2026-07-02 - الخميس
الصين تؤكد استعدادها لتعزيز التجارة الزراعية مع الولايات المتحدة وتوسيع التعاون المشترك nayrouz رئيس مجلس الأمة الجزائري يدلي بصوته ويشيد بحسن تنظيم الانتخابات nayrouz وزير الزراعة: نهج وطني متكامل لمواجهة التغير المناخي وتعزيز الأمن المائي والغذائي nayrouz اعتباراً من الأحد.. نقل خدمات محطة ترخيص إربد المسائية إلى مقرها الدائم nayrouz العزايزة يخطف الأنظار.. الاتحاد الآسيوي يضع نجم النشامى ضمن أبرز المواهب الصاعدة nayrouz اجتماع يبحث استعدادات انطلاق مهرجان جرش nayrouz عون: زيارة الشيباني ترسخ العلاقات السورية اللبنانية على أساس الاحترام المتبادل nayrouz تدشين المرحلة التنفيذية لتطوير موقع مكاور الأثري في مادبا nayrouz الشيباني ومفتي لبنان يؤكدان أهمية تعزيز العلاقات الأخوية وترسيخ قيم التعايش nayrouz "الخارجية" تتابع حادثي سير في السعودية أسفرا عن وفاة ثلاثة مواطنين nayrouz سقوط قتلى وجرحى في انفجار شديد استهدف مقهى وسط دمشق nayrouz جائزة الحسن تختتم فعاليات المستوى البرونزي لمخيمها الأول للذكور nayrouz منظمة التعاون الإسلامي تدين مشروع قانون إسرائيلي لمنع رفع الأذان في القدس وأراضي 48 nayrouz مذكرة تفاهم بين جامعة البلقاء التطبيقية ومركز زها الثقافي nayrouz الدرك المغربي يضبط طنًا ونصفًا من "الشيرا" قرب سد 9 أبريل ويواصل ملاحقة شبكة تهريب دولية nayrouz بعد 125 يوما من مقتله.. ترتيبات استثنائية لجنازة "علي خامنئي" nayrouz تراجع طفيف لمؤشرات بورصة الكويت عند إغلاق التداولات nayrouz تراجع ملحوظ في أسعار النفط وصعود جماعي للمعادن النفيسة بقيادة الذهب nayrouz شركة أردنية تخسر قضية كبرى اقامها العراق nayrouz المفلح يكتب :الاردن العظيم..... nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz الأب يلحق بابنه بعد 4 أعوام.. مأساة غرق تتكرر وتحزن الأردنيين في إربد nayrouz وفاة الشاب معاذ فريد محمد عبيدات إثر حادث سير في الولايات المتحدة nayrouz العميد الركن المتقاعد انور عبد الحليم العوايشة" ابو أيمن " في ذمة الله nayrouz وفاة الحاج جميل أحمد القرالة (أبو سامر) nayrouz محمد سليمان الدحالين في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 30-6-2026 nayrouz وفاة والدة الدكتور أمين أبو حجلة.. الحاجة هدنة شاهين تترجل بعد مسيرة حافلة بالإيمان والعطاء nayrouz وفاة الشيخ محمد الزحراوي مؤذن المسجد العمري الكبير في الرمثا nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 29-6-2026 nayrouz وفاة الحاج حمود مرجي الغماس السرحان "أبو فايز" nayrouz قبيلة بني صخر وآل الزبن ينعون الفقيدة ريم سلامة فرحان الزبن (أم تركي) nayrouz وفاة ثامر عوض الترتوري (أبو ثاني) والدفن غدا في ام قصير nayrouz حزن يخيم على مواقع التواصل بعد وفاة علي صوالحة في زلزال فنزويلا nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 28-6-2026 nayrouz

مفاتيح التمايز والإبداع الفكري والثقافي في مسيرة عطوفة الأستاذ الدكتور محمد الحوراني.

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
بقلم : الدكتور محمد سلمان المعايعة/ أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية. 

هناك رصيد فكري وحضاري وإرث مرجعي في الفكر والمعرفة والإبداع  لا بد من إظهاره وتعظيمه من باب البرّ بدور العلماء الكبار ورموز الوطن من الحكماء والنبلاء الذين لهم بصمات مميزة في إثراء المعرفة والفكر ولهم أثر جميل في الإرتقاء بالثقافة والمحافظة على إرثها العميق من خلال مواقع المسؤولية التي إعتلوا منصاتها فكبرت وتمددت بفكرهم وإتقانهم لمسؤلياتهم بجدارة وتفاني يشار إليها بالبنان لعظمة إنجازاتهم، وفي ذكر قصص النجاح والتميز لبعض أبناء الأردن الذين يعملون بصمت لإعلاء شأن الوطن دون أن ينتظروا وساماً ولا مكافأة نهاية خدمة ومنّه من أحد أمثال عطوفة الأستاذ الدكتور محمد الحوراني رئيس جامعة الطفيلة التقنية ، فالمبدعون في الميزان التربوي كُثر في وطننا الحبيب ..إن ظهرت شمسهم فهم نعمة للفكر الإنساني تمثل ذلك بالإدارة التربوية المثلى للدكتور محمد الحوراني التي ماهي إلا حرم تتطوف فيه نبل روحه الطيبة، وتشعرنا بقداسة الفكر لديه، وتكشف عن سر من أسرار مداخل التعليم والتربية التي تطلق القوى الخفية لفلذات أكبادنا في الجامعة ، ما تقومون به من تطوير في العملية التعليمية يُذكر ويُشكر وسمت معانيها  لمفاتيح الفهم لعالم يحوي على عوالم أرحب من عوالم الأرض والسماء.. صحيح النجاح يبدأ بخطوه لكنه بدأ  لديكم بخطوات سابقة على موعدها سبقت الزمن إيمانا منكم  بأن لكل نجاح مفتاح وفلسفة وخطوات ينبغي الاهتمام بها،لذلك أصبح تحقيق النجاح لديكم هدفاً ومسعى نبيل ؛ فالنجاح في مسيرتكم يعد مطلب ريئسي من متطلبات التفوق والتميز ويعتبر من أولويات تطلعاتكم للوصول إلى النجومية المعرفية الابداعية في التطوير والتحديث والتنمية التي بها ترتقي الأمم والشعوب.. وما نراه اليوم في جامعة الطفيلة من تطوير وتحديث في الأساليب التعليمية الحديثة لمواكبة لغة العصر إلا شاهد على رؤيتكم في التطوير والتحديث والتنمية في كافة مستوياتها التعليمية والادارية وانفتاحكم على المجتمع المحلي ليكون شريكاً في صنع النجاح والتميز في التربية التي هي مطلب الجميع.. وخاصة عندما يكون ذلك في بناء العقول والأفكار وتطوير الأداء المعرفي إيماناً منكم بأن التعليم أساس نهضة الأمم ورقيها ..هكذا  أنتم كتب قلمي عنكم بتواضع وخجلا منكم لعدم قدرته على وصف النجوم والعلماء والفقهاء من أهل النضوج الثقافي والفكري والحضاري.. ..فعذرا منكم لعدم إمتلاكي البلاغة والبراعة الفنيه لتصوير مجدكم الثقافي وتاريخكم  الزاهي العامر بالنضوج الفكري والثقافي والمهني والاحترافي عالي القيمة وعظيم النفع ..فمهما برعنّا في إنتقاء العبارات لا نستطيع أن نصف ضوء القمر في الليل وأشعة الشمس عند شروقها غروبها، هكذا أنتم نحتار بأي شكل من الأشكال ندخل لمقامكم الرفيع، هل ندخل من باب الشعر لوصف أمجادكم ومآثركم الإنسانية النبيلة التي تعتبر الإطار الذهبي للعملية التعليمية أم من باب الكرم والجود وكثرة عطاياكم كبرهان على علو المكانه التربوية لديكم، أم من باب النوافذ الفكرية الرائعة بعظمة إنجازاتكم وتفانيكم في مواقع المسؤولية التي صنعت مفاتيح للنجاح والتفوق والأرتقاء في مستويات الإنجاز فعملتم وأنجزتم وأبدعتم فكانت إحدى علامات تميزكم في مسيرتكم الزاهية بالعطاء والإخلاص الذي هو أحد العناوين الرئيسية في سيرتكم العطرة لأنه فيها حلم يُحركه الشغف، والإنجاز الذي تُحركه الإرادة المدعومة برؤية واضحة وأهداف مرسومة لديكم، كل ذلك جعلكم محط إعجاب من طلاب الجامعة لتميزكم في ميزة التواضع والسماحة والرقي الانساني فكنتم الأب الحاني عندما يتطلب الأمر التوجيه والإرشاد والتوعية الأبوية، والمعلم الحريص على نقل المعرفة والفكر والإبداع لطلابه ليكونوا مشاعل فكر في وطننا ورفعة من روافع البناء والتحديث ، والقدوة والسمو في السلوك الإنساني فالقائد القدوة هو الذي يصنع القادة من بعده... هكذا نرى بأن شجرتكم الكبيرة في المعرفه والعلم والثقافة تكبر كل يوم ويكبر معها مجدكم في قلوب طلابكم وأساتذة الجامعة وجهازها الإدارى الجميع يتنافس لتكون شمس الجامعة مشرقة أكثر بالعلم والمعرفة كما هي شمس الوطن مشرقة عالية القدر والمكانة بفضل حكمة وبراعة قيادته الهاشمية العامرة جلالة الملك عبدالله الثاني إبن الحسين المعظم أعز الله ملكة. 

 وأقول بأنه يوجد في ذهني حكاية  لا ترويها الكلمات عن أصحاب المقامات والمنازل العلمية والفقهية وأصحاب المرجعيات العلمية العريقة والرفعة الإنسانية التي جذبتنا إليهم حباً وتقديرا ً وإعجاباً ، ففي قلب كل إنسان توجد زهره تبتهج باللطف.. وتترعرع باللين .. فالكلمات الجميله الصادقه نهر من ماء عذب بارد يداوي ظمأ القلوب ..هكذا وجدنا في إسلوبكم الحشمة والرقي والتواضع وكل ما يبعث على السرور والسعادة ومراتب الإنسانية..ففي إسلوبكم مواقف جميلة أيقضتنا وصنعتنا من جديد في عالم المعرفة وعالم الفقهاء..وهناك دروس لم تكن في الحسبان لكنها علمتنا الإنتباه واليقظة من قرأت مسيرتكم الزاهية بالإنجازات الوطنية العظيمة في البناء والإصلاح التي رسمت لكم قوسا معيناً في نهضة جامعة الطفيلة فكان من جمائل الصدف أن اعتلى منصتها الإدارية فارسا أعلى من قدرها ومكانتها بين الجامعات لتكون منارة وبوابة ومركز إشعاع للعلم والمعرفة والإبداع.. ذلك هو فارسنا المبدع عطوفة الأستاذ الدكتور محمد الحوراني الذي تتزاحم حروف اللغة لوصف مآثره التطويرية في النهضة التعليمية ورقيها في جامعة الطفيلة التقنية لتكون معلم حضاري يدلل على عظمة إنجازات علماء ومفكري الأردن الذين تخرجوا من مدارس الهاشميين أطباء الأمة في الفكر والريادة والقيادة ... تلك هي نجوميتكم الملأ بالقيم الأصيلة والإنسانية النبيلة التي يستمد منها معاني المجد الذي يُسعد القلوب عند قرأته..فتنار البصيره أكثر وأكثر عن تاريخ العظماء الكبار أمثالكم ..أصحاب البصمات النادره في التضحية من أجل إسعاد الآخرين ..هكذا نقرأ سيرتكم المشرقة كأشراقة شمس أطلت بعد غياب على أرضاً إرتوت بالغيث فأهدت اليها الدفء لتمنحها الحياة وتخضّر سهولها وتجود بخيراتها ...فتتجدد الحياة وتنبلج ألاسارير ابتهاجاً  عند تصفح صفحات مجدكم المشع بالأفعال التي أطربت قلوب الصغار والكبار وكغيث أصاب قصور الأغنياء وأكواخ الفقراء فأسعد الجميع ببشائره التي إنتظرها البشر والطير والحجر...
هكذا أنتم في الميزان عندنا ،  ذو فكر عميق، ونفاذ بصيرة  نبحث عنها لإثراء معرفتنا واطلاعنا على ما هو جديد في فضاء الفكر والابتكار ، فدائما وزنكم كبير بوزن الأرض علما وفقها وسلوكاً وقدوة ..  فأنتم لستم لقباً يُكتب وإنما فعلاً يُحكى..! تلك هي الروعة والجمال والقدوة والسمو في سيرتكم العطرة ، دخلتم في تواضعكم   قلوبنا فستوطنتموها فأحببناكم بالود والمحبة ، فصداقتكم زهرة لا بدّ أن نرويها بماء الوفاء ونحيطها بتراب الإخلاص حتى تظل دائماً متفتحه بفكركم المستنير ، فيرتفع المقام والمكان بكم عزيزنا المبجل ، فشخصيتكم تٌعّد بوصلة في التوجيه لزوايا الفكر العميق ، وركن من أركان المبادئ والمُثل العليا الراقية برقي أخلاقكم الساميه بسمو وعلو الكواكب في السماء، فأنتم قلم السعادة الذي يكتب لنا الفرح والسرور والممحاه اللطيفة التي تمحي الأحزان لمن ضاقت به الأحوال وقساوة الحياة.
 وأخيرا نقول بأن الجامعة قد 
حققت في عهدكم إنجازات ونجاحات واعدة ومرموقة في المجالات العلمية والتقنية والبحثية والطلابية على مستوى جامعات الوطن تضاف الى سجل النجاحات الكثيرة والمتنوعة للجامعة في المجالات الاخرى التربوية والتعليمية الشاهد على تميز هذة الجامعه نحو الإنطلاق بعزم وإرادة قويه من إدارتها نحو فضاء المعرفة والفكر ، فأدعو الله تعالى ان يبارك لكم في جهودكم  الخيره ، وان ينفع بعلمكم ومهنيتكم البلاد والعباد وأن تبقوا منارة إشعاع تدل على آثاركم ومآثركم التي لا تتسع لها الموسوعات لذكرها ولكنها موجودة على ألسنة الناس تذكرها بخير في مجالس العظماء الكبار أمثالكم.... فعندما يُذكر عطوفة الأستاذ الدكتور محمد خير الحوراني رئيس جامعة الطفيلة التقنية،، تكون النموذج والقدوة للأقتداء بكم سلوكاً ومنهجاً ومرجعاً في الثوابت الوطنية والأخلاقية والإنسانية.