2026-08-13 - الخميس
استعراض تجربة فرقة معان للفلكلور الشعبي في مكتبة شومان بمعان وفاة الشابة أم زيد زوجة الأستاذ مخلد أبو حجزة السلايطة بمناسبة اليوم العالمي للشباب.. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريق المتقاعد فاضل علي فهيد في عرسٍ أكاديمي بهيج.. قصر الثقافة يحتضن تخريج الفوج الخامس والأربعين من صانعات المستقبل في كلية الأميرة ثروت المتوسطة الإدارية النيابية تقر مشروع قانون الإدارة المحلية مع إجراء تعديلات عليه الحنيطي يستقبل قائد قوات مشاة البحرية في القوات المركزية الأميركية إدارية النواب تقر مشروع قانون الإدارة المحلية صقور الأردن يستهل مشواره في ويليام جونز بمواجهة ماليزيا غدا الاحتلال الإسرائيلي يعيد إقامة مستوطنة "غنيم" في جنين ويعتقل 26 فلسطينيا انطلاق مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث خبراء: خدمات النقل المنتظم رؤية تنموية لتطوير قطاع النقل في عجلون التربية توضح بشأن دوام المدارس والكتب والفاقد التعليمي وتعيينات المعلمين وسائل إعلام كويتية: المتهم بجريمة كبد أراد استهداف أردني وابنه وقتل آخرين بالخطأ تفاصيل ومواعيد التقديم لتنسيق القبول الموحد في الجامعات الأردنية النيابة العامة المصرية تأمر بإحالة المتهم بـ مذبحة التجمع الخامس إلى المحاكمة الجنائية العاجلة نقابة المهندسين تنصح الناجحين بالتوجيهي : ابتعدوا عن التخصصات المشبعة واتجهوا نحو هذه التخصصات حراك متصاعد .. صفقات جديدة لأندية الرمثا والجزيرة ودوقرة وزارة المياه والري تختتم مشروع تطوير قسم نظم المعلومات الجغرافية GIS بالتعاون مع GIZ بلاغ مرتقب بعطلة رسمية في الاردن
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

صراع الغاز في شرق المتوسط ( ٢-٢)

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية : د هايل ودعان الدعجة

استكمالا للمقال السابق حول صراع الغاز في شرق المتوسط ، فلا بد من الاشارة الى ان التطورات التي يشهدها ملفا ليبيا وشرق المتوسط من شأنهما الدفع بالمنطقة الى مزيد من الصراعات والتوترات ، بعد ان تحولت الى ساحة مشروعة للنزاعات الاقليمية والدولية ، مدفوعة بمصالح الاطراف المتنازعة والمتصارعة وحساباتها المختلفة ، خاصة مع دخول كل من تركيا وروسيا ( والولايات المتحدة ) الساحة من بوابة المنافسة على مصادر الطاقة والثروات الطبيعية ، التي باتت مرتبطة بامنها القومي وحضورها ونفوذها في الساحة العالمية . دون ان نغفل التقارب بين مصر وقبرص اليونانية واليونان واسرائيل ، الذي اثمر عن توقيع اتفاقيات لاعادة ترسيم الحدود بينهم بغية الاستفادة من غاز شرق المتوسط واستخراجه ، بصورة قادت المشهد الى مزيد من التعقيد والتأزيم خاصة بعد عقد منتدى غاز شرق المتوسط في القاهرة ، بهدف التضييق على تركيا الساعية الى التنقيب عن الغاز في شرق المتوسط ، والحد من الدور الروسي في تصدير الغاز الى اوروبا . مما دفع تركيا الى توقيع اتفاقية مع حكومة الوفاق الوطني الليبية ، تتيح لها التنقيب عن الغاز قبالة السواحل الليبية والقبرصية ايضا لسد احتياجاتها المتزايدة من الطاقة ، التي انفقت عليها اكثر من ٤٠ مليار دولار العام الماضي . في حين دخلت روسيا على الخط من البوابة الليبية  لمواجهة اي محاولات اقليمية تستهدف توفير امدادات غاز بديلة عنها الى اوروبا ، والذي تعتبره بمثابة خط احمر  . . مما دفع البعض بادراج تدخلها في سورية في هذا الاطار ، نظرا للاهمية الاسترتيجية التي تحتلها سوريا ( الى جانب تركيا ) نتيجة احتلالها موقعا هاما تمر من خلاله امدادات الطاقة من ايران ودول الخليج الى اوروبا . حيث وقعت روسيا عقود استثمار للتنقيب عن الغاز الطبيعي في السواحل والمياه الاقليمية السورية ، لتشارك في مشاريع الطاقة المستقبلية لحوض المتوسط . اضافة الى استعداد روسيا للتعاون مع تركيا في قطاع الطاقة شرق المتوسط لضمان احكام سيطرتها على السوق الاوروبية . مما قد يضع التقارب الروسي التركي في مواجهة منتدى غاز شرق المتوسط . الامر الذي قد تكون له تداعياته على موقف البلدين من المشهد الليبي ، وذلك رغم التباعد والتناقض في موقفهما من طرفي الصراع في ليبيا ، حيث تدعم روسيا قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ، بينما تساند تركيا قوات حكومة الوفاق ، ولكنهما بنفس الوقت يطمحان للاستفادة من غاز ليبيا ونفطها ، بطريقة قد تدفع بهما بتكرار السيناريو السوري في شمال سوريا بادلب وشرق الفرات وتطبيقه في ليبيا ، خاصة ان تركيا عازمة على تعزيز حضورها وموقفها في ليبيا ، مما قد يشكل ورقة ضغط لها امام روسيا ويحقق نوعا من توازن القوى في المنطقة ، بشكل قد يؤدي الى توافقات وتفاهمات بينهما لتسوية الوضع في ليبيا على غرار التوافق بينهما في الملف السوري .  اخذين بعين الاعتبار حالة القلق التي تغلف الموقف الاميركي من هذا التدخل التركي والروسي في منطقة تمثل اهمية استراتيجية للولايات المتحدة ، التي قد تجد نفسها مضطرة لاعادة تفكيرها بموقفها السلبي من الازمة الليبية من خلال وضع ليبيا في دائرة اهتماماتها واولوياتها . اضافة الى التفكير بتفعيل دورها عبر الدخول بعقد صفقات والحصول على امتيازات للتنقيب عن الغاز والنفط شرق المتوسط من خلال الشركات التابعة لها ، بشكل قد ينعكس سلبيا على الحسابات التركية والروسية . لدرجة ان ان هناك من يرى بان اميركا ربما تكون قد اعطت تركيا الضوء الاخضر في تركيا لتحجيم مساعي روسيا والحد من طموحاتها في حوض المتوسط على وقع القلق الذي ينتابها من احتمالية وجود تفاهم ولغة مشتركة بين تركيا وروسيا على تقاسم المصالح والادوار وتوزيع مناطق النفوذ من البوابة الليبية ومنطقة شرق المتوسط .