2026-08-05 - الأربعاء
السلطات الليبية تنقذ 29 مهاجرا على متن مركب في عرض البحر من العقبة... تبدأ الخطوات التي تصنع مستقبلًا أكثر خضرة...صور الشناق يزور إدارة الإفتاء والإرشاد الديني لتعزيز التعاون في دعم المصابين العسكريين وثيقة أرشيفية نادرة تكشف شهادة بصوت محمود درويش بعد نحو نصف قرن قائد قوات الحدود العراقية: الأوضاع على الحدود مع سوريا مستقرة والتنسيق الأمني مستمر تباطؤ مبيعات السيارات الكهربائية في إيطاليا يجدد الدعوات إلى دعم حكومي طويل الأمد إيطاليا تودّع فرانكو باريزي في جنازة مهيبة بحضور نجوم الكرة وآلاف المشجعين زهرة برية في الصين تنضم إلى قائمة النباتات آكلة اللحوم المركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالرياض يعزز التعاون الدولي لترسيخ الاستخدام المسؤول للتقنيات الذكية ارتفاع أسعار الذهب عالميًا بعد تراجع استمر جلستين متتاليتين تسيتسيباس يبلغ الدور الثاني في بطولة مونتريال.. وهوركاتش يعود بانتصار بعد الإصابة من السماء إلى المدرج دون محركات.. قصة نجاة استثنائية في عالم الطيران مدير شرطة إربد يكرم المواطن رعد الطعاني تقديرًا لأمانته بعد تسليمه مبلغًا ماليًا عثر عليه سيرا إبراهيم تستعد لإطلاق الموسم الثالث من «اسمعني شكرًا» بعد نجاح موسمين وتصدره التريند خبيرة التغذية كاتيا ناضر تكشف مخاطر خسارة الوزن بسرعة...وهذا ما لا تعرفونه عن إبر التنحيف مركز مدينة الكرك... ينتظر أن ينبض من جديد وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان فريق الاتحاد ينفرد بصدارة دوري الناشئات الدكتور محمود يونس العبد اللات... مسيرة علمٍ وإنسانية تُجسد تميز الطبيب الأردني برنامج "مسارات" يستضيف مدير عام المدن الصناعية الأردنية عدي عبيدات الليلة
وفاة المحافظ الأسبق أحمد عساف آل الحصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق الحاج جميل الرماضين (أبو أحمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم الجمعة 31-7-2026 وفاة الحاجة نعمة عبطان الدريبي الزبن "أم سلطان" وفاة طبيبتين فلسطينيتين بحادث سير في سوريا

الباعة الجوالة مصدر ازعاج ورعب للمواطنين في محافظة اربد

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
الباعة الجوالة مصدر ازعاج ورعب للمواطنين في محافظة اربد
خاص – محمد محسن عبيدات 
رغم التعهدات التي يوقعها  الباعة الجوالة في محافظة اربد وتتراوح الغرامات من 5 الاف ولغاية 10 الاف  من قبل الجهات المعنية  , الا انهم يصرون على ان يتنقلوا بمركباتهم بين الاحياء السكنية منذ الصباح وحتى ساعات متأخرة من المساء في معظم مناطق محافظة اربد وتحديدا في القرى والارياف , مطلقين من مركباتهم اصواتا قوية جدا بواسطة مكبرات الصوت لتسويق المواد والسلع الموجودة بحوزتهم وتسير مركباتهم بسرعة خفيفة جدا لإطالة الوقت ما امكن في الاحياء السكنية والفتح المجال امام الزبائن للخروج من المنزل والتسوق مع الابقاء على مكبرات الاصوات شغالة اثناء عملية البيع .
مكبرات الصوت اصبحت تشكل مصدر ازعاج كبير وارباك وتشويش على الاهالي والطلبة نتيجة الاعداد الكبيرة والمتزايدة للباعة الجوالة كل يوم بسبب البطالة , وكذلك نتيجة تعدد السلع التي تباع , حيث رصدت كاميرا نيروز ابرزها وهي مركبات بيع الخضار والفاكهة , وسيارات بيع الدجاج الحي الهرم " دجاج المفتول " , والمواد المنزلية ومواد التنظيف والمثلجات والراحة والبسكويت ونفايات الحديد والحطام " الخردة "  وغيرها , ناهيك عن زوامير  مركبات بيع اسطوانات الغاز ومياه الشرب والمركبات العمومي التي لا تتوقف و بصوت عالي جدا مثل : زامور طاط  و بيب  و جيج واسعاف وموسيقى وغيرها من انواع الزوامير المزعجة .
الاصوات العالية تتسبب بحالة من الاحتقان والغضب الكبير لدى المواطنين نتيجة عدم جدوى الشكاوي , مما اضطر المواطن الى الاصطدام المباشر مع اصحاب هذه المركبات من الباعة الجوالة وحصول مشادات لسانية  وتبادل المسبات واحيانا يصل الموضوع الى العراك بالايدي والعصي , وتبقى النتيجة كما هي ولا حياة لمن تنادى .
الباعة الجوالة من جنسيات مختلفة وغالبيتهم من فئة الشباب ومنهم من أصحاب السوابق ممن كان لهم بصمات واضحة في ارتفاع حالات الجريمة والخطف والقتل والاعتداء الجسدي واللفظي والجنسي في سنوات سابقة مما ينذر المواطن بخطر موجود يهدد حياتهم وحياة اطفالهم. 
المواطن الاردني  يجد من بيته مصدر راحة وهدوء وامن وامان هو من يدفع الثمن غاليا , فهل سياتي يوم تنتهي فيه هذه الظاهرة ؟!!!!!

ملاحظة : الصورة تعبيرية..