2026-10-19 - الإثنين
آل معارك داخل وخارج المملكة يهنئون ابنهم محمد فيصل معارك زعل بنجاحه في الثانوية العامة معرض تعليمي تكنولوجي في الأردن العام المقبل المركزي يحذّر المواطنين من الوقوع في فخّ العربون عند شراء الهواتف بالتقسيط وفاء جريس وعبدالوهاب كرم الحلوي.. جسور التجارة والاستثمار والدبلوماسية الاقتصادية في قلب السفارة الأردنية جان مهنا «الفنان الشامل» يطلق «علقاني» بتوقيعه الخاص كلمةً ولحناً وغناءً الإعلامي عبدالله الخوالدة.. مبارك الخِطبة جمعه قابيل يكتب: أرفض باسم يوسف ولعبته "السم في العسل" وتزييف الوعي! وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) الملك يزور القيادة العامة للقوات المسلحة ويؤكد أهمية تحديث المنظومات التكنولوجية وتعزيز الجاهزية زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62 مياه العقبة: لا موعد لحل مشكلة المياه في منطقة الثغرة بمعان انتخاب المهندس باسم أبورقية رئيسًا لجمعية الابتكار والذكاء الاصطناعي أورنج الأردن تطلق حملة "شهر الصحة" تحت شعار "صحتك أولويتك" الزميل يونس ابواصليح يشكر مستشفى النديم والأمير حمزة على سرعة الاستجابة وإنقاذه من العارض الصحي كلية حطين تنظم ورشة توعوية حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وإمكانية الوصول إلى الخدمات العامة غيث الطيب.. مدرسة في الطيب والكرم وحُسن استقبال المواطنين العيسوي: الملك يرسخ نهجا يحمي مصالح الأردن ويصون ثوابته ويستشرف المستقبل مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال الأمن العام يفتح باب التجنيد للذكور والإناث بمهن وتخصصات متعددة السعيدات يكتب عذرًا أيتها الأحزاب..... !!!!!
وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله

الملك يلقي خطابا أمام أكاديميين ودبلوماسيين في أرمينيا

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ألقى جلالة الملك عبدالله الثاني، في العاصمة يريفان اليوم الثلاثاء، بحضور الرئيس الأرميني أرمين سركيسيان، خطابا أمام أكاديميين ودبلوماسيين في أرمينيا، خلال جلسة حوارية.

وفيما يلي نص خطاب جلالة الملك، الذي حضره سمو الأمير علي بن الحسين، وسمو الأمير غازي بن محمد، كبير مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية والمبعوث الشخصي لجلالته:

"بسم الله الرحمن الرحيم

فخامة الرئيس،
السادة الحضور،
أصدقائي،

شكرا جزيلا. اسمحوا لي أن أعرب باسم وفدنا عن التقدير العميق لحفاوة الضيافة التي استقبلتمونا بها هنا في أرمينيا.

زيارتنا إلى يريفان، إحدى أقدم مدن العالم، وهي في نفس الوقت عاصمة بلد شاب ينبض بالحياة، تذكرني كثيرا ببلدي الحبيب، الأردن.

لقد تمكن بلدانا وشعبانا من نيل مكانة خاصة بهما في عالم اليوم، مع الالتزام بهويتهما وثقافتهما ومعتقداتهما. الأردن، كما أرمينيا، جعل من طاقاته البشرية المحرك الرئيسي لمسيرته نحو التنمية. ولدى بلدينا فرصة كبيرة للاستفادة من التعاون والبناء على هذه الإمكانات الواعدة.

أصدقائي،

على الرغم من أن هذه هي أول زيارة لبلدكم الجميل، فإننا نشعر أننا بين أسرتنا. في الواقع، نحن عائلة.

يعود تاريخ هذه الروابط العائلية إلى أكثر من 100 عام، كما ذكرت فخامة الرئيس، عندما قام جدي الشريف الحسين بن علي بتطبيق الوصيتين العظيمتين التي يتشاركهما الإسلام والمسيحية، وهي حب الله وحب الجار، فمنح العائلات الأرمنية المسيحية التي كانت تطلب العون، الملاذ الآمن. بالنسبة لجدي، وبالنسبة لوالدي، وبالنسبة لي، لا بديل عن مد يد العون لمن يحتاجه. إنه واجب وديدن يستمر الأردن بالوفاء به.

لدى الآلاف من الأردنيين جذور في أرمينيا. وهم مصدر فخر لكلا البلدين ويلعبون أدوارا حيوية في الفنون والتعليم والخدمة العامة والأعمال والعديد من القطاعات الأخرى. إنهم يشكلون الأساس المتين الذي تستند إليه صداقتنا التي تستمر بالنمو والازدهار.

وفي الوقت الذي تستعد فيه المملكة الأردنية الهاشمية للاحتفال بمئويتها الأولى، فإننا ننظر بفخر إلى الدور الذي لطالما لعبه الأردنيون ذوو الأصول الأرمنية، إلى جانب جميع الأردنيين، في السعي نحو التقدم والازدهار لوطننا.

ولكن تاريخنا المشترك يمتد إلى أبعد من ذلك؛ إذ يشكل الأرمن في الشرق الأوسط جزءا من أقدم مجتمع مسيحي في العالم. إنهم جزء لا يتجزأ من ماضي منطقتنا وساهموا في تشكيل حضارته. ونحن نتطلع للعمل معكم ليستمروا في القيام بدور محوري في تشكيل حاضر منطقتنا وبناء مستقبلها المشرق.

في الأردن، تقف كنيسة "مار قره بيت" للأرمن الأرثوذكس في موقع عمّاد السيد المسيح ،عليه السلام، شاهدا على التاريخ الأرمني المستمر في بلدنا. وأنا شخصيا كنت محظوظا بفرصة دعم إعادة تأهيل موقع عمّاد السيد المسيح عليه السلام (المغطس)، وهو موقع ذو أهمية بالغة لدى المسلمين والمسيحيين.

في القدس، يشكل الحي الأرمني جزءا من تاريخ المدينة منذ عدة قرون. والبطريركية الأرمنية هي إحدى الكنائس المحمية بموجب العهدة العمرية، التي تمثل إرثا من العيش المشترك المسيحي والإسلامي الذي يعود إلى أكثر من ألف وثلاثمائة عام، إلى عهد الخليفة عمر بن الخطاب، رضي الله عنه. يستمر هذا الإرث اليوم، مجسدا بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وهي واجب أفتخر بأدائه. وأنا أعتز بشكل خاص بمسؤولية العناية بالأماكن المقدسة التابعة للبطريركية الأرمنية في القدس التي عُهدت إلي.

تحمل القدس أهمية تاريخية كبيرة بالنسبة لي ولعائلتي، ولكنها أيضا مدينة مقدسة لأتباع الأديان التوحيدية الثلاثة، وللجميع مصلحة ومسؤولية في الحفاظ على الروحانية والسلام والعيش المشترك الذي تمثله المدينة، فلا يمكننا السماح للمدينة المقدسة أن تتحول إلى بؤرة للعنف والانقسام، فمن الضروري الحفاظ على هويتها ووضعها القانوني، وكذلك الوضع التاريخي القائم فيما يتعلق بالمقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء. ونحن نتطلع إلى القادة المسيحيين والأصدقاء مثلكم وحول العالم للعمل معنا للحفاظ على القدس كمدينة تجمعنا ورمزا للسلام.

أصدقائي،

لقد تحدثت اليوم عن صداقتنا العميقة، المتجذرة في تاريخ غني. فقد شكل الأردنيون من أصول أرمينية على مدار القرن الماضي مثالا يحتذى به، يثبت أن الغلبة دوما للصداقة والأخوة. وفي الأيام والأشهر المقبلة، نأمل أن نتمكن من كتابة فصل جديد معا، فصل يبني على الصداقة التي بدأت منذ زمن طويل، ويحمل شراكات وآفاق جديدة لشعوبنا.

شكرا لكم".