2026-11-08 - الأحد
أيزنكوت مكلف بتشكيل الحكومة .. أية عقيدة جديدة ستحكم؟ قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من جنين بينهم شقيقان صندوق الأمان لمستقبل الأيتام وديوان أكاديمية عمّان يوقعان مذكرة تفاهم لتأهيل الشباب الأيتام للعمل في قطاع التعليم اقتحام قلقيلية وإصابة شاب بالرصاص وتفتيش منازل جمعية النقاد الأردنيين تنتخب هيئتها الإدراية الجديدة هلسة: التكفيريون منفذو هجوم كنيسة حمود خمسة بينهم سوري! أكثر من استخدم الفيتو .. رئيس استخدمه 635 مرة ضد الكونغرس زيارة وزير الصحة البريطاني لمستشفى الاستقلال،رعايةٌ طبية… وشراكةٌ إنسانية تتجاوز الحدود روسيا تحمي موسكو بمنظومات كهرومغناطيسية للتصدي للمسيرات دراسة تابعت مشاركين 43 عاما تربط القهوة المحتوية على الكافيين بانخفاض خطر الخرف وليد أبو عقيل يعلن ترشحه لرئاسة نادي المراغة الرياضي نجل ملكة النرويج يتعرض لاعتداء داخل منزله إيران تعدم 3 أدينوا بالمشاركة في اضطرابات واحتجاجات يناير الفرقة الكشفية لمركز شباب وشابات عبين عبلين يقدمون واجب العزاء لشهيد الوطن جواد السلايطة بنك الإسكان يدعم برنامج التمكين والإرشاد القيادي للقيادات النسائية في القطاع العام الأردني ريال مدريد يهزم فالنسيا بثلاثية ويحقق فوزه الخامس تواليا في الدوري الإسباني ترامب يأمر وزارة العدل بالتحقيق مع ديمقراطيين بتهمة "تهديد" الناس نقابة السياحيين العراقية: قرار تبسيط منح تأشيرات الدخول سيضاعف أعداد السياح القادمين إلى المملكة 1966 طنا من الخضار ترد السوق المركزي دوي انفجارات في الرياض والتحالف يعلن اعتراض "باليستيين" حوثيين
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

الجمعية الملكية لحماية الطبيعة: سنصعد بكل الطرق القانونية لحماية محمية ضانا... صور

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رفض كلي لاقتطاع أي جزء من محمية ضانا

الجمعية الملكية لحماية الطبيعة: سنصعد بكل الطرق القانونية لحماية محمية ضانا

عمان - الجمعية الملكية لحماية الطبيعة تستنكر الجمعية الملكية لحماية الطبيعة بكل العبارات، قرار الحكومة القاضي بتكليف وزارة البيئة بتعديل حدود محمية ضانا، لاقتطاع مساحة من أرض المحمية بهدف التنقيب واستخراج النحاس منها”.
وفي الوقت الذي ترى فيه الجمعية أنه كان من باب أولى أن تمنح الحكومة ملف البيئة أولوية قصوى في هذه المرحلة تحديداً، إلا أن هذا القرار جاء بعكس التوقعات كما أنه مخالف للأنظمة المعمول بها حاليا.
واستغربت الجمعية القرار في الوقت الذي تعتبر فيه محمية ضانا للمحيط الحيوي أول محمية طبيعية في الأردن يدرج اسمها في المحميات الإنسان والمحيط الحيوي الخاصة بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (اليونسكو) لتعتبر من أهم المواقع الطبيعية على المستوى الدولي. 
كما أن محمية ضانا للمحيط الحيوي أصبحت تعتبر من أهم المقاصد للسياحة البيئة حيث يعمل بها 85 موظفا من أبناء المجتمع المحلي في حين يستفيد من وجودها 200 عائلة بشكل غير مباشر من خلال شراء حاجيات المحمية من المجتمع المحلي واستخدام مركباتهم للتنقل وغيرها من أشكال الاستفادة غير المباشرة، كما أن قيمة منفعة المجتمع المحلي السنوية المتأتية من محمية ضانا بلغت 2.370 مليون دينار أردني، بالإضافة لوجود خطة لتطوير السياحة في المحمية لتحقيق أكبر فائدة ممكنة تصب بشكل مباشر في مصلحة المجتمع المحلي.
وشددت الجمعية على موقفها الرافض وبشكل كلي لاقتطاع أي جزء من محمية ضانا أو أي محمية أخرى، مؤكدة أنها ستتخذ كافة الإجراءات القانونية والتصعيدية التي يكفلها القانون الأردني لحماية الطبيعة وكل ما يعيش فوق أرض الوطن الغالي الذي يستحق منا جميعا الحفاظ عليه.
ويخالف هذه القرار نظام المحميات والمتنزهات الوطنية لعام ٢٠٠٥ القاضي بأن أي تعديل لحدود المحمية يجب أن يكون بتنسيب من وزير البيئة، وبناء على توصية اللجنة الفنية التي تنص عليها المادة الثالثة من النظام، والتي تضم الجهة المختصة بإدارة، وإنشاء المحميات الطبيعية، والمتنزه الوطني وهي الجمعية الملكية لحماية الطبيعة.
ونفت الجمعية وجود أي دليل علمي أو دراسة محايدة وعلمية تؤكد وجود كميات من النحاس في المنطقة وأن التلويح بالتعدين في المحمية ليس بجديد، بل هو أسلوب قديم جديد، وأن الجمعية شددت على رفضه منذ بداية الحديث عنه وستستمر برفضها لأي إجراء تعديني غير مدروس في المحميات الطبيعية، كما أن إحدى الشركات قامت وقبل سنوات بإجراء دراسات في المنطقة للتأكد من وجود خامات النحاس إلا أن الشركة غادرت البلاد ولم تعلن عن النتائج التي ظهر بشكل جلي أنها لم تكن مبشره.
و تؤكد الجمعية الملكية لحماية الطبيعة باعتبارها مؤسسة وطنية تعمل على حماية الطبيعة بكل مكوناتها وعلى رأسها الإنسان، فإنها حريصة كل الحرص على تحسين الواقع الاقتصادي للوطن وتحقيق الرفاه لكل من يعيش على تراب الأردن، وأنها حريصة على الاستثمار وتحسين الواقع الاقتصادي للمواطن الأردني وأنها ولم ولن تقف يوماً حجر عثرة في وجه التطور الاقتصادي، إلا أنها ترفض أن يتم التعدي على البيئة والمحميات الطبيعية وحقوق المجتمعات المحلية في الاستفادة من هذه المحميات من خلال التوظيف والبرامج الاجتماعية الاقتصادية التي تنفذ في المحميات الطبيعية، تحت عناوين الاستثمار الذي لا يقيم وزناً للطبيعة.
وشددت الجمعية على أنها تحتفظ بحقها القانوني بالطعن بالقرار الذي يخالف كافة الأنظمة المعمول بها، كما أنها تستغرب إصدار مثل هكذا قرار دون الرجوع الى الجمعية المختصة قانونياً بإدارة المحميات الطبيعية في الأردن، للأخذ باستشارتها قبل المباشرة بعملية التعديل على حدود المحمية.
وأكدت الجمعية الملكية لحماية الطبيعة أن محمية ضانا، تعتبر أحد الوجوه المشرقة للوطن وقصة نجاح جبلت بعرق الأردنيين كما أنها حصلت على عدد من الجوائز المرموقة على المستويين الإقليمي والعالمي لتفردها بطبيعة ساحرة، ستتأثر بأي نشاط تعديني إذا ما تم اقتطاع جزء منها. 
وتحمل محمية ضانا أهمية خاصة كما تم اختيارها مؤخرا من قبل مجلة "تايم" الأميركية العريقة، ضمن أفضل الوجهات العالمية التي تستحق الزيارة في عام 2021.
وتعتبر محمية ضانا، أكبر محمية طبيعية تقع جنوب الأردن تصل مساحتها الى نحو 300 كم2 وتضم مناظر خلابة وتضاريس متعرجة وتنوعا حيويا وذات تركيبة جيولوجية ما بين الحجر الجيري والجرانيت، مثلما تضم أودية خلابة وتمتد على سفوح عددٍ من الجبال التي ترتفع أكثر من 1500 متر عن سطح البحر وتنخفض إلى سهول صحراء وادي عربة، وتُعد المحمية من أكثر المناطق تنوعاً في الأردن من ناحية الأنظمة البيئية والأنماط النباتية مثل نمط العرعر، وتعد الأغنى فيما يتعلق بالتنوع النباتي حول العالم. حيث تحتضن أكثر من 830 نوعا نباتيا، ثلاثة من هذه الأنواع تم تسجيلها لأول مرة في محمية ضانا وحملت اسم ضانا في أسمائها العلمية باللغة اللاتينية.
كما وتضم المحمية بيت الضيافة ومخيم الرمانة للسياحة البيئية ونُزل فينان البيئي الذي يقع ضمن نطاق المحمية، وتتميز أيضاً بتنوع الحياة البرية الفريدة فيها وهي موطن للعديد من الطيور والثديات المهددة بالانقراض عالميًا كالنعار السوري والثعلب الأفغاني والماعز الجبلي، وفيها يتكاثر صقر العويسق. وتحظى المحمية بالتعداد الأكبر وطنياً وإقليمياً لطائر عصفور البحر الميت، الذي يستخدم الموائل الطبيعية في المحمية لإدامة مجتمعاته الحيوية والذي انحصر امتداده على طول حفرة الانهدام بسبب تغير الموائل والتعديات الإنسانية.
واعتبرت الجمعية أن تميز التنوع الحيوي في المحمية إرث وطني لا يمكن التفريط به، بل سيعكس صورة سلبية جداً عن الأردن في حال عدم الاكتراث لكل هذه القيم المقدرة على الصعيد الدولي وفي كل محافل المحافظة على التنوع الحيوي.