2026-08-06 - الخميس
ليفربول يضم الإسباني فيكتور مونيور بعقد يمتد حتى 2032 المعاقبة تكتب خلف الكواليس... تدار بيئة العمل بالمكائد لا بالكفاءات اختتام دورة الضفادع البشرية في مركز التدريب البحري الشاشاني يكتب هروب سبتة أم هروب غيرها القدس ليست وحدها.. والملك يرسم معادلة المواجهة السياسية قبل فرض الأمر الواقع تخريج 80 طالبًا من دار القرآن الكريم في مسجد الأمير حسن بالغويرية الأشغال تنهي أعمال الصيانة لعدد من الطرق ضمن إقليم الجنوب...صور الخريشا تتفقد فعاليات برنامج "بصمة 2026" في الروضة الثانوية للبنين وتؤكد أهمية التعليم المهني BTEC الجيش العربي الأردني.مجدٌ يتجدد وعقيدةٌ راسخة في حماية الوطن ابو هزاع يكتب الجراح التي تحرس الراية جامعة الزرقاء تستقبل وفدًا من حزب الإصلاح "فيفو إنرجي – الأردن" تدشن أول محطة تجريبية تحمل علامة "Engen" وتبدأ تنفيذ خطة تطوير شبكتها في المملكة التربية والتعليم تطلق برنامج بصمة الوطني بالتعاون مع المستقلة للانتخاب...صور زين أول شركة اتصالات تنال الاعتماد الدولي المتكامل لأنظمة حماية البيانات وأمن المعلومات واستمرارية الأعمال الفاو تحذر من موجة جديدة لارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميا 10 ملايين دينار لمشاريع تصريف مياه الأمطار في أبرز البؤر الساخنة بالعاصمة بين مجلس النواب ومجلس الأعيان والمحكمة الدستورية: هل حُسم الجدل حول “الربع القانوني” ،وتعريف الطرق العام أم أن الطريق الدستوري ما زال مفتوحًا؟ بدء تشغيل 58 حافلة ذكية لخدمة خطوط إربد والزرقاء وجرش تواصل فعاليات معسكر الكشافة المتقدم ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 في عجلون بيان عمّان الوزاري يدين السياسات والإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف القدس
الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز) دريد الخطيب (أبو محمد) في ذمة الله وفيات الأردن اليوم السبت الموافق 1 آب 2026 وفاة إبراهيم عبدالقادر اليعقوب العدوان "أبو سبا" وفاة المخرج المصري محمد كرارة وفاة الفاضلة نايفة عبدالله محمد الجوريري الدحيم في المفرق

رمضان في الزعتري.. الجائحة تفاقم الصعوبات المعيشية للاجئين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تعيش الأسر السورية في مخيم الزعتري للاجئين السوريين، في شهر رمضان صعوبات مضاعفة، بين توفير متطلبات الإفطار، وبين جائحة كورونا التي تركت بصمة سلبية على أعمال العديد من العاملين في المهن المختلفة، ومع ذلك فإن الأسر تستقبل هذا الشهر المبارك داعية الله عز وجل التخفيف عليهم من وطأة الظروف وتحديات اللجوء التي تطاردهم في كل تفاصيل حياتهم.

المخيم الذي يتكون عدد سكانه مما يقارب 76 ألف لاجئ اكثرهم من الشباب الذين فقدوا أعمالهم، وبات الخروج والدخول إلى المخيم من الأمور الصعبة بسبب الإجراءات المفروضة نتيجة الجائحة، مما اثر بشكل ملحوظ على دخل الأسر، وأصبحوا بشكل أساسي يعتمدون على المخصصات التي تمنحها لهم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لشراء المواد الغذائية.



مع العلم أن أكثر من 500 ألف شخص يعيشون تحت خط الفقر، وبأقل من 3 دولارات في اليوم الواحد، بحسب دراسة للمفوضية.

تحديات

اللاجىء يحيى جرادات يقول: «لا نستطيع الفصل بين أوضاغنا المادية وطريقة استقبالنا لشهر رمضان، هنالك اختلاف كيف كنا نعيشه بدرعا وكيف نعيشه الآن، ومع ذلك فإننا دوماً نركز على أطفالنا على أهمية هذا الشهر وكيف نجمعهم على صلاة التراويح والإفطار ضمن أجواء عائلية».

أضاف أبو صلاح: «هنالك صعوبات معيشية وأخرى صحية وأيضاً تعليمية، والجائحة زادت من ظروفنا صعوبة، فعدد كبير من الشباب الذين كانوا يعملون خارج المخيم وتقدر أعدادهم بآلاف اصبحوا الآن عاطلين عن العمل وهذا أثر طبعاً على السوق، فتجد حركة البيع والشراء ضعيفة ومقتصرة فقط على الأساسيات».

وواصل: المال الذي نستطيع جمعه ننفقه على الأولويات من الغذاء والدواء، أيضا نواجه مشكلة انقطاع الكهرباء فهي تأتينا فقط 9 ساعات في اليوم وهذا يتطلب منا الذهاب للسوق يومياً وشراء كميات طعام ليوم واحد، طبعاً السلع في السوق ارتفع سعرها بشكل ملفت ولم نعد قادرين على شراء كل السلع كالدجاج وبعض الخضروات. أبو صلاح لديه زوجتان، وتتكون عائلته من 14 شخصاً من بينهم 8 أطفال ومن بينهم 4 أطفال في يتابعون التعليم عن بعد، يقول: فرص العمل لدينا معدومة والمساعدات المادية لم تعد موجودة، والخروج للعمل بالخارج أيضاً اصبح صعباً.

التكافل

أما أم محمود الحريري فتعلق قائلة: «في هذا الشهر الفضيل نشد أزرنا ببعضنا ونرفع معنويات العائلات من خلال روح التكافل والتعاضد، نستقبل هذا الشهر وظروفنا صعبة بكل تأكيد ومع هذا فإن معظم العائلات تعمل على تزيين «الكارفانات» أوالمنازل المتنقلة، وأيضاً نعمل على دعم الأسر الأشد حاجة وخاصة تلك المصابة بفيروس كورونا والمحجورة منزلياً كونهم لا يستطيعوا العمل أو التنقل لشراء احتياجاتهم، ومن الساعة السادسة مساء يبدأ الحجر وممنوع تنقلنا والأسواق تغلق».

تضيف أم محمود التي تتكون عائلتها من 10 أشخاص إن العائلات أغلبها إما انخفض دخلها أو التغى مصدر الدخل، وهذا انعكس على طريقة معيشتهم، زوجي كان مدرس رياضة في سوريا والآن عمله تعطل نتيجة الجائحة، والمفوضية تمنحنا على كل شخص 10 دنانير كوبون غذائي، والآن مع ارتفاع الأسعار لم نعد نستفيد كثيراً.
المصدر : ماجدة أبو طير...