2026-08-05 - الأربعاء
وثيقة أرشيفية نادرة تكشف شهادة بصوت محمود درويش بعد نحو نصف قرن قائد قوات الحدود العراقية: الأوضاع على الحدود مع سوريا مستقرة والتنسيق الأمني مستمر تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية في إيطاليا يجدد الدعوات إلى دعم حكومي طويل الأمد إيطاليا تودّع فرانكو باريزي في جنازة مهيبة بحضور نجوم الكرة وآلاف المشجعين زهرة برية في الصين تنضم إلى قائمة النباتات آكلة اللحوم المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالرياض يعزز التعاون الدولي لترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بعد تراجع استمر جلستين متتاليتين تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني في بطولة مونتريال.. وهوركاتش يعود بانتصار بعد الإصابة من السماء إلى المدرج دون محركات.. قصة نجاة استثنائية في عالم الطيران مدير شرطة إربد يكرم المواطن رعد الطعاني تقديرًا لأمانته بعد تسليمه مبلغًا ماليًا عثر عليه سيرا إبراهيم تستعد لإطلاق الموسم الثالث من «اسمعني شكرًا» بعد نجاح موسمين وتصدره التريند خبيرة التغذية كاتيا ناضر تكشف مخاطر خسارة الوزن بسرعة...وهذا ما لا تعرفونه عن إبر التنحيف مركز مدينة الكرك... ينتظر أن ينبض من جديد وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان فريق الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات الدكتور محمود يونس العبد اللات... مسيرة علمٍ وإنسانية تُجسد تميز الطبيب الأردني برنامج "مسارات" يستضيف مدير عام المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات الليلة منتدى الإنشاءات الرابع عشر ينطلق من عمّان.. دعوات لتحديث التشريعات وتمكين المقاول الأردني ناصر طويرش الحارثي.. 500 مزاد وصوت توعوي غيّر قواعد اللعبة العقارية ملكة جمال مصر سما كامل تدعم وصيفتها لجين خليفة بعد ظهورها في كليب عمرو دياب...صور
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

الأردن ليس رغيف شعير..!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د. مفضي المومني.
الأردن والأردنيون ومن هو منهم ومعهم وبينهم على ترابه الطهور، يدركون ما هو الأردن، لم يعلمنا الأردن إلا أن نكون عروبيون حد النخاع، وكما قالها دولة الروابده قبل أيام لا يمكن للأردني أن يكون إقليميا، فقد تربينا على البوح العروبي كبوح وطني، وتغنينا بالعروبة من خلال القضايا العربية جميعها، الوجع العربي وجعنا، قدر الأردن الوفاء للجميع رغم تضاعف عدد سكانه عدة مرات نتيجة إستقبال الهجرات من بدايتها بفلسطين إلى العراق إلى الكويت إلى سوريا أخيراً، الأردنيون شعبا وحكومة فعلاً لا قولاً احتضنوا الجميع، وقاسموهم رغيف خبزهم ومياههم الشحيحة ووظائفهم وبقي الأردني صامتا قابضا على جمر العوز والفقر والحاجة ومزاحمة المقيمين والاجئين وترفعوا بعروبيتهم وأنفتهم، ولكم ان تسألوهم، الأردني ليس عنصري بطبعه ويتقبل الآخر ومهو معزب شهم دائماً، وهذه أهم صفاته التي تسمعها من أي أجنبي تعامل معنا.
أما قدرنا، من حين إلى حين، أن يخرج علينا بعض الناعقين المتنعمين القبيضه من هنا وهناك، لبجحدوا ويميزوا وينكروا الجميل، وتفوح منهم روائح الحقد الكامنة، النتنه والعصبية البغيضة ولو تلونوا بألف لون، بتنا نعرفهم، في المغانم هم أردنيون وفي الخارج وعندما يطعن الأردن بظهره فهم أصحاب جنسيات أخرى..!، ورغم بعض الشوائب والنوائب، يبقى الأردني والفلسطيني أخوة دم ومحبة ومصير، ولا يقول غير ذلك إلا جاحد وحاقد.
الأردن أصبح لدى بعض العابثين المأجورين كرغيف الشعير، آكله وتاركه ذامه، هذا البلد لم يحجز المهن والوظائف للأردني دون غيره، لم يميز بالمناصب، والتملك، فالأردني من أصول أخرى أو أي جنسية عربية يعيش بيننا كواحد منا 
دون منة أو نقصان لحقوق.
بعض (النضوات) المتحاذقين غلمان الثورية البرجوازية، أصحاب الحضوة لدى الحكومات والجهات كتابا كانوا أو غيرهم، تعيش بداخلهم أحقاد وعنصرية سوداء، يتجملون ويستخدمون التقيا لإخفائها، وفي لحظات الجحود تفضحهم السنتهم ويبثون سمومهم.
والؤال: من يحتضنهم؟ من يدعمهم؟ من يغطي عليهم؟ من أين لهم هذه القصور والدور والرصيد والحياة المترفة؟ من يضعهم في الصفوف الأولى؟ أسئلة مشروعة من كل الأردنيين نواجه بها حكومتنا، فالحلم والعلم يجب أن لا يسوغا غض النظر عن هؤلاء المارقين، يجب إعطائهم أحجامهم الطبيعية، وهم خانعين يتوهمون أنهم ثوار دون ثوره، ووطنيون دونما وطن، هم إنتهازيون صغار لا أكثر، يعيشون بثوب كاتب أو مُنظر كاذب، وعندما تعرفه جيدا هو (أزعر) لا أكثر بثوب راهب.
الأردن للجميع ولمحبيه وساكنيه، يتسع لنا بحب وإخلاص، وعلى حكومتنا وأجهزتنا التي تعرف الشاردة والواردة، أن تضع حداً لكل هؤلاء، أردنيتنا وعروبتنا وبطولات جيشنا أكبر من أن يتجاهلها مارق، ومن يرانا خبز شعير، غير مرحب به، وليذهب حيث شاء فالصغير يبقى صغيراً، ومن تعود على بيع وشراء الولاءات بالدرهم والدولار، هو عبد العار، فليذهب للجحيم، لننتفض لوطننا وأردنيتنا، ليدرك الصغار الجاحدين أن مكانهم ليس هنا… حمى الله الأردن.