يواصل الناخبون في الولايات المتحدة الأمريكية، الثلاثاء، الإدلاء بأصواتهم في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، وسط منافسة قوية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي لحسم الأغلبية في مجلسي النواب والشيوخ.
وبحسب ما نقلته وكالة أسوشيتد برس، يحتاج الحزب الديمقراطي إلى الفوز بأربعة مقاعد في مجلس الشيوخ وثلاثة مقاعد في مجلس النواب، من أجل انتزاع السيطرة على المجلسين من الحزب الجمهوري.
وتشمل الانتخابات جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، إضافة إلى 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إلى جانب انتخابات لاختيار حكام في 36 ولاية، وعدد من المناصب المحلية، فضلاً عن استفتاءات على مستوى الولايات.
وكان أكثر من 59 مليون أمريكي قد أدلوا بأصواتهم عبر التصويت المبكر، قبل افتتاح مراكز الاقتراع، وفقاً لبيانات مختبر الانتخابات في جامعة فلوريدا.
وتتركز الأنظار في سباق مجلس الشيوخ على عدد من الولايات، أبرزها مين ونيوهامبشير وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وجورجيا وميشيغان وأوهايو وآيوا وكانساس وتكساس وألاسكا، نظراً لأهمية نتائجها في تحديد هوية الحزب المسيطر على المجلس.
أما انتخابات مجلس النواب، فتجري هذا العام وفق خريطة انتخابية شهدت تغييرات واسعة مقارنة بانتخابات عام 2024، بعد إعادة رسم نحو ثلث الدوائر الانتخابية بدرجات متفاوتة خلال الدورة الحالية.
ومن المنتظر أن تُغلق مراكز الاقتراع تباعاً في وقت لاحق من اليوم، بحسب التوقيت المحلي لكل ولاية، لتبدأ بعدها عمليات فرز الأصوات وإعلان النتائج الرسمية.
وتحظى الانتخابات باهتمام سياسي واسع، باعتبارها محطة مهمة لاختبار شعبية الإدارة الأمريكية والحزبين المتنافسين، وسط ترقب لما ستسفر عنه النتائج من انعكاسات على مسار السياسات الداخلية والخارجية للولايات المتحدة خلال المرحلة المقبلة.