العقبة ليست مدينة على هامش الخريطة، بل نافذة الأردن البحريه ، ورئته الاقتصادية، وصمام أمانه التجاري نحو العالم.
منذ أن رسمت الرؤية الملكية السامية لها مكانة استثنائية كمنطقة اقتصادية خاصة ، وهي تتصاعد في سلم الأولويات الوطنية وتتصدر اجندات الحكومات المتعاقبه ، لا كمشروع عابر ، بل كركيزة صلبة لبناء الدولة الحديثة. وتتعاظم هذه الرؤية بمتابعة واشراف من سمو ولي العهد الأمير الحسين ابن عبد الله الثاني المعظم ، ما يجعل العقبة حاضرة في كل معادلة تحديث وتطوير.
واليوم، تكتسب العقبة زخما جديدا مع الاهتمام والجديه التي يتعامل به دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان في ملف العقبه ، وإصراره ميدانيا على كسر حلقات التأخير ، والوقوف على التفاصيل ، وتسريع توسعة الموانئ ، ورفع طاقتها الاستيعابية.
العقبة تتقدم بثبات اليوم في إقليم يشتعل بالاضطراب لأنها تملك مفاتيح القوة موقع جغرافي استراتيجي ، وموانئ تنافس الكبار ، ومنظومة لوجستية متكاملة ، ومنطقة اقتصادية تحتضن الاستثمار .
التحدي لم يعد في صناعة الفرصة، فقد صُنعت، بل في سرعة قطف ثمارها، وتحويل الموقع الاستراتيجي إلى قيمة مضافة، والمشاريع العملاقة إلى وظائف ودخل ونهضة لأبناء الوطن.
العقبة تستحق أن نُحسن قراءتها كما تقرأها قيادتنا الهاشميه ، ليست مجرد ميناء، بل بوابة الأردن الصلبة نحو المستقبل.