2026-08-13 - الخميس
الملكاوي يؤدي القسم القانوني رئيسا للجنة أمانة عمّان ويؤكد استكمال المشاريع الموضوعة إرادة ملكية بالقاضي الضمور رئيسا للنيابة العامة المجلس القضائي يقر ترفيعات قضائية تعليمات جديدة للرحلات المدرسية: منع مجاري السيول والملاهي والأماكن الخطرة سردية القرية الأردنية.. ذاكرة المكان في مواجهة النسيان.. صور الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز من الدرجة الأولى إرادة ملكية بالعميد خليل الدعجة "الأراضي والمساحة" توقف خدماتها الإلكترونية مؤقتا للصيانة والتحديث حتى السبت يوم السبت.. اعتماد دوام 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب نزار الرشدان ينضم إلى الوداد المغربي وزير الصناعة يفتتح معرض الصناعات الأردنية في مبنى "صناعة عمان"..صور أستانا تجمع أبطال العالم في 8 نزالات ضمن اليوم الدولي للملاكمة عناب يكتب بلد النشامى… لا خوف عليه المياه: ضبط 5 اعتداءات كبيرة على خط ناقل رئيسي في أم الرصاص حرب العويضات يهنئ مدير محمية العقبة البحرية بإدراجها ضمن مواقع التراث العالمي لليونسكو 607 تخصصات متاحة للقبول للدورة الصيفية لمرحلة البكالوريوس عشيرة العواملة تنعى المربية الفاضلة مي عبدالرحيم محمد الواكد، زوجة اللواء عبداللطيف العواملة العيسوي خلال لقائه فعاليات شعبية...صور الشباكي يبارك لابن عمه جميل عياش الشباكي تخرج نجله عبدالله زين رائد حسين الصفدي تحصد البكالوريوس في علوم الحاسوب بتقدير جيد جدًا
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

شبح الدين العام وتضخم الفوائد يطاردان الحكومة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

نيروز الاخبارية: يبدو أن شبح خدمة الدين العام (فوائده وأقساطه التي لا تتوقف عن الزيادة) يطارد الحكومة عاما بعد عام ويضغط باتجاه تقليص نفقاتها الرأسمالية كونه بات أولوية قصوى، فالسداد واجب لا بد من الوفاء به.

فبعد أن استحوذت خدمة الدين على نسبة 12.8 % من النفقات العامة المقدرة في موازنة العام المقبل التي رسمتها حكومة د.عمر الرزاز ، يحذر الخبراء من تزايد الدين العام وبالتالي ارتفاع خدمته، نتيجة اتساع عجز الموازنة مع توقعات بتراجع حجم الإيرادات المتوقعة وخاصة الضريبية منها.

ويؤكد الخبراء أن أمام الحكومة خيارا مهما جدا وهو تحفيز النمو الاقتصادي من أجل عودة الطلب العام وزيادة الإيرادات من جهة، وتحسن التصنيف الائتماني للمملكة وبالتالي تراجع مخاطر الاقتراض وانخفاض نسب الفوائد عليه.
وبحسب بيانات مشروع قانون الموازنة العامة للسنة المالية 2020، فإن فوائد الدين العام المقدرة بقيمة 1.2 مليار دينار تشكل 12.79 % من إجمالي النفقات العامة المقدرة.

وقدر مشروع الموازنة مجموع النفقات العامة بـ 9.807956 مليار دينار، موزعة على 8.382967 مليار دينار نفقات جارية، و1.424989 مليار دينار نفقات رأسمالية.
رئيس لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية خير أبوصعيليك قال إن "خدمة الدين هو أصلا نفقات وخطورته أنه يستهلك جزءا كبيرا من النفقات ورقمه كبير جدا وكلما تزايد يزيد العجز”.
وأكد أبوصعيليك أن ارتفاع خدمة الدين هو نتيجة زيادة العجز في ظل عدم قدرة الحكومة على تحقيق إيرادات.
وقال إن "فوائد الدين هي انعكاس للعجز المتزايد، وهو مؤشر ليس سهلا ولا ايجابيا”.

وأكد ابوصعيليك أنه كي لا يتكرر ما حدث في موازنة 2019 وتقليص الحكومة لإنفاقها الرأسمالي يجب أن تركز الحكومة على مشاريع الشراكة مع القطاع الخاص والذي هو الحل.
يشار إلى أن قيمة فوائد الدين العام المقدرة للعام المقبل ارتفعت بنسبة 19.2 % مقارنة مع القيمة المعاد تقديرها للعام 2019 ، أو ما مقداره 202.5 مليون دينار.
وسجلت تلك القيمة أيضا ارتفاعا بنسبة 24.8 % مقارنة مع القيمة الفعلية لسنة 2018 أو ما نحو 249.58 مليون دينار. بدوره، اتفق وزير تطوير القطاع العام الأسبق ماهر مدادحة مع أبوصعيليك حول خطورة تزايد خدمة الدين العام وخاصة بعد أن تجاوز نسبة 10 % من الموازنة.

وأكد مدادحة أن رقم خدمة الدين أصبح قريبا جدا من قيمة الإنفاق الرأسمالي وقد يتجاوزه، لافتا إلى أن خدمة الدين هو انعكاس لاتساع عجز الموازنة. ولفت إلى خطورة تأثير ارتفاع خدمة الدين على قدرة الحكومة على تأمين انفاق رأسمالي يحقق نموا وفرص عمل.
وبين مدادحة أن "عدم تحقق الإيرادات المتوقعة سيؤثر على الإنفاق الرأسمالي بالتأكيد.”
ولفت إلى المخاطرة في الدين الخارجي من حيث التأثير على الاحتياطيات وبالتالي التأثير على ميزان المدفوعات.
من جانبه اتفق الخبير المالي مفلح عقل مع سابقيه مؤكدا أن فوائد الدين العام تقتل قدرة الحكومة على الاستثمار الرأسمالي وتوليد فرص العمل وتحفيز النمو.
وبين عقل أن استمرار مؤشر خدمة الدين بالتزايد هو مؤشر خطير يضغط على مؤشر النمو فيما انتقد سياسة الحكومة المتمثلة في الاقتراض من أجل تغطية نفقات جارية غالبيتها رواتب.