2026-11-03 - الثلاثاء
د . ليون سيوفي يكتب حين يتحدث ملك الأردن يصمت ضجيج السياسة وتتكلم هيبة الدولة ...!. استمرار برنامج إنتاج المحتوى باستخدام الذكاء الاصطناعي في مركز شباب وشابات جرش تعيين اللواء المتقاعد عبدالله الدعجة والعميد المتقاعد وصفي العزام محافظين في وزارة الداخلية الشعور تكتب.. إذا غضب الأردني.. الكرك حكاية وطنٍ لا ينحني أمام الإرهاب مصانع الشيبس تحذر من تفاقم أزمتها وتطالب بحلول عاجلة تراعي الأبعاد الصحية والاقتصادية الخريشا تثمن مضامين خطاب العرش السامي مؤكدة أن القطاع التربوي والتعليمي ركيزة أساسية لبناء الإنسان الأردني وصناعة المستقبل إيران: مضيق هرمز لن يُفتح قبل استجابة واشنطن للشروط الإيرانية السبعة الاتحاد الأوروبي يستضيف اجتماعا بشأن أوكرانيا بمشاركة أميركية وأوروبية الأربعاء السفير التركي شن والسفير السعودي صالح الحصيني يشهدان تدشين الخط البحري لـ "أرويا" في الإسكندرية الخصاونة يتابع محاضرة حول الاستخدام الآمن للإنترنت في مدرسة عائشة الثانوية للبنات جلسة تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي للجمعيات الخيرية في لواء الطيبة جمعية الحمضيات تطالب بإعفاء المزارعين المتضررين من القروض أو تأجيلها مستقلة الانتخاب ونقابة الصحفيين تبحثان سبل التعاون المشترك القضاة: الحفاظ على مخزون آمن من السلع الغذائية أولوية أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين تحصل على اعتماد دولي للتميّز المؤسسي سوريا تعلن إحباط مخطط لحزب الله لاستهداف مصفاة حمص وزير الشباب يرعى فعاليات ملتقى الابتكار الصيدلاني في جامعة اليرموك العراق يمنح الأردنيين تأشيرة دخول عند الوصول إلى المنافذ الحدودية مركز السلم المجتمعي ينفذ محاضرة توعوية في كلية الكرك الجامعية حول الفكر المتطرف والتجنيد الإلكتروني السعودية تسجل عجزا في الميزانية بقيمة 84 مليار ريال خلال الربع الثالث
قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة وفاة الصحفي شول جواج شول في كينيا وفاة أحد أبناء الجالية المصرية في بلعما إثر أزمة قلبية مفاجئة وفاة الرائد نهاد الفيومي ... مسيرة عطاء وإخلاص في مستشفى الأمير راشد العسكري وزارة التربية والتعليم تنعى المعلم عدنان العمري مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد المعلم أنور السميران

متخصصون: الدرجة الجامعية لم تعد كافية لوحدها لدخول سوق العمل

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



قال متخصصون ، إن هناك تفاوتا في سوق العمل المحلي والخارجي في الطلب على التخصصات الجامعية الا أنها جميعها تحتاج الى مهارات اضافية يجب امتلاكها.
وأكدوا أن نيل الدرجة العلمية لم يعد لوحدها كافيا لحصول اصحابها على وظائف، مشددين على ضرورة أن تسعى الجامعات إلى تطوير برامجها لتزويد الطلبة بمهارات يحتاجونها لدخول سوق العمل.
رئيس جامعة عمان العربية الدكتور محمد الوديان قال: إن الحصول على درجة جامعية لم يعد كافيا لدخول سوق العمل، لاسيما في القطاع الخاص الذي أصبح يركز على مهارات وقدرات كثيرة ويبحث عن الكفاءات، دون ان يعتبر التخصص الجامعي او التميز الاكاديمي معياره الوحيد لاختيار الموظفين. وأكد الوديان أنه بات لزاما على الجهات المعنية كافة، التفكير بتغيير نمط التعليم السائد في الجامعات، والانتقال الى نمط يعتمد على تنمية مهارات الطلاب، وتحفيزهم على الابتكار والإبداع والتميز وصقل شخصياتهم.
وأضاف "من المهم جدا أن يتميز الطالب دراسيا، لكن أيضا عليه امتلاك مهارات أخرى يحتاجها سوق العمل سواء المحلي او الخارجي، قد تكون هذه المهارات غير موجودة في بطون الكتب أو قاعة التدريس"، مبينا أنها تأتي ذاتية من الطالب للتطور والتميز فيشارك في دورات وورش تزوده بمهارات محددة في مجالات معينة". وبين الوديان أن درجة البكالوريوس لم تعد تكفي لشغر وظائف تتطلب اتقان لغات أجنبية، وامتلاك مهارات الحوار والاقناع وكسب التأييد والتسويق والعمل تحت الضغوطات ومهارات أخرى أصبح امتلاكها موازيا للشهادة الجامعية.
بدوره، أكد عميد كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد الزبون، أن تفعيل مراكز التدريب داخل الجامعات الرسمية والخاصة بات ضرورة لتدريب الطلبة وتأهيلهم، وهم على مقاعد الدراسة، خلافا لما هو حاصل حاليا من لجوء الطلبة الى التدريب بعد تخرجهم، معتبرا ذلك إثقالا عليهم وعلى أسرهم لا سيما وان الكثير منهم لا يمتلك قدرات مالية لتغطية تكاليف الدورات والبرامج التدريبية.
وأوضح أن ازدياد عدد خريجي الجامعات والمعاهد سواء من داخل الاردن وخارجه، نتج عنه تكدس كبير في عدد من التخصصات، وعدم قدرة سوق العمل على استيعاب هذه الأعداد، داعيا إلى التفكير بكيفية اختيار مسارات اخرى توفر فرص عمل دون الاعتماد على التخصص الجامعي.
من ناحيتها، قالت الخريجة الجامعية ديما محمود، إنها تخرجت بتقدير جيد جدا في تخصص اللغة العربية وحاولت جاهدة الحصول على وظيفة في مجال تخصصها لكن مساعيها لم تنجح، نتيجة ركود التخصص وقلة فرص العمل المتاحة والتي تطلب خبرات لسنوات عدة. وأضافت أنها استعانت بهيئة شباب كلنا الاردن لتطوير مهارات وقدراتها من خلال دورات مجانية توفرها الهيئة في مجالات مهارات الحياة الاساسية، والتواصل والتربية الاعلامية، وتطوير الذات الى جانب حضورها ورشات عن التأهيل لسوق العمل وادارة المخاطر. وزادت انها وجدت نفسها في مجال التسويق فاستطاعت اتقان المهارات المطلوبة في هذا القطاع والحصول على وظيفة ذات مردود مادي جيد ومستقر، مؤكدة أنها لم تتوقف عند هذا الحد بل تسعى حاليا لتحقيق مراتب وظيفية اعلى بعد ان استطاعت خلال وقبل العمل من تطوير نفسها في مهارات اللغة الانجليزية ومهارات اخرى ايضا وان فرص الانتقال الى مؤسسات اخرى اصبحت موجودة.
من جانبه، قال رئيس غرفة تجارة عمان خليل الحاج توفيق، إن سوق العمل أصبح أمامه خيارات عديدة في ضوء تدفق الخريجين من الجامعات بجميع التخصصات، وإن الشركات والمؤسسات أضحى لديها معايير تضعها وفقا لسياستها واهدافها التي غالبا ما تركز على زيادة الانتاجية والربح. وأكد أن الخريج اذا اراد الحصول على فرصة عمل، فلا بد له من تطوير مهاراته وقدارته بما يتوافق مع المهارات التي يحتاجها سوق العمل، وأن الدرجة العلمية لوحدها كافية للحصول على عمل، لا سيما أن الجامعات تركز على الجوانب النظرية في كثير من تخصصاتها.
وبين أن هناك كثيرا من خريجي الجامعات تنقصهم مهارات أساسية يحتاجها سوق العمل، وأن بعضهم يفقدون حقهم في الحصول على وظائف لعدم قدرتهم على اعداد سيرة ذاتية، أو لضعفهم في مهارات التواصل والاتصال خلال المقابلات التي تعد من ابجديات متطلبات الحصول على العمل. واكد الحاج توفيق، أهمية تفعيل دور التدريب المهني، وتغيير الصورة الذهنية والنمطية عن الأعمال اليدوية والمهنية، وتطوير مراكز التدريب لتصبح شهاداتها توازي الشهادات العلمية بهدف استقطاب أكبر عدد من الطلبة واعدادهم وفقا لمتطلبات سوق العمل الذي ما زال يستوعب العديد من المهن في قطاع التجزئة والتجارة والخدمات العامة والسياحة والسيارات الهجينة والكهربائية. وبين ان زيادة نسبة المستوى المهاري في مجالات محددة لا يوفر للخريج فرصة الحصول على وظيفة فقط، وانما يزيد من مستوى دخله.
ودعا الحاج توفيق، إلى اعادة النظر في التخصصات الجامعية، واغلاق التخصصات الراكدة لا سيما أنه لا جدوى من دراستها اذا كان سوق العمل مشبع منها لسنوات طويلة، مؤكدا أهمية أن تبني الجامعات شراكات حقيقية مع القطاع الخاص لتدريب طلبتها اثناء دراستهم الجامعية وزيادة نسبة عدد ساعات التدريب العملي من الخطة الجامعية.