المعايعة يكتب..... أبناء الهاشمي وضاحية الاستقلال يلتفون حول ثوابت الرؤى الملكية في صرح جامع مع سعادة مساعد رئيس مجلس النواب.. نائب الوطن خميس حسين عطية.
نود ان نقول بأنه قد تجلت في أبهى صور التلاحم الأردني الأصيل، وارتقى اللقاء أنموذجاً حضارياً شامخاً يشع نوراً ومحبة، وتنساب منه أسمى معاني النخوة والعروبة؛ إثر الدعوة الكريمة والمقدرة المشكورة التي جاد بها المهندس رمزي فايز سعادة، إذ فتح أبواب منزله العامر بالخير وأصالة المجد، ليحتضن لقاءً صباحياً على جلسة إفطار ينبض بالأخوة الصادقة، ارتسمت فيه ملامح الأردن الكبير وقيادته الهاشمية العظيمة وشعبه الأصيل وقواته المسلحة الأردنية الباسلة.
ولقد كان هذا الجمع المهاب يضم كوكبة سامية من رموز الوطن، وقاماته المجيدة، وشيوخه ، ومصلحيه أهل المروءة والقيم الإنسانية الرفيعة،أولئك الذين يمثلون وعاءً نقياً فاض بالمكرمات، وصاروا محطة يعربية خالدة في بناء النسيج الاجتماعي؛ لتبقى الوحدة الوطنية رافعة متينة تقود مسيرة النهضة والتنمية، وتضمن أن تظل شمس الهاشميين مشرقة في سماء العزة، وراية الأردن خفاقة تطالع المجد وتطاول السحاب في علوها..
وما بين طيات هذه الأجواء الأخوية المهيبة، ينبثق بريق الموقف السياسي الشامخ، ليمزج دفء اللقاء بصلابة الانتماء للثوابت المجيدة؛ إذ أضفى على هذا اللقاء ألقاً استثنائياً وحضوراً زاهياً مشرفاً مشاركة سعادة مساعد رئيس مجلس النواب، المهندس خميس حسين عطية، بحضور حشد كريم من شيوخ ووجهاء وأبناء منطقتي الهاشمي الشمالي وضاحية الاستقلال في العاصمة عمان ، إلى جانب نخبة من الضيوف الأعزاء الذين لبوا الدعوة الكريمة للوقوف مع صوت الحق ومن يدافع عن تراب الوطن الحبيب. وتأسيساً على ذلك، تجسدت لوحة أردنية ناصعة البياض، تحاكي أبهى معاني التكافل الراسخ والتواصل المجيد.
وفي رحاب هذه الجلسة الوطنية التاريخية، حلق الحوار في عمق الصدق والأصالة، حيث استعرض سعادة النائب المهندس خميس عطية المواقف الملهمة والصلبة التي يخوضها سيد البلاد، جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه. وأكد عطية، بلسان اليقين، على المضامين الخالدة للخطاب الملكي التاريخي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ ذلك الخطاب السامي الذي زلزل أركان الصمت الدولي، ووضع المجموعة الدولية أمام مسؤولياتها الأخلاقية، مدافعاً ببسالة حاشدة عن الحقوق العربية الخالدة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ،قضية الأردن الأولى...
ولقد كان الخطاب الملكي السامي مشعلاً ينير الحق، ويُعرّي التنمر الصهيوني الغاشم، ويكشف زيف الانتهاكات التي تضرب العهد والقوانين الدولية بعرض الحائط؛ إذ يستبسل جلالة الملك عبدالله الثاني أعز الله ملكه كسد منيع حامياً للمقدسات والحقوق، باعتبار أن عدالة القضية الفلسطينية هي حجر الزاوية لأي سلام واستقرار في المنطقة والعالم أجمع. وفي هذا السياق الأشم، أكد عطية بأن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين يعد نعمة جليلة وثروة عميقة للأمة العربية بكاملها، لما يقوم به في المحافل الدولية والإقليمية مدافعاً عن القضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية...
وانطلاقاً من هتاف الحق الذي ينطلق من عرش القيادة، يلتقي نبض الشعب الأبي ليشكّل ملحمة من الوفاء العميق؛ فقد شهدت الجلسة الصباحية روحاً وطنية صارخة في تلاحمها، ووقوف الشعب صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية المظفرة. وأكد الحضور جميعهم من شيوخ ووجهاء وأبناء الهاشمي الشمالي وضاحية الاستقلال
بلسان واحد ينطق بالعزة، وقلب مفعم بالولاء، وقوفهم الحاسم والراسخ خلف عميد آل البيت. وشددوا على أن الأردن سيبقى دوماً الطليعة والسد المنيع، والحصن الحصين الذي تتكسر على جدرانه كل التحديات والمؤامرات والإملاءات؛ جبهة داخلية يتشابك فيها الشعب مع القيادة لتجديد عهد الوفاء المطلق للعرش الهاشمي المجيد.
ولم يكن هذا الشموخ الوطني ليكتمل إلا بذلك البعد الإنساني الخالص، الذي يجعل من خدمة الناس أمانة مقدسة في أعناق الرجال الأوفياء؛ فما زيّن الجلسة ومنحها زخماً وجدانياً يمس القلوب، هو تلك اللفتة الإنسانية العميقة والدور الخدمي الأصيل الذي جسده سعادة مساعد رئيس مجلس النواب، المهندس خميس حسين عطية. فلم يكن هذا اللقاء مجرد مناسبة اجتماعية عابرة أو صنواً لحديث سياسي فحسب، بل كان صرخة حق إنسانية، ومحطة حقيقية لتلمس احتياجات المواطنين ورفع صوتهم.
وبناءً عليه، تجلت في هذا اللقاء الصورة المشرقة للنائب القريب من نبض أهله؛ فسعادة المهندس خميس عطية ،، نائب وطن بامتياز فلم يألُ جهداً يوماً في أن يكون الصوت الصادق والأمين لأبناء دائرته والأردن أجمع. ينزل دوماً إلى الميدان، يستمع شغفاً للهموم، ويتفقد أحوال الأسر، ويتابع قضايا المنطقة الخدمية والتنموية مع الجهات المعنية بكل أمانة وإخلاص.
إن هذه المبادرات الشهمة تعكس حسه الإنساني العالي، وتؤكد أن العمل النيابي لديه ليس غنيمة أو منصباً، بل هو رسالة وأمانة مقدسة مصونة، وحمل ثقيل لمطالب الناس، وخدمة نابعة من محبة خالصة لأهله في الهاشمي الشمالي وضاحية الاستقلال وكل شبر من ثرى هذا الوطن الغالي. نعم؛ إن سعادة المهندس خميس عطية رجل مواقف تحكي المسيرة المشرفة للذين حملوا المسؤولية باقتدار، وقدموا العطاء الجزيل، وصانوا العهد خدمة للوطن والقيادة الهاشمية الحكيمة صانعة الإنجازات الحضارية والإنسانية المتعددة والمتنوعة في العطاء...نعم نقول للأمانه في حق سعادة النائب المهندس خميس حسين عطية بأنه معلم للقيم الإنسانية وملاذ آمنلمن يكرمه الله بمعرفته، فهو يمثل معاني الأمتلاء والاكتفاء بقيم الانتماء والولاء والوفاء في قوتها وصلابتها..نعم هو مدرسة متنقله لمن يبحث عن الإرث الحضاري والإنساني والعشائري الممتد في زوايا وطننا الأردني الأصيل..نعم أنه مُعلم للقيم الإنسانية الأصيلة..
وتتويجاً لخاتمة هذه الملحمة الوطنية المباركة، نقول.. نفيض بالعرفان لمن جمع القلوب وأوقد شموع المودة؛ فكل الشكر وعظيم التقدير والامتنان للأخ المهندس رمزي فايز سعادة على هذه الدعوة الكريمة وهذا الجمع الطيب المبارك الذي جسد أبهى صور الضيافة والتلاحم الأردني الأصيل...
وأخيراً، نسأل الله العلي القدير أن يحفظ أردن النخوة والعزة، عزيزاً شامخاً صلباً، تحت ظل راية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وعضده المتين، ولي عهده الأمين.