2026-11-05 - الخميس
الفايز يدعو إلى إنزال أشد العقوبات باي شخص يُشتبه في أنه تكفيري أو متطرف رئيس مجلس الأعيان يدين الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان العامري يكتب حين لا تتحول التحذيرات إلى سياسات تتكرر الأسئلة بعد وقوع الأحداث! عاجل ...الأمن العام يحذّر من تداول صور وفيديوهات لحادثة استشهاد العريف السلايطة وسيتم ملاحقة كل من قام بالنشر وتحت طائلة المساءلة القانونية بيان هام صادر عن ديوان أبناء الكرك في عمان الزواهرة : رجال امننا .... خطوط حمراء نائب الملك يزور رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي ويؤكد: أمن الأردن خط أحمر جامعة الزرقاء تنعى شهيد الواجب من مرتبات الأمن العام وتدين الجريمة النكراء الفايز يكتب أين الاعتقالات الاحترازية والضربات الأمنية؟ نقابة الصحفيين تستنكر العمل الإرهابي الذي أدى إلى استشهاد العريف السلايطة وتدعو إلى احترام أخلاقيات النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان النجادات يكتب حماية رجل الأمن حق وواجب وليس امتيازاً الزغارنه يكتب : حين تمتد يد الغدر إلى حماة الوطن، فإنها تستهدف أمن الأردن واستقراره ونسيجه الوطني الشراكة المجتمعية في تعزيز الأمن الوطني ومساندة رجال الأمن في مواجهة الإرهاب والتطرف عدنان مسامح: الاعتداء على نشامى الأمن سلوك مرفوض ولا يمت لأخلاق الأردنيين بصلة الأمن العام ينعى استشهاد العريف جواد علي خلف السلايطة بعمل إرهابي جبان الشيخ ماجد علي حديثة الخريشا: الاعتداء على رجال الأمن اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون.. وأمن الأردن فوق كل اعتبار جامعة الزرقاء تحصد كأس المركز الثالث وبرونزية بطولة الجامعات الأردنية لكرة الطاولة الشورة يكتب جواد حارس الأمن الذي باغتته يد الغدر بعد أن أدى واجب الوطن! الزبن: التعلّم الرقمي فرصة واعدة لآجيال المستقبل في استثمار التحول الرقمي وصناعة الغد
رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم)

عويس: استدراك الفاقد التعليمي لن يكون في عام واحد

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ناقشت حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان، ذراع البنك العربي للمسؤولية الثقافية والاجتماعية، مساء أمس، أثر جائحة كورونا على عملية التعليم في الأردن والتحديات التي واجهته خلال العامين الماضيين.

وشارك في الحوارية التي جاءت بعنوان "أثر عامي الجائحة على التعليم"، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وجيه عويس، والأمينة العامة للجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة الدكتوره سلمى النمس، وأدار الحوارية الرئيسة التنفيذية لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية.

وقال عويس، إنه كان لجائحة كورونا فضلا في إشاعة مفهوم الفاقد التعليمي، فأصبح هاجسا لدى التربويين وراسمي السياسات التعليمية لا يقل أهمية عن التعليم في وضعه الطبيعي، وخاصة أنه يركز على المهارات الأساسية التي ينبغي لكل طالب في مرحلته الدراسية أن يكتسبها فلا ينتقل للمرحلة التالية الا بعد أن يتقنها كونها تشكل أساسا في سلم التعلم التراكمي.

ونوه الى أن التخطيط للفاقد التعليمي وفقر التعلم غير مرتبط بجائحة كورونا فحسب، واستدراكه لن يكون في عام واحد، بل سيكون نهجا تخطيطيا مستمرا في وزارة التربية والتعليم، ولا سيما في المباحث الأساسية وللفئات الأكثر حاجة من الطلبة ممن لا يحظون بفرص التعليم على نحو جيد.

وحول دور وزارة التربية والتعليم للتصدي لجائحة كورونا على المستوى التعليمي والصحي، بين عويس أن الوزارة نفذت خطة استجابة سريعة للانتقال من التعليم الوجاهي الى التعليم عن بعد بحيث تحول شكل التعليم الى إيصال الخدمات التعليمية الى الطالب في منزله، مشيرا الى أنه في قطاع التعليم العالي كان من حسن الطالع أن المؤسسات الجامعية لم تبدأ من الصفر، حيث أن مؤسسات التعليم العالي تمتلك قبل بدء الجائحة مختبرات تقنية، كما العديد من أعضاء هيئة التدريس كانوا يستخدمون منصات التعليم الرقمي المختلفة.

وأشار عويس الى أهم التحديات التي واجهت تجربة الوزارة في التعليم عن بعد والتي تتمثل في ضعف الإمكانيات المادية والبنية التحتية التكنولوجية لدى الطلاب والمعلمين في منازلهم، وعدم وجود محتوى تعليمي الكتروني تفاعلي على المنصات يتوافق مع كافة المهارات وقدرة لطلبة، إضافة الى أن منصة التعلم عن بعد ما زالت بحاجة الى تطوير لتوفير الأدوات اللازمة لتعلم الطلبة وأهمها أدوات التفاعل بين الطلبة والمعلمين.
أما اهم النتائج التي ظهرت من هذه التجربة، فتمثلت في تدني التحصيل الدراسي واكتساب المهارات، وظهور شواهد نفسية سلبية لدى بعض الطلبة مما حتم على الوزارة زيادة نشاط المرشدين التربويين لمساعدة هؤلاء الطلبة، كذلك اجهاد الأمهات بشكل خاص واحداث فاقد تعليمي نتج عنه خسارة كبيرة في المعرفة والمهارات التعليمية حيث قامت الوزارة بالتصدي لهذا الفاقد، إضافة الى ازدياد فقر التعليم بوضوح لدى الأطفال في سن العاشرة حيث أنهم لا يستطيعون قراءة وفهم النصوص المناسبة لعمرهم.

من جانبها، استعرضت النمس استطلاعا للرأي نفذته اللجنة الوطنية الأردنية لشؤون المرأة كجزء من حملة عودة آمنة للمدارس بالتعاون مع الحملة خلال الفترة التي شهدت أعلى ارتفاع في نسب الإصابة، حول أثر التعلم عن بعد بحسب رأي الطلبة من الصف السادس للصف الثاني عشر والذي أظهر أن 55% من ذوي الطلبة في المدارس الحكومية يرون أن أبناءهم يواجهون صعوبة في الدخول الى منصة درسك بانتظام، وعدم توفر شبكة انترنت 24.1%، ضعف الشبكة 23.4%، 41.4% عدم توفر أجهزة كافية.

وقالت إن الوضع الاقتصادي يعتبر معيقا لعملية التعلم عن بعد لعدم القدرة على توفير أجهزة الكترونية ودفع فواتير الانترنت، إضافة الى عدم القدرة على توفير البيئة اللازمة للتعلم عن بعد، مضيفة أن التعلم عن بعد وإغلاق المدارس عمق الفجوة بالنسبة للوصول للتعليم النوعي (البرامج الوطنية مقابل البرامج الدولية)، وخلق فجوات متعلقة بالجانب الاقتصادي وعلاقة الفقر بالحرمان من التعليم، والتسرب من المدارس، كما أدى الى حرمان الاطفال ذوي الاعاقة وصعوبات التعلم من التعليم وكذلك تعميق الفجوة بين الجنسين في الوصول الى التعليم بالرغم من اغلاقها في الأردن وتفوق الاناث في الكثير من الحالات.

وبينت أنه بحسب دراسة أعدتها مؤسسة درة المنال للتدريب والتنمية حول فاعلية التعليم عبر منصة درسك وشملت 134 عائلة تم اختيارهم بشكل عشوائي، ظهرت عدة حالات للأسر "تحرم الاناث فيها من استخدام الانترنت لغايات التعلم لأسباب وقناعات اجتماعية، كما ظهرت حالات أخرى يتم بها اعطاء الأولوية للذكور وفي ظل نقص الأجهزة ما ادى بالمحصلة الى حرمان الاناث من حقهن في التعليم".
وكانت قسيسية أشارت خلال تقديمها للحوارية، الى تقرير البنك الدولية خلال عام 2019، الذي أظهر أن 52 بالمئة من الأطفال الأردنيين في الصفوف الابتدائية يعانون "فقر التعليم". وفي تقريره في صيف العام 2021، أعاد البنك الدولي التأكيد على ثبات نسبة هؤلاء الأطفال، بمعنى أن نصف طلبتنا في تلك الصفوف لا يستطيعون قراءة نص قصير بشكل سليم، وغير قادرين على فهمه، منوهة الى أن خبراء وكتاب في الشأن التعليمي، يرجحون أن النسبة زادت، خصوصاً أن طلبة الصفوف الأولى، لم يتلقوا تعليماً موجهاً حقيقياً خلال عامي الجائحة، ولم تكن هناك أدوات قياس حقيقية للكفايات مع غياب المعلم أو الميسر، وأيضا الواجبات المدرسية كانت شكلا من أشكال "الضحك على الذقون"، فقد تعاون الأهل والجيران في حلها نيابة عن الطالب.

وقالت إن تأثير الجائحة على التعليم لم يتوقف على عدم تحقيق الكفايات، بل تعداه نحو خسارات مجتمعية عميقة، فالجائحة أثرت في الدخول الاقتصادية للأسر، وألقت بظلالها على الفتيات أكثر من غيرهن، ما زاد من تسربهن من المدارس، وارتفعت نسبة العنف ضدهن في البيوت، وكما يقول خبراء أن نسبة زواج القاصرات ارتفعت بينهن.