أكدت رئيسة برلمان شباب عجلون التابع لبلدية عجلون الكبرى نسيبه الصمادي، أهمية نقل ملف إدارة «دار الحكومة» في منطقة اشتفينا ، الذي يمثل أحد المعالم المرتبطة بتأسيس الدولة الأردنية، ويعود إنشاؤه إلى عام 1949، في عهد المغفور له بإذن الله الملك المؤسس عبدالله الأول ابن الحسين، إلى وزارة السياحة والآثار، مع تقدير الجهود التي تبذلها مديرية زراعة عجلون، بهدف ترميم الموقع وتأهيله وتحويله إلى حديقة تراثية بيئية، تحمل قصة تاريخ مشرفة وتضم متحفًا ومكتبةً تسلط الضوء على السردية الأردنية في محافظة عجلون.
واضافت يأتي هذا المطلب انسجامًا مع جهود مجلس شباب عجلون في مشروع «السردية الأردنية – بذاكرة عجلونية»، الهادف إلى توثيق الإرث التاريخي والثقافي للمحافظة وتعزيز حضوره في الذاكرة الوطنية، بما يجعل من دار الحكومة معلمًا ثقافيًا وسياحيًا يحفظ التاريخ ويقدمه للأجيال القادمة.
واشارت الى ان اعضاء مجلس شباب عجلون كان قد سلط الضوء وفعاليات مجتمعية ومبادرات شبابية اخرى على دار الحكومة، والمطالبة بإعادة إحيائها واستثمارها بما يليق بقيمتها التاريخية والوطنية لما يحمله من رمزية تاريخية اصيلة متمثلة بالملك عبدالله الأول المؤسس، مثمنة استجابة الديوان الملكي الهاشمي لهذه المطالب من أبناء المنطقة لإعادة تأهيله وتحويله إلى معلم سياحي وتراثي، بما يحافظ على رمزيته وقيمته التراثية، خاصة وان الموقع فيه ميزة تنافسية وفرصة لاستغلاله كمنتجع سياحي، كونه قريب من مواقع سياحية مهمة مثل قلعة عجلون والتلفريك ومحمية عجلون الطبيعية ومار الياس، ويقع في وسط غابات اشتفينا الطبيعية، وهذه المواقع تشكل مجتمعة وجهة سياحية متكاملة لزوار المحافظة.
ولأن للمكان رمزية كبيرة عند أهالي محافظة عجلون، ولأن هذا البيت له تاريخ حافل في مسيرة الدولة الأردنية وكان لفترة من الوقت مكاناً لإقامة الملك المؤسس رحمه الله، اتخذت فيه الكثير من القرارات التي ساهمت في رفعة وتقدم الدولة الأردنية، لذلك فإن إعادة الألق والجمال لدار الحكومة ضرورة بحسب منسق مبادرة الأردن بعيون مصوري عجلون منذر الزغول، مبينا انه تم طرح أهمية استغلال المنطقة وإعادة تأهيل البيت الملك المؤسس أمام جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله، خلال مرافقته لجلالته مع عدد من المتطوعين من مختلف محافظات المملكة الى منطقة الحلابات، لافتا إلى أن جلالته اوعز حينها، بضرورة متابعة الموضوع وإيجاد أفضل الحلول لاستغلال البيت المنطقة.
وقال مدير الزراعة صيتان السرحان، أن هذا المبنى التراثي والذي يشكل قيمة تاريخية، ما زال يتبع الان لمديرية زراعة عجلون ولقسم الحراج فيها حيث يسمى محطة حراج إشتفينا، مشيرا الى ان المديرية تحرص دائماً الحفاظ على هذا الكنز والقيمة الكبيرة للبيت الذي يرتاده وتستخدمه فعاليات المحافظة المختلفة سواء الرسمية أو الشعبية وضيوف أبناء المحافظة إضافة الى أن المبنى يستخدم كمحطة لمراقبة الغابات الموجودة في المنطقة ذات الكثافة الحرجية. علي القضاة"الدستور"