2026-08-13 - الخميس
"القبول الموحد" تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية 2026-2027 جامعة البلقاء: إلغاء حفل تخريج كلية عجلون بسبب الفوضى والاعتداء على أحد أعضاء هيئة التدريس «الأشغال»: تشغيل الإشارة الضوئية الجديدة على طريق الملك عبدالله الثاني غدًا الجمعة...صور الصادق سعيد عبدالرحمن يهنئ بتخرج ابنته إيثار وحصولها على البكالوريوس من جامعة الشرق الأوسط الميثاق الوطني ينظم فعالية شبابية في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للشباب تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع زهران مساء الخميس النواب يناقشون "الإدارة المحلية" الأحد والقانون يتضمن 70 مادة القبول الموحد: الطب وطب الأسنان باتا من التخصصات المشبعة ويقتربان من الركود الشوابكة والحسن نسايب...غازي باشا الطيب طلب ومحمود باشا فريحات أعطى... صور وفيديو الملكاوي يؤدي القسم القانوني رئيسا للجنة أمانة عمّان ويؤكد استكمال المشاريع الموضوعة إرادة ملكية بالقاضي الضمور رئيسا للنيابة العامة المجلس القضائي يقر ترفيعات قضائية تعليمات جديدة للرحلات المدرسية: منع مجاري السيول والملاهي والأماكن الخطرة سردية القرية الأردنية.. ذاكرة المكان في مواجهة النسيان.. صور الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز من الدرجة الأولى إرادة ملكية بالعميد خليل الدعجة "الأراضي والمساحة" توقف خدماتها الإلكترونية مؤقتا للصيانة والتحديث حتى السبت يوم السبت.. اعتماد دوام 6 مكاتب للأحوال المدنية في عمّان حتى نهاية آب نزار الرشدان ينضم إلى الوداد المغربي وزير الصناعة يفتتح معرض الصناعات الأردنية في مبنى "صناعة عمان"..صور
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

تأخر المطر يحبس أنفاس المزارعين.. ومختصون يقدمون "نصائح بديلة"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية: فيما أبدى مزارعون قلقهم من انحباس الأمطار مع قرب دخولنا شهر كانون الأول (ديسمبر)، أكد الاتحاد العام للمزارعين، أنه لا داعي للقلق بالنسبة لمزارعي القمح والشعير والمحاصيل الشتوية بشكل عام، خصوصا أن الموسم الشتوي لم ينته بعد، كما أن مربعانية الشتاء والخماسينية لم تبدءا بعد.
وقال مدير الاتحاد، محمود العوران  إن "التخوف يكمن في استمرار الانحباس المطري مدة طويلة، إذ لا يمكن فلاحة الأرض لإنبات المزروعات الشتوية دون الأمطار، ما يؤثر على إنتاج الزراعات المبكرة التي تعطي أسعارا أفضل للمزارع”، مبينا، أن الأمطار الخريفية مفيدة للأشجار دائمة النمو مثل الحمضيات والزيتون، والزراعات الشتوية، بخاصة البعلية منها، كالقمح والشعير والبازيلاء.
ولفت العوران إلى أن الزيتون يحتاج عادة بعد انتهاء موسم القطاف إلى 50 ملمتر من المياه كتعويض، وبالتالي فإن سقوط الأمطار المبكرة، يحقق فائدة عظيمة للزيتون، مؤكدا أن الأمطار المبكرة مفيدة في غسل التربة الزراعية من الأملاح، فالجفاف الناتج عن انحباس الأمطار، يؤثر على نمو الكائنات الدقيقة المفيدة في تحليل المواد العضوية للنبات، وهذه الكائنات، تحتاج للرطوبة والحرارة لكي تنمو.
ونصح المزارعين بعد سقوط "المطرة الأولى” بحراثة الأرض، بعكس ميلانها، لتشكيل خنادق وسدود لتساعد التربة على الاستفادة من مياه الأمطار، وتصريف الزائد منها تجاه الخزان الجوفي، وعدم تركها عرضة للانجراف.
من جهته، دعا الخبير الزراعي، نمر حدادين، المزارعين إلى عدم القلق من انحباس الأمطار، قائلا، "ما نزال في بداية فصل الشتاء، والموسم ما يزال في بدايته”.
وبين حدادين أن تأخر هطل الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، سببه التغيرات المناخية، داعيا المزارعين للتأقلم مع هذه المتغيرات، عبر تأخير مواعيد الزراعة وتغيير النمط الزراعي.
أما بالنسبة لمربي الثروة الحيوانية؛ فدعاهم حدادين لتقديم الأعلاف التكميلية لقطعانهم حسب الحاجة، لزيادة إدرار الحليب في الضرع لإرضاع المواليد وتلافي حدوث سوء تغذية، وكذلك استمرار ري الأشجار المثمرة، بخاصة المروية منها.
المهندس الزراعي، إبراهيم العدوان، قال لـ”الغد” إن العادة "جرت بأن تبدأ الزراعة مبكرا، لكنها تأخرت هذا العام، وجاء تأخر هطل الأمطار ليشكل خطرا على بعض الزراعات المبكرة، كما أن التأخر أجلّ زراعة بعض المحاصيل.
وأشار العدوان إلى أنه وبالرغم من وجود آبار، إلا أن مزارعين يعتمدون على هطل الأمطار، التي تجعل من التربة رطبة وخصبة، وتساعد على إنبات القمح والشعير، ما ينعكس سلباً على المحاصيل، لافتا أيضا إلى أن عدم تساقط الأمطار حتى الآن يوثر سلبا على المحاصيل الشتوية.
وقال، "إن تأخر المطر هذا العام، ليس سلبيا فقط على الزراعات، بل كذلك على الثروة الحيوانية، كون الإنتاج الحيواني مرتبطا بالزراعي، فعندما ينقص مستوى الإنتاج الزراعي تتأثر الثروة الحيوانية سلبا”.
وبين العدوان، أنه "حين لا تجد الإناث ما تأكله عند وضع المواليد، وتقل قدرتها على توفير الحليب لتغذية صغارها، يؤدي ذلك بدوره إلى موت كثير من المواليد الجديدة والأمهات، نتيجة ضعف التغذية، ويكون في النتيجة تناقص أعدادها وانخفاض سعرها، بالإضافة للجوء إلى استيرادها من الخارج”.
المهندس الزراعي سليمان عواد، بين أن تأثيرات تأخر الأمطار ينعكس على المزارعين وعلى الاقتصاد الوطني، بخاصة فيما يتعلق بالمحاصيل الاستراتيجية، قائلاً، "إن قلة الهطولات المطرية سبب في تأخر زراعة محاصيل القمح والشعير، بخاصة البعلية منها، كما أثر ذلك على انخفاض منسوب المياه الجوفية”.
ولفت عواد إلى تأثر المحاصيل المروية بسبب نقص المياه الجوفية، ما ينعكس سلباً على المساحات المزروعة في ظل الظروف الجوية السائدة وانحباس الأمطار لغاية الآن، والتي سيؤثر بشدة على هذه المحاصيل، التي زرعت مبكرا، بحيث أن قسماً كبيراً منها، لم ينبت، ما أدى لتعفن البذار في الأرض وتلفها، ومنها ما ظهرت بوادر إنباتية له، لكنها ماتت، ما سيكلف المزارعين غالياً في هذا العام، لأنه سيضطر المزارعين لقلب التربة وزراعتها مجددا، اذا ما استمر انحباس المطر.
وبين أن انحباس الأمطار وانعكاساتها على التربة، حد من المساحات المزروعة وأثر على المزارعين اقتصاديا، لذلك فإن الحكومة مطالبة بدعم وتشجيع المزارعين على زراعة المحاصيل الزراعية الاستراتيجية، وتخفيض أسعار مستلزمات الانتاج من بذار وأسمدة وغيرها.
يشار إلى أن وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، محمد الخلايلة، دعا في بيان له أول من أمس، مديري مديريات الأوقاف بالمملكة إلى التعميم على الأئمة والخطباء لصلاة الاستسقاء عقب صلاة الجمعة (بعد غد).