2026-10-19 - الإثنين
"صلح جزاء عمان" تغرم تاجرا عرض تمساحا محنطا في واجهة محله إسرائيل تنفذ خطة على حدود 4 دول من ضمنها الأردن مصرع 12 مهاجرًا غير شرعي بينهم رضيع في حادثين بحريين قبالة سواحل اليونان حسان يوجه رئيس لجنة أمانة عمان الكبرى بإعادة تأهيل وصيانة حديقة العبدالات في ماركا المياه: ضبط اعتداءات جديدة على خطوط المياه الرئيسية والفرعية في الرصيفة رئيس الوزراء يتفقَّد مواقع صحيَّة وتعليميَّة ومهنيَّة في لواء ماركا شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي خلال الفترة الاختيارية زلازل القارة العجوز الصامتة: حين تلتهم بروكسل شعوبها.. إلى أين تتجه انتفاضة الشوارع الستة؟. سلطة العقبة تنظم بازارا تراثيا ضمن مهرجان الهجن «الإدارة المحلية» يدخل حيـز التنـفيـذ 10 المقبـل تدشين نتائج دراسات لدخول 5 أسواق واعدة للتصدير المبادرات الثقافية تعزز الهوية الوطنية وتفتح آفاقا جديدة أمام الشباب الحباشنة يكتب مراجعات وطنية (٨)…مجلس النواب أمام الاختبار: رقابة بلا محاسبة؟ البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان "السردية الأردنية" تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية حرس الحدود يلقي القبض على متسلل حاول اجتياز الحدود في المنطقة العسكرية الشمالية أردنيون مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية- أسماء وزير الداخلية الفرنسي يقر بأن الشرطة "فقدت السيطرة" خلال الاحتجاجات في بعض المدن حسان يوجّه بتوسيع برامج أكاديمية السياحة والفندقة وتأهيل مرافقها
وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله

لماذا كانت أمي تكره زهير النوباني؟.

{clean_title}
نيروز الإخبارية : نيروز الاخبارية : موسى برهومة..كاتب وأكاديمي أردني. لو يعلم زهير النوباني حجم الكراهية التي اختزنتها له أمي، لربما هاله ذلك. كانت تتفنّن في الدّعاء إلى الله بأن يأخذه أخذ عزيز مقتدر، وأن يقصف عمره، وكانت من شدّة انفعالها تبكي، متعاطفة مع "شوفة"/ ريم سعادة في مسلسل "الغريبة" لمحمد عزيزية، وتدعو لها بالصّبر على مؤامرات "بطيحان"/ زهير النوباني، الذي نال من الشتائم والأوصاف القبيحة، ما جعلني أحتفظ بصورة للنوباني متماهية مع صورته الشرّيرة في المسلسلات البدويّة، خصوصاً. وكنتُ أعتقد، وأنا ابن خمسة عشر عاماً، أنّ زهير النوباني والشرّ وجهان لعملة واحدة. لم يشأ النوباني أن "يلوّث" اسمه طمعاً في نجوميّة زائفة أو ربح وفير فانتصر للمعنى وكسب الرهان على الجودة وشاءت الأقدار أن نصبح زهير وأنا صديقين، لكنّ ما فاتني وأندم عليه كثيراً أنّ أمي رحلت وهي على كراهيتها لزهير، ولم يخطر في بالي أن أصالحهما، وهو ما كان يحتاج إلى مشقّة ربما لا تنجح المساعي فيها، فقد آلم زهير أمي كثيراً، وأصابها في الصميم، وأبكاها، وجعلها مرّات عديدة لا تأكل "لأنّ بطيحان سدّ نفسها عن الطعام"، وذات مشهد يتسلّل فيه "بطيحان" إلى بيت "شوفة" ويتصاعد الجدل بينهما، فتشهر "شوفة" البارودة في صدر "بطيحان"، فيما صوت أمي يتعالى بتوتّر دراميّ ويحرّضها: "طخّيه.. طخّيه. شو بتستني، يلا. طخّيه الخاين، الجبان، النذل، وناكر المعروف". وحين يضحك "بطيحان" بخبث، تردّ أمي على الفور: "ضحكة بدون أسنان"! ولعلني على يقين بأنّ بداية الثمانينيات من القرن الماضي شكّلت جبهة شعبيّة من الأمهات والجمهور المعادي لزهير النوباني، وبعضهم، مثل أمي، لم يفصل بين الدراما والحياة؛ لأنّ زهير النوباني بأدواره اللئيمة قد جسّد الشرّ في ذروته الشّاهقة التي تماهت فيها الصّورة مع الأصل والتمثيل مع الواقع، وهذه معجزة الفنّان في شبابه.
whatsApp
مدينة عمان