2026-07-01 - الأربعاء
المجلس التمريضي ومنظمة الصحة العالمية يبحثان تعزيز التعاون المشترك nayrouz وزير الأوقاف يفتتح مبنى مديرية أوقاف الكرك الجديد nayrouz الظهراوي: منع سفر نحو 500 مسافر يوميًا لشراء المعسل والدخان على جسر الملك حسين nayrouz النواصرة يطالب التربية بتبرير مقنع لإضافة أسبوع إلى دوام المعلمين nayrouz الرقاد يتفقد مرافق المؤسسة في المفرق ويؤكد مواصلة رعاية المتقاعدين العسكريين nayrouz “المياه”: ضبط اعتداءات على خط ناقل لتعبئة صهاريج في الموقر nayrouz الرقاد يكرّم موظفي أمن وحماية تقديراً ليقظتهما الأمنية...صور nayrouz انطلاق موسم قطاف العنب في عرجان وإنتاج يبشر بمحصول مميز nayrouz تربية لواء الجامعة تُشيد بالدور الإعلامي لوكالة نيروز الإخبارية وتثمّن مهنيتها في تغطية الشأن التربوي nayrouz اتفاقية تعاون بين عمّان الأهلية وجمعية المختبرات والتحاليل الطبية الأردنية nayrouz أ.د. حمدان بالمؤتمرالعربي في "الاردنية " : المحتوى الرقمي والابتكار جسر يربط بين المعرفة والإنسان وبين التعليم والحياة nayrouz تكريم الشاعرة الأردنية رانيا أبو عليان في مهرجان إسطنبول الدولي للشعر nayrouz وزير الزراعة: القطاع الزراعي يحقق أعلى معدل نمو اقتصادي في الربع الأول من 2026 nayrouz مطار مدينة عمّان يطلق رحلات مباشرة من وإلى المدينة المنورة nayrouz فرنسا تقر قانون «المساعدة على الموت» nayrouz “المهندسين” توقع اتفاقية لتطوير منظومة التدقيق الإلكتروني للمخططات الهندسية nayrouz الشرع يعين آخر 70 عضوا في مجلس الشعب السوري nayrouz “إدارية النواب”: تبني التوصيات التي تحقق المصلحة العامة حول مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz القبض على مطلوب متوار عن الأنظار ومحكوم بالسجن 20 عاما nayrouz استشهاد شاب فلسطيني في مدينة اللد برصاص الاحتلال واعتقالات بالضفة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz وفاة منى مصطفى الداوود حرم الوزير السابق أمجد هزاع المجالي nayrouz وفاة الحاج سالم سميحان اللوافية ونجله إثر حادث سير في معان nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 27-6-202 nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 26-6-2026 nayrouz

معالي الشعب الأردني

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم تاج عبد الحق 

يتندر الأردنيون على كثرة التغييرات والتعديلات الحكومية، بحيث يطلقون على مجموع المواطنين عبارة ”معالي الشعب الأردني" تعبيرا عن كثرة الذين يدخلون الحكومة ويخرجون منها، وكثرة المستوزرين الذين يقفون بالطابور انتظارا لدورهم لدخول أي تشكيلة جديدة.

وعلى خلاف ما كان يحدث في الخمسينيات والستينيات وجزء من السبعينيات، فإن الحكومات الأردنية المتعاقبة ظلت محكومة بنظام غير مكتوب، هو المداورة بين أسماء محددة تتبادل رئاسة الحكومة، وتتوزع الحقائب الوزارية للدرجة التي سمحت للبعض بإطلاق اسم نادي رؤساء الحكومات الذي يضم في العادة، كل من يتقلد رئاسة الحكومة، أو رئاسة الديوان الملكي الذي غالبا ما يكون مكانا لتهيئة الرئيس القادم، أو استراحة للرئيس الذاهب.

وقد ظل الأردنيون يتعايشون مع هذا الواقع السياسي عقودا طويلة، دون أن يجهروا بالشكوى التي نسمع أصداؤها اليوم عند كل تغيير أو تعديل وزاري.

ففي الماضي لم تكن الأزمات المعيشية والمصاعب اليومية، على هذه الدرجة من التعقيد، كما أن المسؤولية الحكومية كانت في جوهرها قاصرة على إدارة الخدمات دون أن يكون من مهامها التصدي للأزمات التي ظل الملك ممسكا بمفاتيح حلها ومعالجتها بمبادرات يعرفها الأردنيون الذين واكبوا مسيرة الدولة الأردنية في فترة البناء الأولى، والتي أثمرت قاعدة تنموية جيدة نسبيا، حمت الأردن من الأزمات العديدة التي واجهتها دول الجوار، واكتوت بنارها ودفعت ثمنا باهظا لها.

لكن الوضع ما لبت أن أخذ بالتبدل منذ منتصف الثمانينيات، مع بدء تآكل الدور السياسي الأردني، الذي كان حينذاك مشروعا سياسيا يحظى بمكانة إقليمية ورعاية دولية مكنته من مواجهة الكثير من الأزمات الإقليمية دون أن تضطر الحكومات المتعاقبة، لإقحام مشاكل الناس اليومية في أجندات العمل السياسي، ودون أن تفرض عليهم ضريبتها.

وعلى كل حال، لم يكن ذلك الأمر ضمن الاهتمامات الحقيقية للطواقم الحكومية الأردنية القديمة، التي كانت تشكيلتها مستقرة نسبيا، بعكس ما صار يحدث في العقود الثلاثة الماضية إذ أخذ التغيير والتبديل يتسارع بشكل لم يعد مفهوما حتى لا نقول مبررا.

فعلى عكس ما كانت ترمي إليه التغييرات المتوالية في السنوات القليلة الماضية، وهو التصدي للأزمات، تشير الأرقام والتقارير التي تناولت أسباب كل تغيير من تلك التغييرات، أن الأزمات كانت تتفاقم، والصعوبات تتزايد، للدرجة التي وصلت فيها المعاناة اليومية لكثير من القطاعات الشعبية، إلى أفق مسدود لم تعد تنفع معه المهدئات والمسكنات.

وأرقام المديونية التي تضاعفت والبطالة التي تفاقمت والفساد الذي استشرى في مفاصل كثير من الخدمات والمشروعات، تقف شاهدا على أن التغيير المتوالي في الحكومات لم يفشل فقط في حل الأزمات المستعصية، بل إنه أفقد المواطنين ثقتهم بجدوى التغيير، وجعلهم يحمّلونه مسؤولية ما يعانونه من مصاعب، وبات أي تغيير حكومي هو إضافة للمشكلة لا مدخلا للحل.

والواقع أن تغيير الحكومات في الأردن لا يمكن أن يكون حلا للأزمات، فكل الحكومات التي تعاقبت على الحياة السياسية الأردنية، هي من لون واحد ومن مدرسة واحدة وإنْ تبدلت الأسماء وتغيرت المناصب. وهذه الحكومات مهما طالها التغيير، ومهما أصابها التعديل، تظل محكومة بقواعد لعبة سياسية لم تتغير أو تتبدل. وهي ضمن قواعد هذه اللعبة، تتحرك تحت سقف واحد لا تستطيع تجاوزه، إما للافتقار للصلاحيات وإما لعدم توافر الإمكانيات، وبالتالي فإنها بطبيعة تشكيلها، وحدود صلاحياتها لا يمكن أن تتحمل وزر الفشل، أو مسؤولية الإخفاق.

وأقصى ما يفعله مثل هذا التغيير المتتالي في التشكيلات الحكومية، هو ترحيل الأزمات، بأقل قدر من الأعباء الإضافية التي ستنقلها بالضرورة للحكومة التي تخلفها. وإطفاء الحرائق التي ورثتها من سابقتها، بفعل الأزمات المعيشية المستمرة، والمصاعب اليومية المتفاقمة.

واقع الأمر أن الدور الذي يلعبه كل تغيير أو تعديل وزاري آخذ عز الآخر بالتآكل، خاصة بعد أن بات التغيير نفسه غير مجد أو مثيرا للسخرية ربما، وأشبه بلعبة كراسي موسيقية يخسر فيها الجميع، إلا الذي يتحكم بمفاتيح جهاز الموسيقى نفسه.