو كراهية من طرف دون طرف أيا كان دينه أو جنسه.