2026-11-08 - الأحد
الفنان يزن المعايطة يوثّق بطولة الملازم فراس العنانزة بريشة الوفاء والتقدير الشاهين يكتب جلالة القائد الأعلى الملك عبدالله الثاني "لن نتهاون في محاربة الإرهاب والتطرف" موتورولا" تقدم "أسرع" هاتف أندرويد في العالم "أمازون" تطلق ميزة للتسوق عبر رسائل نصية إلى "أليكسا" عشيرة الخزاعلة وأهالي الدجنية يدعون للمشاركة في بيت عزاء الشهيد البطل جواد السلايطة رجل الأمن بين واجب الدفاع عن الوطن وحق الدفاع عن النفس... من يحمي حامي الوطن؟ السعودية: اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية وكروز حوثية مشاورات بين اتحاد الكرة المصري وعلي ماهر لحسم تشكيل الجهاز الفني للمنتخب الذهب عيار 21 يسجل 83 ديناراً للغرام في السوق المحلية ميسي يصبح أول لاعب يفوز بالحذاء الذهبي في الدوري الأميركي موسمين متتاليين رواق جرش للثقافة والتراث ينظم محاضرة بعنوان «الأسرة ودورها في بناء المجتمع» تصعيد في مضيق هرمز وخليج عُمان.. حرائق ناقلات نفط وانفجارات مبتعث من عمّان الأهلية يشارك بمؤتمر دولي حول الطب التجديدي في هنغاريا انتشال نحو 20 جثة قبالة الساحل الشمالي للسنغال بعد جنوح قارب عمّان الأهلية تشارك بورشة متخصصة حول حفظ وتقييم التنوع الوراثي للموارد الوراثية النباتية ورشة عمل في عمّان الأهلية لطلبة اللغتين الألمانية والإنجليزية لتعزيز مهارات التعلّم تصعيد عسكري في اليمن.. 875 عملية للقوات الحكومية وتحذيرات من انهيار القطاع الصحي أميركا.. تحقيق باحتمال تسبب علاج جيني في إصابة أطفال بالسرطان أيزنكوت مكلف بتشكيل الحكومة .. أية عقيدة جديدة ستحكم؟ قوات الاحتلال تعتقل أربعة مواطنين من جنين بينهم شقيقان
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

أيزنكوت مكلف بتشكيل الحكومة .. أية عقيدة جديدة ستحكم؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية : أعلن رئيس الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، مساء السبت، قراره تكليف زعيم حزب "يشار"، غادي آيزنكوت، بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، بعد اختتام جولة المشاورات مع الكتل البرلمانية، في أعقاب الانتخابات التي أسفرت عن تقدم معسكر المعارضة على حساب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.

وأفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأن هرتسوغ أنهى المشاورات وأعلن اختياره آيزنكوت لتولي مهمة تشكيل الحكومة، على أن يتسلم الأخير كتاب التكليف رسمياً عصر الأحد، في خطوة تفتح الباب أمام بدء المفاوضات لتشكيل ائتلاف حكومي جديد.

وبحسب ديوان الرئيس الإسرائيلي، سيُمنح آيزنكوت مهلة 28 يوماً لتشكيل الحكومة، قابلة للتمديد لمدة تصل إلى 14 يوماً إضافياً، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها في إسرائيل.

وجاء قرار هرتسوغ بعدما حصل آيزنكوت على توصيات 67 نائباً من أصل 120 في الكنيست، مقابل 46 نائباً أوصوا بتكليف نتنياهو، ما منح زعيم حزب "يشار" أفضلية في مشاورات التكليف، رغم استمرار الخلافات بين الأحزاب بشأن شكل الائتلاف الحكومي المقبل وتركيبته.

ويمثل تكليف آيزنكوت انتقالاً من مرحلة المشاورات الرئاسية إلى مفاوضات تشكيل الحكومة، التي تتطلب التوصل إلى اتفاقات ائتلافية تضمن حصول الحكومة الجديدة على ثقة أغلبية أعضاء الكنيست.

وبحسب صحيفة "معاريف"، تنتهي المهلة الأولية الممنوحة لآيزنكوت في 6 كانون الأول المقبل، وقد تمتد حتى 20 من الشهر نفسه إذا وافق الرئيس إسحاق هرتسوغ على تمديدها. وفي حال إخفاقه في تشكيل الحكومة، قد ينتقل التكليف إلى بنيامين نتنياهو، الذي سيُمنح مهلة 28 يوماً غير قابلة للتمديد، فيما يملك الرئيس الإسرائيلي ثلاثة أيام لاتخاذ قراره بشأن الخطوة التالية.

وفي حال فشل المحاولة الثانية، يتيح القانون الأساسي الإسرائيلي لأي عضو في الكنيست الحصول على توقيعات 61 نائباً لتكليفه بتشكيل الحكومة، على أن تُجمع التوقيعات خلال 21 يوماً، ويُمنح المرشح الجديد مهلة 14 يوماً لإنجاز المهمة. وإذا لم تُجمع التوقيعات المطلوبة أو أخفق المرشح الأخير في تشكيل الحكومة، تتجه إسرائيل إلى انتخابات جديدة خلال 90 يوماً.

الأحزاب العربية ترجّح كفة آيزنكوت

وشكّلت توصيات الأحزاب العربية عاملاً حاسماً في ترجيح كفة آيزنكوت خلال المشاورات، بعدما أعلنت القائمة المشتركة، التي تمتلك 11 مقعداً، وحزب القائمة العربية الموحدة "راعام"، الذي يمتلك ثمانية مقاعد، دعمهما تكليفه بتشكيل الحكومة.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، فإن الأحزاب العربية حصلت على 19 مقعداً في انتخابات 27 تشرين الأول/أكتوبر، ما منحها دوراً مؤثراً في تحديد هوية المرشح لتشكيل الحكومة، في ظل عدم حصول أي من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية برلمانية مستقلة.

غير أن توصيات الأحزاب العربية لا تعني بالضرورة مشاركتها في الائتلاف الحكومي المقبل، إذ تواجه مساعي آيزنكوت معارضة من بعض شركائه المحتملين لفكرة تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، سواء من داخل الائتلاف أو خارجه.

ويبرز في هذا السياق موقف رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، الذي أعلن رفضه تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب العربية، رغم تراجعه عن اعتراضه السابق على مشاركة الأحزاب الحريدية في الائتلاف. وأكد ليبرمان أن أولوياته تشمل إنهاء حكم نتنياهو وتجنب التوجه إلى انتخابات جديدة.

خلافات الائتلاف وموقف الأحزاب الحريدية

وتُظهر نتائج الانتخابات حجم التعقيدات التي تواجه آيزنكوت، إذ حصل المعسكر المناهض لنتنياهو، من دون الأحزاب العربية، على 48 مقعداً، مقابل 53 مقعداً لمعسكر نتنياهو، فيما توزعت المقاعد التسعة عشر المتبقية على الأحزاب العربية.

وكان حزب "يهدوت هتوراه" الحريدي، الذي يمتلك سبعة مقاعد ويُعد من حلفاء نتنياهو التقليديين، قد امتنع عن التوصية بأي مرشح خلال مشاورات هرتسوغ، في خطوة قلّصت عدد التوصيات التي حصل عليها رئيس الوزراء الحالي إلى 46 توصية.

ويرتبط موقف الحزب بخلافات بشأن قانون تجنيد اليهود المتدينين، بعدما أخفقت حكومة نتنياهو في إقرار تشريع يضمن استمرار إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة العسكرية. في المقابل، يدعو آيزنكوت إلى إنهاء الإعفاءات من التجنيد، ما يجعل الملف إحدى العقبات المحتملة أمام التوصل إلى تفاهمات مع الأحزاب الحريدية.

وكانت أحزاب المعارضة قد أعلنت، خلال اجتماع عقدته الثلاثاء في هرتسليا، اتفاقها على دعم آيزنكوت لتشكيل ما وصفته بـ"حكومة طوارئ وطنية"، وبدء إعداد الخطوط العريضة لبرنامجها والاتفاقات الائتلافية، بهدف استبدال حكومة نتنياهو وتجنب إجراء انتخابات جديدة.

وشارك في الاجتماع، إلى جانب آيزنكوت، كل من رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وزعيم المعارضة يائير لبيد، ورئيس حزب "الديمقراطيين" يائير غولان، وليبرمان. وأكد المجتمعون عزمهم التنسيق لتشكيل الحكومة بأسرع وقت ممكن.

نتنياهو يرفض حكومة تعتمد على الأحزاب العربية

في المقابل، واصل نتنياهو معارضته تشكيل حكومة تستند إلى دعم الأحزاب العربية، ودعا إلى إقامة حكومة وطنية واسعة بقيادة حزب الليكود، تضم الأحزاب الصهيونية الراغبة في المشاركة فيها.

وكان نتنياهو قد حذّر، في بيان مصور الأربعاء، من تشكيل حكومة تعتمد على الأحزاب التي اتهمها بدعم الإرهاب، معتبراً أن حكومة من هذا النوع لن تكون قادرة على مواجهة التهديدات الأمنية التي تتعرض لها إسرائيل.

ويأتي تكليف آيزنكوت في وقت يستعد فيه الكنيست الجديد لعقد جلسته الافتتاحية في 10 تشرين الثاني/نوفمبر، وسط مساعٍ من أحزاب المعارضة لتغيير رئاسة البرلمان والمضي في تشكيل الحكومة.

ويبقى نجاح آيزنكوت مرهوناً بقدرته على تجاوز الخلافات بين الأحزاب التي أوصت بتكليفه، والتوصل إلى تفاهمات تتيح تشكيل ائتلاف يحظى بثقة الكنيست، فيما تستمر حكومة نتنياهو في تصريف الأعمال إلى حين تشكيل حكومة جديدة أو استنفاد الإجراءات القانونية لتشكيلها.

المدن