خطاب تاريخي ناري لجلالة الملك عبدالله حفظه الله ورعاه في الأمم المتحدة ... وضع النقاط على الحروف.. ولخص الوضع القائم الحالي في المنطقه بشكل ضمني بأن ما يحدث في العالم والمنطقة سببه الحكومة العنصرية الإسرائيلية .
وجه تهديد ضمني لحكومة دولة الاحتلال وتحذير للعالم بأننا لن نسمح بالوطن البديل وتهجير الشعب الفلسطيني تهجيرا قسريا واي تهحير يعتبر جريمة حرب .. .
وتحدث بأن المجتمع الدولي لديه من ألادوات الكثيرة للضغط على دولة الاحتلال منها الإقتصادي والدبلوماسي والعزل وتجميد الأموال ولكن القرارات الدولية ضد إسرائيل عباره عن حبرا على ورق.
ووجه العالم للمعاناة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني في غزه نتيجة للابادة الجماعية التي تعرض لها وفي الأراضي الفلسطينية المحتلة وبان الأردن لن يتخلى عن مسؤوليته بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وحماية المناطق المقدسة
واكد جلالة الملك بأن الاعتداءات الإسرائيلية على المناطق الشمالية وجنوب سوريا تعتبر انتهاكا للامن الوطني القومي الأردني ولن نسمح بها.
خلاصة الخطاب بدون الإعلان بشكل مباشر.
بان الأردن لن ينجر لحرب ليس له بها ناقة ولا جمل
خدمة للكيان الإسرائيلي وتلبية لرغبته وتحقيق أهدافه التوسعية وطموحاته .