2026-08-04 - الثلاثاء
"الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على تقاطع شارع الملك عبدالله الثاني مع شارع نالتشيك "الظهير" الأوروبيون يجتمعون اليوم لبحث أزمة سبتة وتداعياتها على سياسات الهجرة الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا في إدانة الانتهاكات الإسرائيلية في غزة مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم دورة الإنقاذ المائي (ذكور) في عمّان الاتحاد العربي للمعارض والمؤتمرات الدولية يطلق موقعه الإلكتروني الرسمي بحلته الجديدة البنك الآسيوي للاستثمار يوافق على تمويل الناقل الوطني للمياه بـ250 مليون دولار أكبر جنازة جماعية منذ بدء الحرب .. غزة تودّع 112 شهيدًا الأردن يقود تحركًا عربيًا وإسلاميًا لمواجهة استهداف إسرائيل للقدس جامعة مؤتة تحتضن فعاليات اليوم العالمي لمكافحة التصحر والجفاف وتعزز جهود الاستدامة البيئية النفط يرتفع قليلا مع استمرار غموض المحادثات الأميركية الإيرانية استقرار الملاحة في هرمز وباب المندب وسط الشكوك بشأن المحادثات مستوطنون يحرقون مركبات ويهاجمون منازل فلسطينيين جنوبي نابلس مجلس النواب يكمل اليوم مناقشة معدل قانون "الملكية العقارية" تراجع تأثير الكتلة الحارة الأربعاء وانحسارها الخميس عضيبات يكتب كفى نزيفاً للأرواح... فحرمة الدم فوق كل اعتبار دراسة أميركية تكشف علاجًا بسيطًا يوقف تسوس أسنان الأطفال دون حفر أو تخدير أطعمة غنية بالحديد تعزز صحة الجسم وتحمي من الإرهاق وفقر الدم صدمات الطفولة قد تترك آثارًا طويلة الأمد على طريقة استجابة الدماغ للمخاطر الصحة العالمية: الرضاعة الطبيعية درع وقائي لصحة الأمهات والأطفال وتخفض مخاطر أمراض خطيرة معرض إيطالي يستعرض قرنًا من تطور السياحة وثقافة السفر
الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا وفاة الحاجة (أم جواد) أرملة المرحوم محمد عبد الرحمن جواد وفاة والدة ناصر آل أبو الرب وفاة الشيخ خالد عبدالله الجهيم السرحان (أبو معاذ) إمام وخطيب مسجد جابر السرحان

لماذا غادر "القيادي الإسلامي" حمزة منصور اجتماعاً لـ"اللجنة الملكية" غاضبًاً و هل لديه توجه بالانسحاب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بحثت الحركة الاسلامية خياراتها بحوار معمق خلف الستارة بعد إعادة قراءة المناخ السلبي داخل اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية فيما يخص ملف قانون الانتخاب حصريا.

ويبدو ان مؤسسات الحركة الاسلامية التي تشارك في اللجنة باتت تميل للقناعة بأن سقف التغييرات المطلوبة ضمن مسار الاصلاح السياسي وبخصوص قانون الانتخاب حصريا يشهد حالة من التراجع ،الـمر الذي يشكل عبئاً و ضغطا على التيار الاسلامي المطلوب منه الآن المساهمة في مبايعة وشرعنة ما سينتج عن عمال اللجنة من توافقات تخص قانوني الاحزاب والانتخابات بشكل حصري.

ويشارك الاسلاميون بثلاثة مقاعد في اللجنة الملكية التي يترأسها رئيس الحكومة الاسبق سمير الرفاعي.

ويبدو أن مشاركة القيادي المخضرم في الحركة الاسلامية وجماعة الاخوان المسلمين الشيخ حمزة منصور هي التي تثير اضواء المتابعة قبل غيرها خصوصا وان حادثة محددة لها علاقة بالشيخ منصور داخل لجنة الحوار هي التي ادت لمفاقمة الاسئلة والتساؤلات حول ما اذا كان الاسلاميون راضون تماما عن التوافقات والتغييرات التي تحصل.

ويبدو أن الشيخ منصور مؤخرا أدلى بعبارات حادة وانسحب محتجا من احد الاجتماعات الداخلية اثناء مناقشة تعديلات على قانون الاحزاب وصدرت منه تقييمات تشير الى ان المطروح مقترحات لها علاقة بقمع الحريات الحزبية وليس بدعمها.

مغادرة الشيخ منصور لذلك الاجتماع اثارت المخاوف وشكلت علامة فارقة دفعت الرفاعي وبعض اعضاء المكتب التنفيذي للاستدراك والاهتمام.

لكن على جبهة موازية اعتبرت حادثة الشيخ حمزة منصور بمثابة مؤشر سياسي على ان التيار الاسلامي لم يعد مرتاحاً لمسار النقاشات المتعلقة بقانوني الأحزاب والانتخابات حصراً.

وهو أمر دفع حسب مصادر في اللجنة الملكية نفسها باتجاه مشاورات تقييمية بين قيادتي حزب جبهة العمل الاسلامي وجماعة الاخوان المسلمين في محاولة ثنائية لتقييم ما يحصل الآن في مطبخ لجنة تحديث المنظومة والتأثير المحتمل على موقع ومكانة وشعبية الحركة الاسلامية خصوصا في ظل عدم وجود اسناد شعبي واجتماعي ملموس لما يمكن ان تقرره وتقدره اللجنة الملكية من توصيات.

ويبدو حسب مصادر سياسية وبرلمانية أن خيارات الاسلاميين هنا في زوايا ضيقة فالانسحاب من اللجنة الملكية والاستقالة ليس خياراً مطروحا بكل الأحوال وكلفته عالية سياسياً خلافاً لأن توقيته غير مناسب ويؤدي إلى الإحراج الشديد مع الشارع والدولة.

والموافقة تماما على كل ما ينتج عن اللجنة الملكية سيناريو صعب ايضاً و له كلفة مع أن الصيغة النهائية لتوصيات اللجنة لم تظهر بعد في الوقت الذي تزايدت فيه مخاوف الحزب وقيادته من نتائج وتداعيات وكلفة كمين المشاركة الرسمية في اللجنة علما بان مؤسسة جماعة الاخوان بدورها تبدو اكثر حماسا للاستمرار في العمل مع الرفاعي ورفاقه من اطر الحزب المتحفظة.

ويفترض قريبا خلال ايام قليلة فقط ان تحسم في اللجنة الكثير من المعطيات في الاشتباك في الحوارات حيث خلافات لها علاقة بقانوني الاحزاب والانتخاب تحتاج الان لحسم ملكي وقد يعود بها الجميع الى القصر بحثا عن فتوى تحدد الاتجاه.

"رأي اليوم"