2026-10-27 - الثلاثاء
رسالة من الفنان الأردني القدير موسى حجازين إلى الملك معقول يا جلالة الملك؟؟؟ الذنيبات يبحث مع أوزبكستان إقامة مصنع لمضافات الأعلاف الفوسفاتية المركز الجغرافي الملكي الأردني يشارك في معرض سوفكس 2026...صور بيان صادر عن مجلس عشائر جبل الخليل - الأردن الزبن يتابع ترتيبات توزيع الكوادر التعليمية في مدارس المنشية قبيلة عباد تؤازر أهالي قرية حمود في الكرك بوقفة عزاء تجسد أصالة العشائر الأردنية...صور الخزاعي يكتب أهلاً وسهلاً بضيف الأردن الكبير علي الزيدي الملك يرعى انطلاق «سوفكس 2026» في العقبة بمشاركة 75 دولة و350 شركة عالمية...صور أسامة البطاينة يحرز برونزية بطولة فرنسا الدولية المفتوحة للسكواش عبور حافلات النقل إلى سوريا بعد إعادة فتح معبر نصيب الحدودي 19 إصابة جراء تدهور حافلة متوسطة على طريق جرش–إربد...تفاصيل دمعة الإنسان لا تعرف دينًا.. لا تحاكموا الأديان بأفعال المتطرفين بيان استنكاري صادر عن د.سند سليمان متعب الفايز مصدر: خيمة المدنيين في جنوب سوريا لم تكن هدفا للقوات المسلحة الأردنية ولم يتم استهدافها بيان صادر عن عشيرة العذاربة – الأغوار الشمالية قائد الأمن الدبلوماسي والدوائر يكرّم الموظف المثالي لشهر تشرين الأول وفاة العميد الركن المتقاعد الدكتور بسام المهيرات العبادي عاجل ...مصدر يوضح قصة المدنيين الذين قضوا إثر غارة أردنية جنوبي سوريا مديرية الأمن العام تحذّر من حالة عدم الاستقرار الجوي وتدعو إلى الالتزام بالإرشادات الوقائية الشورة يكتب التطرف يبدأ بفكرة.والوعي أول طريق المواجهة
وفاة والدة العميد الركن المتقاعد محمود السواعير.. الحاجّة مريم عبدالكريم العواودة الإثنين .. مراسم تشييع رسمية لجثمان الشهيد القسوس في مقبرة سحاب أبناء المرحوم الشيخ صايل غالب السطام الفايز يعزّون عشيرة العدوان بوفاة تركي طلال النمر وفاة الشيخ محمد سليم النيف الهقيش.. أحد وجهاء قبيلة بني صخر وفاة تركي طلال النمر العدوان والدفن غدا في الكفرين وفاة العقيد الركن بسام عبد الحميد المجالي (أبو محمد) شكر على تعازٍ بوفاة الشاب عون محمد العدوان الخدمات الطبية الملكية تنعى زميلهم الرقيب أول أسامة محمد أمين العمرات الشيخ فواز سالم مكازي الجريبيع في ذمة الله العميد الركن المتقاعد شاهر جازي المعايطة في ذمة الله طلبة معهد إربد للفنون الجميلة يعزّون الأستاذ وليد الخطيب بوفاة والده وفاة المرحوم يوسف محمود أحمد الشرمان (أبو كريم) وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف

مصفاة البترول الأردنية .. الهدف مرصود والرشاش فارغ

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تصريحات وزيرة الطاقة الأردنية والتي قالت فيها ان مصفاة البترول غير قادرة على الالتزام بالقواعد والمواصفات الاردنية وان الديزل الناتج منها يسبب السرطان بسبب النسب الكبيرة للكبريت الموجود فيه كما انها ليست حكومية جائت مفاجأة لإدارة الشركة والعاملين فيها ونزلت كالصاعقة على رؤوس الأردنيين الذين وقفوا مذهولين لهول ما سمعوا وما نطقت به وزيرتهم المحترمة. وليعلم الجميع أن المؤامرة التي تم ترتيبها من قبل متنفذين مع احد النواب لجعله يطرح أسئلة مقصودة ومعدة مسبقا تخص مصفاة البترول جائت متناغمة مع فكر حكومي قديم لتصفية هذه الشركة وهي ليست سابقة بل كان هنالك جولات متكررة لأنهاء عمل هذه المؤسسة الوطنية وكلنا يذكر كيف تعاملت معها حكومة سمير الرفاعي وكيف جرى الصاق تُهم غير موجودة اصلاً لبعض رموز وشخصيات وطنية وتم توقيفهم وسجنهم على (النية) وكان الهدف مرصود ولكن الرشاش كان فارغاً. اليوم تطل علينا وزيرة طاقتنا بأجوبة جرى تحضيرها وطبخها تناغمياً مع الأسئلة النيابية وقُصد منها اجراء عملية تحضير وتهيأة للرأي العام لما سيحصل وما سيتخذ من قرارات والتي بدأت بالفعل عندما اتخذ قرار الغاء احتكار المصفاة ومنح شركات تراخيص استيراد وتكرير نفط ولحقها الإعفاءات على رسوم الوارد من المشتقات النفطية براً والذي يخدم ميناء حيفاء والشركات الاخرى المتعاملة معه وذلك تسهيلا لمهمة ضرب الشركة في العمق وجعلها لا تقوى على المنافسة مع الاخريات ومن ثم الخروج من السوق. الجانب الآخر الذي تحدثت به الوزيرة في تصريحها المشؤوم عندما عمدت إلى تشكيل خوف وفزع لدى العامة بقولها ان ناتج حرق الديزل الحالي يسبب سرطانات لدى الإنسان وأضرار صحية ولا ندري لماذا فطنت لها وزيرتنا الان ولماذا هذا الوقت بالذات واين كانت بالسابق من هذا كله وهل فعلا كان الديزل في السنوات السابقة آمن وجرى عليه الان عمليات تحويلية جينية لقلب مفعوله وجعله قاتل ومؤثر وفتاك. الجزء الصحيح و (الحق الذي يراد به باطل) هو في قدم المعدات والمختبرات والاجهزة في مصفاة البترول والتي أصبحت متهالكة بفعل الزمن ويلزم إعادة التجديد اكثر من خمسون مليون دينار ولكن إذا كانت الوزيرة جادة بضرورة التحديث وجلب المعدات المتطورة للشركة فلماذا لا تدفع ما استحق على الدولة من ديون لهذه الشركة والتي تصل إلى ثلاثة مائة مليون دينار وهي الجزء الرئيسي من الحكومة وعليها وحدها يقع مسؤولية تسديد الديون للشركات الخاصة العاملة في مجال الطاقة. لن نتحدث الان عن الرخص الممنوحة والتي وصل عددها إلى اكثر من مائة وخمسون تصريح لشركات معروفة ومنحت لهم في مواقع حساسة ولا نفتح ملف مشروع البينالوكس وربط اقتصادنا بذيول إستثمارات عدونا ولا عن تسهيلات ناتج ميناء حيفاء الصهيوني ولكن ما نقوله هو ان شركة مصفاة البترول الأردنيّة صرحٌ اقتصاديٌّ وطنيٌّ أردنيّ يفتخر به الشَّعب، وقد لعبت دورٌ مهمٌّ في تطوير الاقتصاد الاردني، وطالما عملت على تأمين حاجة الوطن من المشتقَّات النَّفطيّة الجاهزة في مختلف الظّروف الصَّعبة والمحن الَّتي واجهتها، وكان لها الدور الأكبر في مساعدة اقتصادنا الوطنيّ في ثباته أمام كلّ المكائد الَّتي تم حياكتها له من أعداء الوطن في الليل والظلمة والسواد .