نجح كلب فقد إحدى ساقيه في خطف قلوب آلاف الأمريكيين، بعدما تُوج بلقب "ألطف كلب إنقاذ في العالم" لعام 2026، في مسابقة نظمتها مجلة "بيبول" برعاية العلامة التجارية "بيديجري".
الكلب "شامب"، البالغ من العمر 10 سنوات، لم تكن بدايته سهلة، إذ عُثر عليه مشرداً في ولاية تكساس الأمريكية، وهو يعاني إصابة بالغة في ساقه الخلفية، دفعت الأطباء البيطريين إلى بترها لإنقاذه من الألم.
وتغيرت حياته عام 2023، عندما شاهدت المعلمة الأمريكية سوزان كارمودي، البالغة من العمر 58 عاماً، صورته عبر إحدى جمعيات إنقاذ الحيوانات، وقررت تبنيه بعد فقدان كلبها السابق.
وقالت كارمودي إن أذني شامب المميزتين لفتتا انتباهها، لكن فقدانه إحدى ساقيه جعلها أكثر إصراراً على منحه فرصة جديدة للحياة.
ورغم إعاقته، أدهش شامب مالكته بقدرته على الركض والقفز واللعب بصورة طبيعية، قبل أن يتحول إلى كلب معتمد للمساعدة في تقديم الدعم النفسي للآخرين.
وبات شامب يزور المدارس والمطارات ودور رعاية المسنين، حيث يساهم في نشر البهجة بين الأطفال وكبار السن.
وحصد الكلب آلاف الأصوات في المسابقة، إلى جانب إعجاب لجنة التحكيم، ليفوز بإمدادات غذائية لمدة عام كامل، وتبرع بقيمة ألف دولار لجمعية إنقاذ حيوانات تختارها مالكته.
وأعربت كارمودي عن دهشتها بالفوز، مؤكدة أن شامب علمها درساً مهماً في الحياة، يتمثل في التركيز على الإمكانات المتاحة بدلاً من الأشياء المفقودة.
وشهدت المسابقة أيضاً تكريم كلبين آخرين، هما "تيبيريوس"، الذي فقد بصره، و"بين"، الذي نجا من التشرد وسوء التغذية.