2026-08-11 - الثلاثاء
البنك المركزي يعلن عن 12 بعثة دراسية لطلبة الثانوية العامة مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة مستشفى الجامعة الأردنية يستقبل 4 أطفال من قطاع غزة ترمب يرشح الأردنية نشيوات سفيرة أميركية لشؤون القطب الشمالي نتائج متميّزة لطلبة مجموعة مدارس الجامعة بالتوجيهي و" جود أبو سمرة " بالمركز الأول على المملكة الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي أمسية شعرية ضمن فعاليات مهرجان جرش في المكتبة الوطنية بعد كأس العالم… ملعب معتمد في كل محافظة.. مسؤولية وطنية مشتركة إرادة ملكية بالموافقة على إجراء تعديل على حكومة حسّان عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات صالة ملابس متنقلة تخدم 350 أسرة في منطقة الديسة بمحافظة العقبة الأمن العام يطلق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح سوريا : الحكم بإعدام بشار الاسد و عاطف نجيب و7 مجرمين فارين 73387 شهيدا و174257 مصابا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة 100 دينار سقفا أسبوعيا.. إطلاق خدمة الحوالات المالية الإلكترونية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل 818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول توقيع مذكرة تفاهم بين الأردن وليبيا لتعزيز التعاون في مجال العمل ارتفاع الأسهم البريطانية والأوروبية الوطني لتطوير المناهج يحدّث آلية عرض الكتب المدرسية عبر موقعه الإلكتروني ديوان المحاسبة يستضيف احتفال اليوبيل الذهبي للمنظمة العربية للأجهزة الرقابية
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

ماذا يعني رفع أسعار الفائدة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
كلما ارتفع سعر الفائدة الذي يضعه البنك المركزي، تزيد نسبة الفائدة بشكل تلقائي على القروض القائمة والجديدة.

كما كان متوقعات أعلن الفيدرالي الأمريكي رفع أسعار الفائدة على الأموال الاتحادية، في اجتماع كان مرتقبا من شرق الكرة الأرضية حتى غربها.

ومع إعلان الفيدرالي عند زيادة أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية إلى نطاق 0.25% - 0.50%، يطفو تساؤل على السطح، حول ماذا يعني رفع أسعار الفائدة وما علاقته بالودائع المقومة بالدولار والعملات المرتبطة به.

 

ماذا يعني رفع أسعار الفائدة؟

رفع أسعار الفائدة، هو معيار يحدد أسعار الفائدة على القروض التي تحصل عليها البنوك من البنك المركزي، وبناء عليها تضع البنوك خططها في آلية احتساب جديدة لأسعار الفائدة على القروض التي تقدمها للعملاء.

وكلما ارتفع سعر الفائدة الذي يضعه البنك المركزي، تزيد نسبة الفائدة بشكل تلقائي على القروض القائمة والجديدة، بالعملات المقومة بعملة المركزي أو المرتبطة بها.

في حالة الدولار الأمريكي، فإن كلفة الإقراض سترتفع اعتبارا من اليوم على البنوك، وبالتالي على العملاء، وهذا مؤشر سلبي على الاقتصادات الباحثة عن تحفيز الأسواق من خلال وضع نسب فائدة منخفضة.

إذ سيدفع رفع كلفة الإقراض إلى تراجع وتيرة الإقدام على طلب التسهيلات الائتمانية في الأسواق العالمية، خصوصا بعملة الدولار والعملات المرتبطة به.

 

ما علاقة الفائدة بالودائع؟

لكن قرار رفع أسعار الفائدة، يحمل جانبا إيجابيا بشكل نسبي على أصحاب الودائع المصرفية لدى البنوك العاملة في الأسواق، إن إن قرار رفع أسعار الفائدة يعني أيضا أن المودع يحصل على عوائد أعلى.

أي أن المودع بعملة الدولار على سبيل المثال، سيكون أمام فرصة تعزيز ودائعه للحصول على فوائد أعلى مقابل إيداعها لدى البنوك، بسبب قرار رفع أسعار الفائدة.

وفي مثل هذه الحالات، تشهد عديد الأسواق ارتفاعا متسارعا في ودائع العملاء لدى القطاعات المصرفية، للاستفادة من نسب الفوائد الصاعدة، في المقابل تتراجع فرة السيولة داخل الأسواق.

ويعني ذلك، أن الودائع المصرفية أصبحت من إحدى أشكال الاستثمار للأفراد والمؤسسات، من خلال وضعها داخل حسابات مصرفية، وتقاضي فوائد عليها بشكل شهري أو ربع سنوي أو سنوي.

وهذا هو المغزى من كبح جماح التضخم عبر زيادة أسعار الفائدة، من خلال تقليص حجم الكتلة النقدية داخل الأسواق، وبالتالي يتراجع الاستهلاك والاستثمار، وتعيد الأسواق برمجة القوة الشرائية بناء على السيولة المتوفرة.