2026-08-13 - الخميس
اعلان توظيف صادر عن وزارة الاوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية حقول الثانوية العامة.. نجاحٌ مرتفع وخيارات جامعية محدودة اقامة لقاءات بطولة الأمن العام التنشيطية لشد الحبل "سيدات" لعام (2026)...صور خليل سند الجبور يهنئ الشيخ متعب الزهير بتخرج نجله الدكتور حمزة وحصوله على الدكتوراه بتقدير امتياز جامعة مؤتة تختتم احتفالات تخريج الفوج السابع والثلاثين "القبول الموحد" تعلن موعد تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية 2026-2027 جامعة البلقاء: إلغاء حفل تخريج كلية عجلون بسبب الفوضى والاعتداء على أحد أعضاء هيئة التدريس «الأشغال»: تشغيل الإشارة الضوئية الجديدة على طريق الملك عبدالله الثاني غدًا الجمعة...صور الصادق سعيد عبدالرحمن يهنئ بتخرج ابنته إيثار وحصولها على البكالوريوس من جامعة الشرق الأوسط الميثاق الوطني ينظم فعالية شبابية في العقبة بمناسبة اليوم العالمي للشباب تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع زهران مساء الخميس النواب يناقشون "الإدارة المحلية" الأحد والقانون يتضمن 70 مادة القبول الموحد: الطب وطب الأسنان باتا من التخصصات المشبعة ويقتربان من الركود الشوابكة والحسن نسايب...غازي باشا الطيب طلب ومحمود باشا فريحات أعطى... صور وفيديو الملكاوي يؤدي القسم القانوني رئيسا للجنة أمانة عمّان ويؤكد استكمال المشاريع الموضوعة إرادة ملكية بالقاضي الضمور رئيسا للنيابة العامة المجلس القضائي يقر ترفيعات قضائية تعليمات جديدة للرحلات المدرسية: منع مجاري السيول والملاهي والأماكن الخطرة سردية القرية الأردنية.. ذاكرة المكان في مواجهة النسيان.. صور الملك ينعم على طاقم التحكيم الأردني المشارك في كأس العالم بوسام التميز من الدرجة الأولى
مسلم الزواهره ينعى محمد علي سعود الزواهره (أبو راضي) مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد)

زواج الفتاة بين التضحية او التفكير اوقرارات الاستخارة والمصخرة المجتمعية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
نيروز الاخبارية :

ناريمان جهاد المصري. 

لم يتبقى الكثير من الوقت وعليها  ان تقرر  فأهل  ذاك الشاب لم يعطوهم الكثير من الوقت للتفكير . على شفتاها  ان تحدد وتنطق  كلمة  نعم أو لا  لم يعي احد سبب تعلقها  بكلمه لا طوال السنوات الماضية كما لا تعي الان لما هي  في حيرة  من أمرها .
 ما أصعب القرارات التي تتعلق بعمرك وما تبقى منه أن طال او قصر,  صلاه استخارة  ومديح من الخالات , ورفض من العمات, تشوق وفرحة  من الصديقات ولهفة من الاخوات ولما لا يتلهفن لتلك الفرحة وفيها يكمن تلك التجهيزات التي يحبذن , تسوق لأيام او اسابيع  وساعتين أو ثلاث من اللعب والرقص والغناء ولقاء الأحباب . 
 وما بين كل هذا بعض الكلمات الموجعة ,
كيف لا تكون ومجتمعاتنا قد حددت خط النجاح مسبقا , قد اصبحت كلمة مخطوبة او متزوجة هي شهادة النجاح وكلمة البراءة لها  وما غير ذلك من شهادات ونشاطات واعمال هي حبر على ورق , ( كلام فاضي ) على رأي اغلبنا 
طموحاتها واحلامها وأدت قبل ان تبدأ مناغاتها , كيف لا وبنات العم والخال قد تزوجن , وكأنهن نلن من النجاح قمته , مع أننا نعلم مسبقا ما يترتب على المتزوجات من اعمال ومسؤوليات وحضور وفي حالات كثيرة حرمان من ابسط الحقوق , لتقدم لهذا النجاح كما يدعون ضريبته وثمنه  
فمن أين أصبح الزواج هو الهدف الاسمى والاعلى والاجل لحياة أي فتاة 
ومن اخبرنا ان معضلة الفتاة في عمر العشرينات هي الزواج ؟
ومن الذي فرض عليها ان تهرب من لهب نيران السنة المجتمع بالموافقة على احدهم وان كان بعيد كل البعد عن تفكيرها وميولها , ولا توجد أي نقطة التقاء بينهما , كخطين متوازيين هما 

سيدفعان الاثنان ضريبة عدم الاتفاق هذا والخاسر الاكبر فيما بعد اطفالهما 
فلما يتدخل المجتمع وافكاره الملوثة في مصير راحة الجميع ومستقبل الاغلب . لست ضد الزواج فهو نهاية استقرار وامان واستقلال ومشاعر جميلة ان اصبح الفرد اما او ابا ولكني ضده ان كان خيارا وحيدا غير عقلاني  مجبرا عليه ولا تدري اين سيحط بك المركب ومع من ستكون . 
الخيار في القرارات المصيرية هو اصعب الامور في حياتنا 
ولكني افضل قول لا هي تغلب الحيرة علي
ربما لم نختار امو كثيرة في حياتنا , ولكن قرار الزواج ليس بالأمر الهين هي حياة لا نعلم طولها وهم  لا نعلم قدره , واطفال وبيت محاسبين امام الله والمجتمع على تربيتهم وتنشئتهم .
لا تسجني عزيزتي خلف قضبان المجتمع وافكاره العقيمة وخياراته المؤذية 
ابق مع نفسك واحلامك وعملك ثابري للوصول الى اوج النجاح وسيأتيك ذلك الفارس في وقته وستوفقين بمشاعر حقيقية اتت بلا انتظار وخوف وتقليل من قيمتك الحقة , اياك والقبول بأمر لن ينصفك ما تبقى من عمرك 
وسيوقعك في متاهات من الحيرة والمسؤوليات والصبر الغير منصف 
ربما هي سويعات الان لتفكري او حتى ايام ولكنها ما سيحدد شقائك او سعادتك , فلا تقبلي بحكم الاعدام الذي اصدره المجتمع عليك كونك عشرينية  , اما اذ جاء ذاك الرجل الذي يلتقي معك في نقطة رئيسة و بتلك الصفات التي تودين وبدون ضغط من المجتمع وبفرحة تخرج من قلبك وتمتد لشفتيك فهنيئا لك وبارك الله لك به , وكوني على قدر المسؤولية في حياتك مستقبلا .