2026-11-07 - السبت
بعد مشاركتها في لجنة التحكيم.. تكريم كلوديا حنا في ختام مهرجان شرم الشيخ 1.328 مليار دينار صادرات لتجارة عمان خلال 10 أشهر إنجاز أردني عالمي للمرة السادسة على التوالي… محمد أبو علاوي يحصد جائزة أفضل مدرب في الأمن السيبراني لعام 2026 النجادات يكتب ما هو المطلوب اليوم لمواجهة أصحاب الفكر المتطرف. فرنسا تحشد 70 ألف عنصر أمن قبيل احتجاجات الغلاء صناعتا الأردن وعمان: الأردن سيبقى شامخا عصيا على الإرهاب أفران بيت الخباز في طبربور تقدّم الخبز مجاناً صدقةً عن روح الشهيد جواد السلايطة مبارك العازمي من الكويت يوجه رسالة شكر وتقدير لإدارة وأطباء المستشفى التخصصي في الأردن الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط "الأشغال": تعاملنا مع بلاغات عدة خلال 24 ساعة بشكل فوري ماذا يحدث لجسمك عند تأخير قهوتك الصباحية ساعة؟ (أصوات تأمرني بقتل ترمب) .. اعتقال رجل قرب البيت الأبيض فرحة لم تكتمل.. الموت يغيب أبا سعوديا قبل ساعات من زفاف نجله واشنطن تحذر رعاياها بالشرق الأوسط من هجمات وشيكة واحتمال إلغاء رحلات طيران "الأشغال": طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه اليوم.. ختام معرض «حوار نهرين» للفنان المصري محمود مختار والفنان الأردني شادي الداوود بمشاركة أكثر من 500 متسابق دولي.. ماراثون الرمال العالمي يعزز مكانة الأردن على خارطة السياحة الرياضية الكعابنة يكتب جواد حين يكون الاسم عنوانا للجود وتكون الشهادة وسام الفداء "مصفاة البترول" تنعى الشهيد السلايطة وتؤكد منعة الأردن بوجه الإرهاب بنك الملابس الخيري ينهي فعاليات صالته المتنقلة في الزرقاء ويخدم 341 أسرة
العقيد المتقاعد غازي القرعان «أبو ليث» في ذمة الله وفاة الملازم أول شاكر إسماعيل الدهيسات الحمايدة رئيس وأعضاء مجلس إدارة وأسرة مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الأردنية ينعون والدة الزميل مهند الصفدي العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي والدة وزير الخارجية أيمن الصفدي في ذمة الله وفاة الشيخ عواد هزاع السرور (أبو عبدالمجيد) والدفن في ام الجمال والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة

البلاونه يكتب :الشهيد جواد السلايطة... حين تصنع البداوة رجال المواقف والشجاعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بقلم: المهندس رزق البلاونة

الأمين العام السابق لحزب الشعلة الأردني

لم يكن الشهيد العريف جواد السلايطة مجرد رجل أمن يؤدي واجبه الوظيفي، بل كان صورة أصيلة للرجل الأردني الذي تربّى على قيم البداوة، واستمد من بيئته معنى الشجاعة والأنفة والكرامة والوفاء، فكانت تلك القيم حاضرة في شخصيته وسلوكه ومواقفه، حتى لحظة استشهاده وهو يؤدي واجبه في حماية الوطن والمواطنين.

فالبدوي لا تصنعه الصحراء وحدها، بل تصقله منظومة من القيم والتقاليد التي تتوارثها الأجيال؛ من الشهامة والنخوة وإغاثة الملهوف، إلى حماية الجار وصون الكرامة والوقوف إلى جانب الآخرين في أوقات الشدة. وهي قيم لا تبقى حبيسة المجالس والروايات، بل تتحول إلى سلوك ومواقف تظهر عند الامتحان الحقيقي.

ومن هذه البيئة التي تعتز بالرجولة وتحترم العهد وتنبذ الغدر، تتشكل شخصية الإنسان الذي يعرف أن الشجاعة ليست في استعراض القوة، وإنما في تحمل المسؤولية، وأن الرجولة ليست في الكلام، بل في المواقف التي تتطلب التضحية والثبات.

لقد حمل الشهيد جواد السلايطة هذه المعاني إلى موقعه الشرطي، فكان العريف الذي يقف في مواجهة الخطر، ويؤدي واجبه بإحساس عميق بالمسؤولية الوطنية. وعندما واجه الإرهاب والمجرمين، لم تكن حساباته محصورة بسلامته الشخصية، بل كان همه حماية زملائه والمواطنين وإنقاذ الأرواح، في موقف يجسد أسمى معاني التضحية والإيثار.

إن مواجهة الإرهاب ليست مجرد مواجهة أمنية، بل هي مواجهة بين قيم الحياة وقوى الظلام، وبين من يؤمن بأمن المجتمع واستقراره ومن يحاول العبث بهما. وفي مثل هذه اللحظات تظهر معادن الرجال، ويصبح الواجب الوطني امتحاناً حقيقياً للشجاعة والانتماء.

لقد جسّد الشهيد السلايطة معنى الشرطي الأردني الذي لا يتراجع أمام الخطر، ولا يتخلى عن مسؤولياته عندما تكون حياة الآخرين في ميزان الواجب. وكانت تضحيته وهو يسعى إلى حماية زملائه والمواطنين شاهداً على أن القيم الأصيلة التي تربى عليها أبناء الأردن تتحول إلى أفعال عظيمة عندما ينادي الوطن أبناءه.

إن استشهاد العريف جواد السلايطة يفتح أمامنا مساحة من التأمل في الدور الذي تؤديه الأسرة والعشيرة والبيئة الاجتماعية في بناء شخصية الإنسان، فالتربية على الشجاعة والأنفة والوفاء واحترام الآخرين ليست مجرد موروث اجتماعي، بل هي ركيزة في بناء الإنسان المسؤول، الذي يعرف قيمة الوطن ويدرك أن أمنه واستقراره أمانة لا تقبل التهاون.

وسيظل الشهيد جواد السلايطة حاضراً في الذاكرة الوطنية، ليس بوصفه شهيداً ارتقى أثناء أداء واجبه فحسب، بل بوصفه نموذجاً للإنسان الذي ترجم ما تربى عليه من قيم إلى موقف بطولي، وقدم حياته دفاعاً عن أمن الأردن وسلامة أبنائه.

رحم الله الشهيد العريف جواد السلايطة، وأسكنه فسيح جناته، وحفظ نشامى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية، وأدام على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، وحفظ قيادته وشعبه من كل سوء.

فالرجال تُعرف بمواقفها، والأوطان تحفظها تضحيات أبنائها.الدستور