2026-08-11 - الثلاثاء
سجّل تطبيق «سند» أكثر من ربع مليون عملية استعلام عن نتائج امتحان شهادة الدراسة الثانوية العامة التربية: الدورة التكميلية للتوجيهي في نهاية كانون الأول المقبل وزارة الزراعة تدعو مرشحين لمراجعتها لإجراء المقابلات الشخصية المختار ياسر السبتي يهنئ شقيقته وزوجها بنجاح ابنتهما بمعدل 93.9% أسرة وكالة نيروز الإخبارية تهنئ الدكتور عارف الجريري بنجاح نجله تهنئة بالنجاح للين أيمن الجبور مدارس الناصر تكتب فصلًا جديدًا من التفوق دراسة: تراجع النشاط البدني يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بالسرطان كاظم الساهر عضوًا في أكاديمية التسجيلات المنظمة لجوائز «غرامي» برشلونة يرفع عرضه.. خطوة جديدة لحسم صفقة رودري مرصد كوبرنيكوس: حرارة المحيطات تسجل مستوى قياسيًا في يوليو مع تطور «النينيو» أردوغان: فرص واعدة للتعاون بين تركيا والنمسا في الطاقة والدفاع النفط الليبي: طائرات مسيّرة تستهدف أصولًا نفطية في الزاوية للمرة الثالثة الخارجية الأمريكية: إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة لأجانب منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض واشنطن تمدد الإعفاء من بعض أحكام «قانون جونز» 90 يومًا وسط اضطرابات أسواق الطاقة اليونيفيل: 455 قذيفة إسرائيلية و97 خرقًا للمجال الجوي اللبناني 1920 دقيقة تدريب و3 انتصارات.. مواهب مهد لكرة القدم تختتم معسكر الدوحة أحمد سمير النجاجرة يهنئ ابن أخيه سمير بتخرجه من جامعة مؤتة تهنئة بنجاح نجل المقدم المهندس زياد الخمايسة في الثانوية العامة الأستاذة آية العجارمة تهنئ ابن أختها خالد الخريبات بنجاحه في الثانوية العامة
عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا وفاة الأستاذ نزيه محمد مفلح الصبيحات وتشييع جثمانه اليوم في أم الجدايل الشمالية وفاة جهاد البريدي الكعابنة (أبو فواز)

الأردنيون يردون على الصهيوني "آيدي كوهين": خسئت ونحن المنتصرون

{clean_title}
نيروز الإخبارية : تثير تغريداته الجدل الدائم على تويتر، وله متابعون في كل العالم العربي، وذلك لأنه يتناول أنظمة الحكم في العالم العربي.


إنه الدكتور إيدي كوهين إعلامي ودكتور أكاديمي وباحث أول في مركز بيغين السادات للدراسات والابحاث الاستراتيجية.

كوهين ما هو إلا امتداد للغوغائية الصهيونية وماكينة إعلامه، والتي عرف بها الاحتلال عبر التاريخ واتخذوها وسيلة لإيصال أفكارهم" المسمومة" إلى العالم، في معركة تسمى " كسب العقول والقلوب".

والمدقق والمحلل لما يضع من تغريدات لا يجد إلا السطحية، في الطرح والهجوم والادعاء دون أدلة وتوثيق، وكأنه معارض لمجرد المعارضة لا يجيد إلا فن الردح السياسي، من أجل إيجاد القلاقل الفكرية والسياسية في الشعوب العربية، يساعده في ذلك إتقانه العربية، ومتابعته الحثيثة لوسائل الإعلام ومنها قناة رؤيا والتي غرد مؤخرا ضدها بعد أن كشفت حقيقته وشنت هجوما عليه، بانت فيه عوراته وعورات كيان الاحتلال.

كما أن كوهين مصاب بمرض التزوير فهو مستعد أن يكذب ويكذب ويكذب حتى يصبح كذبه حقيقة، فهو ينشر الفيديوهات المفبركة، ويحاول الدفاع بأي طريقة عن

كيانه المحتل الغاصب والسارق لحقوق الشعوب، المشيع بالنازية والحقد والكراهية لكل من ليس صهيونيا.

مؤخرا زعم كوهين أن جيش الاحتلال سيتمكن من احتلال الأردن خلال ساعات ودبابتين، هذه التخيلات والهرطقات الكوهينة تأتي في سياقات كثيرة أبرزها التهديدات الأردنية للاحتلال في حال أقدم على ضم الضفة وغور الأردن حين لوح الملك عبدالله الثاني بالتصعيد في المنطقة في تصريحات له للصحافة الألمانية، ما أرعب اليهود في عموم الاحتلال وبدأت وسائلهم الاعلامية تبحث وتعد الدراسات عن عناصر قوة الجيش الأردني، الأردن الذي صدم الاحتلال قبل أشهر حين انتزع الباقورة والغمر موجها صفعة لم يتوقعها ساسة وقادة الاحتلال، فخرج يهاجم الأردن بمزاعم تكذبها حقائق التاريخ


كوهين وأمثاله تناسوا تاريخ كيانهم الغاصب، مع الأردن وجيشه، الذي أرعبهم في مواجهات عدة منها 1948 حين منعهم من احتلال القدس والضفة، وخاض معهم معارك طاحنة، كان أبرزها معركة الكرامة والتي ما زالت سكينا في خاصرة جيش الاحتلال، أسقطت مقولة أنهم جيش لا يقهر.

كوهين تناسى قوة العقيدة في نفوس أهل الأردن وتوقهم للشهادة وخوض معارك مع جيش الاحتلال الجبان، وان معاهدات السلام ما هي إلا استراتيجيات سياسية، ولكن الشعب الأردني لم يطبع ولن يطبع مهما طال الزمن، ففلسطين هي وطنهم الآخر وعقيدة من عقائدهم.

كوهين يدرك مدى الجبن واليأس في جنود الاحتلال، وما مشاهد هروبهم من شبان أو أطفال من فلسطين إلا أمثله وشهود حية على ضعف عقيدة هذا الجيش العسكرية والدينة، فعن أي احتلال تتحدث وعن اي اجتياح، فما أنتم إلا نمر من ورق، صنعكم الاستعمار ولن تصمدوا ايام أمامنا لو رفعت عنكم قدم الدعم الغربي.

وعلى ما يبدو فإن كوهين سيستمر في أداءه المرسوم له من أجهزة صنع القرار الصهيونية في تل أبيب، والتي لا تقيم وزنا ولا عهدا مع الدول التي وقعت معها معاهدة سلام أم لا، فهذا دأبهم عبر التاريخ.


فهل يفوز العرب في معركة المواجهات الإعلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، ويتخذوا أساليبا جديدة في قرع الاحتلال وآلته الإعلامية بعيدا عن أساليب الشتم والبيانات، وهل يتمكنون من مواجهة عدو شرس يزود "كوهين" وعشرات من أمثاله بقواعد بيانات أمنية تمدّه ببعض المعلومات التفصيلية عن الأماكن والجغرافيا وعن أسماء العائلات والعشائر والثقافات المحلية، ما يوفر له فرصة استخدام أسلوب "الالتصاق الوهمي" في الدعاية، أي أن سرد بعض التفاصيل الدقيقة على سبيل المثال عن الشوارع ومكوّناتها يوفر له غطاء المصداقية؛ لتزييف حادثة ما وفبركتها، إن الأمل سيبقى موجودا في أبناء أمتنا، وما علينا إلا إماتة الباطل في أرضه، واحسان إدارة المعارك ومنها الإعلامية على المدى القريب والمتوسط والعبيد

وأثارت تغريدات كوهين موجة غضب، واسعة بين الأردنيين ، حيث شددوا على وقوفهم خلف القيادة الهاشمية، والوقوف خلفها في سعيها للحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

رؤيا