أشاد الناشط السياسي أحمد الشرعاوي الزيود بالمضامين الوطنية والسياسية التي تضمنها خطاب العرش السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني، مؤكداً أنها حملت رسائل واضحة تعكس حرص جلالته على أمن الأردن واستقراره، وتعزيز مسيرة الإصلاح والإنجاز، وترسيخ سيادة القانون والعدالة.
وقال الزيود إن تأكيد جلالة الملك: «أنتم موضع ثقتي، وأهلي وعشيرتي أمانة في عنقي» يجسد عمق العلاقة التي تجمع القيادة الهاشمية بالشعب الأردني، ويؤكد أن قوة الأردن تستند إلى تلاحم قيادته وشعبه ووفاء أبنائه لتراب الوطن.
وأشار إلى أن تأكيد جلالة الملك على ملف المياه بقوله: «المياه، المياه، المياه» يعكس حجم الأولوية الوطنية التي يحتلها الأمن المائي، وضرورة مواصلة تنفيذ المشاريع الاستراتيجية ووضع الخطط الاستباقية لحماية موارد الوطن وضمان استدامتها وحقوق الأجيال القادمة، مشدداً على أن أمن الأردنيين المائي لا يقبل المساومة أو التأجيل.
وثمّن الزيود تأكيد جلالته أنه لا مكان لمن يتعامل مع الوظيفة العامة باعتبارها تشريفاً بعيداً عن مسؤولية العمل وخدمة الناس، وأنه لا حصانة لمن يسيء استخدام منصبه، أياً كان موقعه، مؤكداً أن هذه الرسائل تجسد مبدأ سيادة القانون والمساءلة، وأن هيبة الدولة فوق كل اعتبار.
كما أشاد بتأكيد جلالة الملك أن التداول في الشأن العام حق دستوري مشروع، وأن صدر الوطن رحب أمام كل رأي مخلص ومسؤول، مع ضرورة الالتزام بأدب الاختلاف وكرامة الكلمة واحترام الآخر.
وختم الزيود بالتأكيد أن خطاب العرش السامي يشكل خارطة طريق وطنية لتعزيز الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، وترسيخ قيم المسؤولية والانتماء والعمل، والوقوف صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، بما يحفظ الأردن عزيزاً آمناً مستقراً، كبير القدر والمقدار.