2026-10-28 - الأربعاء
استمرار الغضب من مبابي في الصين وسط رقابة على كلامه حول ماو 22 عملية تسلل و138 عملية تهريب لكميات ضخمة من الحبوب والمواد المخدرة الدوري الايطالي: لاتسيو يواصل التألق ويضرب ساسوولو بسداسية عمّان الأهلية ومركز الحسين للسرطان ينظّمان فعالية توعوية بسرطان الثدي "كل شيء ممكن" .. ترامب يميل لعملية عسكرية واسعة ضد طهران تعافيت من كورونا لكن ضغطك ارتفع.. هل توجد علاقة؟ صيدلة عمّان الأهلية تنظم اللقاء 3 للخريجين وأنشطة لإعداد الكفاءات الصيدلانية الفرز الأولي في إسرائيل.. نتنياهو يتقدم دون أغلبية تحالف إنتاجي عربي لإطلاق أعمال "الميكرودراما" بين مصر وفلسطين والأردن ولبنان اتحاد الجمعيات الخيرية لمحافظة الزرقاء ينظم وقفة تنديدًا بحادثة الكرك المستقلة للانتخاب تنشر على موقعها الالكتروني قوائم المرشحين الأولية لانتخابات غرف التجارة 2026 دراسة: تنزانيا تتيح فرصا واعدة للصادرات الأردنية من الأسمدة وزير الخارجية المصري يبحث هاتفيا مع نظيريه السعودي والإماراتي المستجدات الإقليمية حرقة العين بعد ساعات الشاشة.. هل تحتاج إلى أكثر من الراحة؟ "سنموت جميعا".. سارة تتدخل في مكالمة نتنياهو للحريديم استطلاعات إسرائيلية محدثة تظهر تعادل معسكري نتنياهو وآيزنكوت بـ51 مقعدا لكل منهما في الكنيست الغواصة الصينية «جياولونغ» تنفذ غطسات على عمق يتجاوز 7000 متر...صور بولسونارو في طريقه جوا إلى الإكوادور بعد مغادرته البرازيل أوزبكستان ثالثة آسيا بارالمبياً .. إنجاز تاريخي بـ145 ميدالية مُباراة ودّية في خُماسيات كُرة القدم بجامعة إربد الأهلية احتفاءً ببدء العام الجامعي الجديد
وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي وفاة المقدم المهندس عصام عبدالرحمن المساندة عرفات توفيق عبيدات في ذمة الله وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد

سمو ولي العهد والأبوة الروحية للمتقاعدين.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
سمو ولي العهد والأبوة الروحية للمتقاعدين.


بقلم الإعلامي العميد المتقاعد هاشم المجالي .

لقد تابعنا جٌل مشاكل المتقاعدين منذ حوالي ثلاثة عقود  ، حيث كانت كلها تتمحور فقط حول تأمين لقمة العيش الكريم او السكن الكريم او التعليم أو الصحة ، وخصوصا مع ارتفاع الأسعار والرسوم والضرائب بشكل جنوني ، وبقاء رواتبهم  على حالها مما سارع بإنتقال فئة المتقاعدين العسكريين من طبقة ذوي الدخول المتوسطة الى طبقة الفقر المطقع الموحش والمرعبه لأمن الوطن  .
المتقاعدون الذي كانوا في مواقعهم و ساهموا في بناء هذا الوطن بشكل مباشر من خلال القيام بواجباتهم بكل شرف وامانة واخلاص ، وهم الذين كانوا ولا زالوا يُضرب المثل بهم و بإخلاصهم لواجباتهم .
ولو اردنا ان نقارن المتقاعد العسكري الأردني  بالعامل  العسكري من الدول المجاورة لوجدنا الفروقات الكبيرة بالقيم والأخلاق وشرف المهنة والوظيفة ، لقد كنا نخدم على حدود بعض الدول المجاورة  وكنا نسمع عنهم بأنهم يتعاطون مع الرشاوي على انها إكراميات وعطايا ، اضافة الى ان هناك بعض المواقع العسكرية الحساسة بالدول المجاورة التي كانت تقدم خدمات مباشرة لمواطنيها  ، كان  العاملين العسكريين فيها  يشترون هذه المواقع مشترى بفلوس او بواسطات لانها كانت تغنيهم بالرشاوي والعطايا الغير القانونية ، على عكس العسكري الأردني الذي ما وصل للتقاعد إلا لان سجله الوظيفي كان نظيفا يخلى من هذه الشوائب ولم يتقاعد إلا لان الحوادث قد نالت منه وجعلته شهيدا أو معتلا مريضا مصنفا بالدرجة الرابعة او الخامسة لا يستطيع العمل بأي وظيفة أخرى  .
اما الآن وقد وضع ولي العهد سبدي صاحب السمو الملكي الأمير حسين حفظه الله ورعاه  يده على ملف المتقاعدين وبتوجيهات من سبدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الثاني اعزه الله وسدد على طريق الخير خطاه ، فإنني اتفائل وبشكل كبير وقوي بالخطط التي وضعها والتي حتما سوف تنفذ وتعود بالفائدة على كل المتقاعدين العسكريين .

المتقاعدين  العسكريين ومطالبهم المعيشية الحياتية وليست مطالب للرفاهية كلها  تتمحور بعدة نقاط من أهمها :
1- الشهداء لا تنتهي خدمتهم ويبقون يترفعون مع اقرانهم وتؤمن عائلاتهم بكل المزايا التي تعطى للرتبة التي يصل لها الشهيد وكل العلاوات والخدمات الوجستية.
فكلنا يعلم أن الشهيد هو الحي الذي يرزق وهو حبيب الله وحتى يبقى حياً في الوطن كما هم عند الله احياء يرزقون .

2-المساواة في الرواتب فيما بين المتقاعد القديم والحديث .
3- التأمين الصحي لعائلاتهم واولادهم الغير العاملين .
4-التعليم المجاني  في الجامعات كمنحة لهم ولأولادهم الذين افتقدوا الحياة الطبيعية بسبب وظائفهم التي كانت تأخذهم من عائلاتهم ، حيث ان الكل يعرف ان العسكري مرهون رؤيته لعائلته بالإجازة  التي لا تتجاوز بأقصاها 48 ساعة.
5- اعفائهم من القروض التي اقترضوها بسبب السكن او التعليم او الغاء او  تخفيض الفوائد البنكية عليهم كونهم كلهم مديونين للبنوك الربوية ويقتطعون من رواتبهم الهشة ثلثها او نصفها لتلك البنوك وهم متعثرين ماليا مطلوبين قضائيا للمحاكم  .
6- تنظيمهم من خلال تطبيقات إلكترونية او مؤسسات وطنية تضم  الخبراء والمهنيين منهم بحيث يتم احلالهم محل العمالة الوافدة التي اكلت سوق العمل الأردني بالأعمال الحرة والمهنية .
7- عمل ورشات تدريبية عملية لهم ليتمكنوا من عمل مؤسسات فردية مهنية تختص بالمهن العمرانية والميكانيكية والرقمية .
8-تحفيز المؤسسات والشركات والبنوك  الخاصة بتقديم اعفاءات او تخفيضات على الرسوم والضرائب عليهم اذا ما قدموا مزايا خاصة بالمتقاعدين .

وأخيرا ان المتقاعدين العسكريين يحتاجون الى ابوة روحية تتابعهم وتلتقي بهم وتتحسس مشاكلهم وتعيد تجنيدهم وتأهيلهم بحيث يبقوا ذخرا احتياطيا للوطن في حال ان دعت الحاجة لاستخدامهم .
وانا استبشر خيرا بسمو ولي العهد الذي وضع يده على هذا الملف مع أنني اتمنى لا بل ارجوا الله ان لا يحيط به مستشارين  إلا من فئة المتقاعدين الذي عانوا ويعانوا من قساوة الحياة في هذا الوطن .

واخيرا ارجوا الله ان يحفظ الوطن والشعب  و جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين  وولي عهده الأمين .