2026-11-04 - الأربعاء
خـطـاب الـعـرش.. من تحديد الأولويات إلى استحقاقات الإنجاز العدوان : يعزي بوفاة والدة كل من أيمن ومهند الصفدي رسالة صالون الرواد الأسرة التربوية تهنئ القائد التربوي بسام السبوع بتوليه منصب ممثل المجتمع المحلي في مجلس كلية العلوم التربوية فليك: نظافة الشباك هو المكسب الأبرز الأمن : العثور على جثة خمسيني داخل مركبته بمحافظة عجلون البرماوي يكتب عودة ذاكرة الجوع الدلالات الخفية لتوجه الدول الكبرى نحو تخزين الغذاء والمؤن إنجازات تاريخية.. عمان الأهلية بالمرتبة 19 عربياً والأولى محلياً بتصنيف التايمز للجامعات العربية 2027 لا قرارا نهائيًا بشأن عطلة الـ «3» أيام باحثون كوريون يكتشفون بروتيناً يعزز انتشار ألزهايمر في الدماغ الانتخابات النصفية الأميركية.. التداعيات الاقتصادية لفوز الديمقراطيين الدولار عند أقل مستوى في شهر بعد مكاسب الديمقراطيين نقابة التخليص تثمن تسهيل إجراءات دخول المواطنين الأردنيين إلى العراق دخول نظام الخبرة أمام المحاكم النظامية حيز التنفيذ المناطق الحرة التنموية تختتم دورة عن الذكاء الاصطناعي الذهب عيار 21 يرتفع إلى 82.4 ديناراً في السوق المحلية الجيش يعلن عن حاجته لسواقين.. تفاصيل الحمار والفيل .. قصة أغرب شعارين سياسيين في العالم الوزير الأسبق الهنداوي يهنئً شقيقه الأصغر بالقضاء الدولي ينتظره كل صباح أمام منزله.. طائر ضخم يطارد أسترالياً يومياً منذ 9 أشهر!
والدة المهندس شادي العمري في ذمة الله وفاة الرائد هشام خلف الحميمات وفاة الشاب مؤيد الهناندة.. صاحب الخلق الطيب والسيرة العطرة وفاة الشاب أنور نايف المطر في المفرق شكر على تعازٍ قبيلة بني صخر تتقدم بالشكر لجلالة الملك وولي العهد على مواساتهما بوفاة والدتة المهندس عبدالله عكاش الزبن عبدالله عكاش الزبن يشكر سمو ولي العهد على تقديم واجب العزاء بوفاة والدته وفاة الدكتور باسم بدر.. والدفن اليوم الاثنين في مقبرة سحاب وفاة فائق عبد المنعم أبو دوش البستنجي (أبو أيهم) الحاجة عيفة موسى غثيان الحراحشة (أم فيصل) في ذمة الله عبدالله عكاش الزبن ينعى والدته الحاجة امتثال لطفي أبو زهرة وفاة الفاضلة علا عبدالمجيد زغلول الزيود (أم شاكر) في سحاب وفاة المقدم المتقاعد أحمد عبد الوهاب الصعوب (أبو عبدالله) وفاة شيخ عشيرة القضاة في الكرك الحاج عمر بن محمد بن سلمان القضاة وفاة الشيخ الحاج مانع سالم الحميديين الدعجة وفاة زوجة رافع أحمد المساعفة (أم المعتصم) وفاة الشاب محمد عواد بني عطية (أبو فيصل) وفاة والدة الدكتور مفضي محمد المومني وفاة محمد علي العريمي الخضير «أبو فراس».. والدفن بعد صلاة الظهر في رجم الشامي الغربي وفاة مدعي عام شرطة البادية الشمالية المقدم طارق عبدالله الخوالدة

الحمار والفيل .. قصة أغرب شعارين سياسيين في العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية : ليست مجرد رموز كرتونية أو حيوانات اختيرت عشوائياً لتزيين الحملات الانتخابية الأميركية؛ فالفيل والحمار يحملان قصة سياسية تعود إلى القرن التاسع عشر، وتحولا بمرور الزمن إلى علامتين شهيرتين تختصران هوية الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الولايات المتحدة.

المفارقة أن الحمار لم يكن في الأصل رمزاً اختاره الديمقراطيون للتعبير عن أنفسهم، كما أن الفيل لم يكن شعاراً رسمياً صممه الجمهوريون، بل ارتبط الحيوانان برسومات ساخرة في الصحافة الأميركية، قبل أن يتحولا إلى جزء من الثقافة السياسية في البلاد.

الحمار.. إهانة تحولت إلى هوية سياسية

تعود الحكاية إلى عام 1828، عندما أطلق خصوم المرشح الرئاسي أندرو جاكسون عليه وصف "الحمار"، في محاولة للسخرية من عناده ومواقفه السياسية.

لكن جاكسون لم يتعامل مع الوصف باعتباره إهانة تستوجب الإنكار، بل تقبّل الرمز واستفاد منه في حملته الانتخابية، مقدماً الحمار بصورة تعكس الإصرار وقوة الإرادة وعدم الاستسلام، قبل أن يرتبط الحيوان تدريجياً بالحزب الديمقراطي الذي أصبح جاكسون أحد أبرز رموزه التاريخية.

توماس ناست.. الرسام الذي منح الحزبين شعاريهما

وبعد عقود، جاء رسام الكاريكاتير الألماني الأصل توماس ناست ليمنح الرمزين انتشاراً وطنياً واسعاً عبر صفحات مجلة "هاربرز ويكلي".

ففي 15 يناير 1870، نشر رسماً شهيراً بعنوان "حمار حي يركل أسداً ميتاً"، استخدم فيه الحمار للسخرية من صحف ديمقراطية معارضة للرئيس أبراهام لينكولن، فيما مثّل الأسد وزير الحرب السابق إدوين ستانتون.

وبعد أربع سنوات، وتحديداً في 7 نوفمبر 1874، ظهر الفيل في رسم آخر لناست بعنوان "ذعر الولاية الثالثة"، حيث وضع عليه عبارة "التصويت الجمهوري"، وصوّره حيواناً ضخماً مضطرباً يقف على حافة الهاوية، في إشارة ساخرة إلى مخاوف سياسية مرتبطة باحتمال ترشح الرئيس الجمهوري يوليسيس غرانت لولاية ثالثة.

لماذا الفيل للجمهوريين والحمار للديمقراطيين؟

لم يكن اختيار الحيوانين نتيجة اتفاق مسبق بين الحزبين، بل جاء من رسومات ساخرة حملت في البداية معاني نقدية، قبل أن تتحول إلى رموز راسخة.

الحمار الديمقراطي: ارتبط بالإصرار والعناد والقدرة على التحمل، رغم أن استخدامه الأول في الرسوم السياسية حمل طابعاً تهكمياً.

الفيل الجمهوري: ارتبط بالقوة والحجم والهيبة، لكنه ظهر أيضاً في رسوم ناست بصورة حيوان ضخم يمكن أن يصاب بالذعر ويتصرف بلا اتزان.

واللافت أن الحزبين لم يتبنّيا الحيوانين رسمياً منذ البداية؛ فقد انتشرت الرموز شعبياً وإعلامياً حتى أصبحت جزءاً من الهوية السياسية الأميركية.

من كاريكاتير ساخر إلى هوية انتخابية عمرها أكثر من قرن

اليوم، بات من الصعب تخيل انتخابات أميركية دون ظهور الفيل الجمهوري والحمار الديمقراطي في الملصقات والرسوم والمواد الدعائية والتغطيات الإعلامية.

وبينما تتغير القيادات والبرامج الانتخابية والتحالفات السياسية، بقي الحيوانان شاهدين على قدرة رسمة كاريكاتيرية واحدة على تجاوز زمنها والتحول إلى علامة سياسية يعرفها ملايين الأميركيين حول العالم.