نيروز الإخبارية : أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية تداولاتها يوم أمس الخميس، على تباين، مع تراجع مؤشري "ستاندرد آند بورز 500” و "ناسداك”، وسط تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن جدوى الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي وعوائده المتوقعة، عقب صدور نتائج أعمال عدد من الشركات الكبرى.
وذكرت وكالة "رويترز” أن مؤشر "ستاندرد آند بورز 500” انخفض 92.40 نقطة، ما يعادل 1.19 بالمئة، ليغلق عند 7664.77 نقطة، فيما هوى مؤشر "ناسداك” المجمع، الذي تغلب عليه أسهم شركات التكنولوجيا، بمقدار 690.28 نقطة، أو 2.58 بالمئة، إلى 26008.86 نقاط، مسجلاً أكبر خسارة يومية له منذ حزيران الماضي.
في المقابل، ارتفع مؤشر "داو جونز” الصناعي 17.51 نقطة، بنسبة 0.03 بالمئة، ليصل إلى 52873.60 نقطة.
وجاء تراجع "ناسداك” في ظل ضغوط على أسهم شركات الرقائق الإلكترونية، بعدما أثارت نتائج أعمال شركات كبرى تساؤلات بشأن جدوى الإنفاق المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي والعوائد المتوقعة منه.
وتراجع سهم شركة "ميتا بلاتفورمز” عقب تسجيل الشركة، المالكة لمنصة فيسبوك، تدفقاً نقدياً خارجياً للمرة الأولى منذ أكثر من عقد، على خلفية نفقاتها المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، إلى جانب إعلانها خططاً لإصدار أسهم من دون حقوق تصويت، في إطار تجزئة للأسهم بنسبة اثنين إلى واحد، بهدف جمع رأس المال اللازم لتمويل استثماراتها في هذه التكنولوجيا.
كما انخفض سهم شركة "تسلا”، رغم تسجيلها تدفقاً نقدياً حراً إيجابياً على نحو غير متوقع خلال الربع، وخفضها خطط الإنفاق الرأسمالي لعام 2026.
وتأتي هذه التطورات في وقت يترقب فيه المستثمرون تداعيات التوترات المستمرة في منطقة الشرق الأوسط على معدلات التضخم والسياسة النقدية الأمريكية، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار ارتفاع الأسعار إلى دفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواصلة رفع أسعار الفائدة.