2026-05-02 - السبت
بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما nayrouz انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد .. وغرامات على المتخلفين nayrouz عشرون ربيعاً وأمانةُ وطن ... حكاية اليوم الذي أشرق فيه فجر النهضة الهاشمية nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الشهيد المقدم صالح عبد الله الشويعر : سيرة بطل تغلغل في وجدان الوطن والتاريخ nayrouz الجغبير: الأردن سيحقق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي في عام 2029 nayrouz البوتاس العربية تحقق أرباحاً تتجاوز 60 مليون دينار في الربع الأول بنمو 28% nayrouz الفايز يكتب اللبن… حين يكتب التراب سيرة المجد بصمت nayrouz القاضي الدكتور حسن العبداللات مسيرة قضائية تمتد لأكثر من 25 عاماً في خدمة العدالة nayrouz إصابة حكيمي تضرب باريس وتبعده عن موقعة بايرن الحاسمة nayrouz برنامج “مع المتقاعدين العسكريين” يستضيف العميد المتقاعد يوسف العيطان اليوم عبر إذاعة الجيش العربي nayrouz الولايات المتحدة تحذر دولا أوروبية من إمكانية تأخر إرسال شحنات أسلحة إليها nayrouz منتدى الإعلام السياحي يناقش واقع السياحة الداخلية ويؤكد أهمية الشراكة بين القطاعين العام والخاص nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الاحتلال يعتقل فلسطينيا ونجله في أريحا nayrouz 40 % انخفاض العمالة الوافدة لصالح المحلية nayrouz تقنية صينية تحول الرمال إلى تربة خصبة خلال عام وتحدّ من التصحر nayrouz استعدادات لاحتمال عودة الحرب nayrouz 4 شهداء بقصف الاحتلال بلدتين في جنوب لبنان nayrouz عبدالاله الحنيطي يغادرنا للمغرب nayrouz
مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة حسني خضر مدير مدرسة ابن العميد. nayrouz وفاة “مختار اليمنيين” حسن شعبان في الطفيلة بعد صراع مع المرض nayrouz الخريشا والأسرة التربوية ينعون والد المعلمة وفاء الغليلات nayrouz وفاة الحاجة عيده القطارنة (أم ماهر) وتشييع جثمانها الجمعة في أبو علندا nayrouz وفاة الموسيقار علي سعد.. صانع ألحان «أوراق مصرية» nayrouz شكر على تعاز من عشيرة القضاة بوفاة المرحوم علي عقلة الشامان "ابو خالد " nayrouz الحاج تركي محمود محمد صبيحات "ابو محمد" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 30-4-2026 nayrouz خالد أبودلو يعزي مثنى أبو آدم بوفاة والدة nayrouz حين يرحل الكبار… تبقى القيم خالدة nayrouz أسرة مكتب المحامي نمي محمد الغول تنعى علي أحمد عايش بني عيسى "أبو طارق" nayrouz وفاة الحاج محمد عبدالله الطرمان "أبو عبدالله" وتشييع جثمانه اليوم في مادبا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 29-4-2026 nayrouz جعفر النصيرات : في ذكرى رحيل الأب… وجع الغياب ودفء الذكرى nayrouz وفاة الشاب عزّالدين عبدالله الدهام الجبور nayrouz وفاة الشابة نور علي عبدالله الشوبكي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 28-4-2026 nayrouz

تحية لرجال الأمن العام

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
استغرب من البعض ، تعليقاتهم حول الامن العام ، واتهامهم بالتقصير تجاه اطلاق العيارات النارية لبعض انصار النواب الذين حالفهم حظ النجاح .

بالعرف القانوني والدستوري للدولة ، فإن الترتيبات الامنية تكون مرتبطة مع وزير الداخلية ، واي قرار امني على مستوى عالٍ ، يجب وضع وزير الداخلية فيه ، وهو من يعطي الضوء الاخضر من عدمه، وهنا بعض الامور الحساسة التي يجب على الحكام الاداريين التعامل معها شخصيا مثل استدعاء مرشح او نائب او رئيس بلدية او التعامل مع التجمعات العشائرية ومثل هذه الامور هي مهام للحكام الإداريين لم يقوموا بها ولم يصلهم توجيهات لفعلها.

لكن اليكم ما حصل ؛ مديرية الأمن العام ، حجزت افرادها وضباطها قبل اجراء الانتخابات النيابية ب ٤٨ ساعة ، وعند بدء الانتخابات ، شاهد الجميع حجم التعب والمساعدة والانسانية التي قدمها هذا الجهاز لضمان الحق الدستوري بالتصويت للناخبين.

العملية الانتخابية ارهقت الاجهزة الامنية ، خاصة انهم تحركوا لملاحظات عديدة وصلت اليهم من الهيئةالمستقلة للانتخاب، كما أنهم عملوا ولساعات متاخرة من الليل ، لحراسة الصناديق التي بقيت في مراكز الاقتراع لليوم التالي بينما توجه المراقبون مع محاضر الفرز فقط إلى مراكز اعلان النتائج، فانقسمت القوة الأمنية إلى نصفين وكان هدفهم الأكبر في ذلك اليوم حماية المراكز والصناديق وتأمين نقلها، وكل شيء آخر قادرين على التعامل معه لاحقاً، وكان من الطبيعي ان يكون هناك تجاوزات او خروقات اعتدنا عليها ، لكن ما شاهدناه في هذه الانتخابات مختلف تماما عن اية انتخابات اخرى ، باستخدام الأسلحة الرشاشة ومدفع ، واسلحة اوتوماتيكية ، وغيرها من انواع الأسلحة.

تم جمع المعلومات الامنية مباشرة ، لجميع من اطلق العيارات النارية ،ووضع وزير الداخلية بصورة الامر ،الذي بدوره لم يتخذ اي اجراءات كانت ، وتم بقاء حجز الاجهزة الامنية بامر من مدير الامن العام ، الذي تواصل مباشرة مع الملك ووضعه بصورة ما يجري ، وتم وضع التقارير الامنية للملك عن تقصير وزارة الداخلية وجاهزية مديرية الامن العام للتعامل مع جميع هذه المخالفات ، فامر الملك مباشرة من رئيس الوزراء اقالة وزير الداخلية ، حيث تم الطلب مباشرة من وزير الداخلية تقديم استقالته وتمت الموافقة عليها.

هنا خرج رئيس الوزراء ومعه مدير الامن العام ،وقائد الجيش ، وتحدث مدير الامن العام بكل قوة ، عن التجاوزات التي حدثت ، وعن تطبيق القانون ، على الجميع ، وعن ضرورة تعديل القوانين ، وسلط كلاما قاسيا بحق النواب المخالفين ، ولم يجرؤ اي مسؤول عن الحديث بهذا الامر سواه.

لغاية اللحظة الاجهزة الامنية تعمل بطاقتها الكاملة واستنفار كافة اجهزتها ، ولم يسمح لهم بالمغادرة من مواقعهم ، حتى ضبط جميع المخالفين ، ومحاسبتهم ..

نهاية ؛ الخلل لم يكن من جهاز الامن العام ولا من قيادته ،وانما تقصير واضح من وزير الداخلية الذي تحمل مسؤولية صمته وعدم جديته بالعمل ، وذهب الى بيته بسبب تقصيره منذ اللحظة الاولى،وعدم الاكتراث للتقارير الامنية التي وضعت على مكتبه.

شكرا للاجهزة الامنية ، لجهودهم ، وطاقتهم ،وانسانيتهم ، وتعبهم ،وسهرهم ، وشكرا لمدير الامن العام الذي لم يخجل من النواب ووضع النقاط على الحروف بذكره للخلل والمطالبة بعلاجه .