تُشكل مسيرة المدارس والتعليم في مدينة عمان وشرق الأردن ، منذ أواخر العهد العثماني مروراً بنشأة إمارة شرقي الأردن ووصولاً إلى نيل الاستقلال عام 1946 م وما بعده ، ركيزة أساسية في بناء الدولة الأردنية وتشكيل هويتها الوطنية والسياسية ، فقد شهدت المنطقة عبر تاريخها الحديث تحولاً عمرانياً وثقافياً فريداً ، حيث تحولت عمان من بلدة قفرة أُعيد إحياؤها في أواخر القرن التاسع عشر مع استقرار المهاجرين الشركس ، إلى عاصمة مزدهرة للإمارة ثم للمملكة الأردنية الهاشمية ، ولم يكن هذا التحول بمعزل عن نهضة تعليمية متدرجة ، جسدت شغف أبناء المنطقة بالتعليم ، ومثلت اللبنات الأولى لبناء المؤسسات الوطنية وتحول المجتمع من المبادرات البسيطة والكتاتيب إلى قطاع نظامي ومؤسسي واسع وشامل أسهم في تخريج رجالات الدولة وقادتها .
نشأة المدارس والبدايات الأولى في العهد العثماني بـ " شرق الأردن " ( مرحلة التأسيس الصعبة ) :
شهد النصف الثاني من القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين الإرهاصات الأولى للتعليم المنظم في شرق الأردن ، بالتزامن مع صدور أول نظارة للمعارفي في الدولة العثمانية عام 1857 م ونظام المعارف العثماني عام 1869 م الذي أكد على إجبارية التعليم ومجانيته ، وتميزت هذه المرحلة بالنمو المتدرج للمدارس الأهلية والدينية والرسمية عبر محطات تاريخية بارزة على امتداد الوطن :
البدايات المبكرة والكتاتيب والتعليم الأهلي :
أنشئت أول مدرسة في السلط عام 1850 م على نفقة بطريركية الروم بالقدس وتضم 60 تلميذاً ومعلماً واحداً ، ثم أقام المطران صموئيل غوبات مدرسة أخرى بالسلط عام 1856 م ، وافتتح كُتّاب في السلط عام 1870 م ضم 3 معلمين و 180 طالباً موزعين على محلات الأكراد والقطيشات والعواملة ،
انتشرت المدارس لدى العشائر البدوية والريفية ، كالمدرسة التي أقيمت لدى عشيرة العوازم من عرب البلقاء في ماعين على نفقة الشيخ أبو وندي بوجود خطيب يعلم 20 تلميذاً ، والمدارس المتنقلة كـ مدرسة عشيرة أبو بريز في ذيبان ، ومدرسة عشيرة الصرايرة في الكرك ، ومدرسة عشيرة المجالية ، ومدرسة قرية عيمة بالطفيلة ، ومدرسة عشائر بني حسن ،
اتسع نطاق الكتاتيب الأهلية ، حيث فتحت في عجلون 15 كُتّاباً تضم 17 معلماً و 200 تلميذ بحلول عام 1881 م .
التوسع في المدارس الرسمية ( المكاتب الأولية والرشدية ) وعموم المدارس التاريخية في الأردن :
شهد عام 1872 م تأسيس المدارس الابتدائية في ولاية سوريا ، وضمت شرقي الأردن مدرسة بلواء حوران و المدارس بلواء البلقاء ، وبحلول عام 1881 م ارتفع عدد المدارس بلواء البلقاء إلى 14 مدرسة تضم 775 طالباً ،
تُعد مدرسة إربد الثانوية للبنين ( والمدرسة الرشدية فيها ) من أقدم المدارس في الأردن ، حيث يعود تأسيسها إلى عام 1876 م في العهد العثماني وأصبحت في بدايات القرن العشرين مدرسة لأبناء المدينة ،
أُسست مدرسة جرش الابتدائية عام 1892 م ( 1310 هـ ) خلال العهد العثماني بناءً على مطالبات الأهالي ووجود الشراكسة في جرش ،
أُسست مدرسة الكرك الثانوية للبنين عام 1899 م في الفترة العثمانية وتُعد من الصروح التاريخية البارزة في الجنوب ، إلى جانب مدارس أخرى كالمدرسة المختلطة في الحصن ( 1895 م ) ومدارس الكرك التي ضمت 5 مدارس قديمة و 8 حديثة عام 1896 م ،
ضمت بلدة الحصن مدارس مسيحية بها 300 تلميذ و 150 تلميذة و 10 معلمين ، وبحلول عام 1883 م انتشرت المكاتب الابتدائية العثمانية في السلط ، وكثربا بالكرك ، والطفيلة ، وخنزيرة ( الأشرفية / لواء الكورة ) ، ومعان الحجازية ، وعجلون ، والحصن ، وكفرنجة ، وجرش ،
تشكلت أول شعبة للمعارف في السلط عام 1885 م ، وفي عام 1892 م أسست الدولة العثمانية 27 مدرسة منها مدارس في قصبات عجلون وجرش والحصن والسلط ، وأُنشئت شعب للمعارف في عجلون والكرك والطفيلة ( 1897 م ) ،
في عام 1901 م تأسست مدرسة رشدية بمعان و 8 مدارس للذكور ومدرسة ابتدائية للبنات ، وفي الفترة بين 1908 - 1915 م انتشرت المدارس الرسمية بالقرى : النعيمة ، عين جنة ، عنبة ، السموع ، إيدون ، المزار ، ملكا ، الطيبة ، حرثا ، كفرسوم ، كفرأسد ، بشرى ، حوارة ، الصريح ، أُم قيس ( مكيس ) ، دير أبي سعيد ، وتبوك ( 1907 م ) ،
لم يكن التعليم المهني والصناعي قائماً بنظامه المدرسي المستقل خلال العهد العثماني ، بل اقتصر على نظام الصنعة والتلمذة التقليدية في الأسواق والمشاغل الفردية .
المبادرات الخاصة والتأسيس في العاصمة عمان :
مدرسة علي جانبولات ( 1910 م ) : تُعد أول مدرسة أُسست في عمان إبان العهد العثماني ، أسسها محمد علي جانبولات وكان أول معلم فيها ، حيث بدأت الدراسة تحت الأشجار في منطقة المهاجرين ، ثم بنيت من القصيب واللبن الطيني ، ثم شُيدت لها غرف من الحجارة ، وكانت مدرسة مختلطة يجلس فيها الأطفال الذكور في جهة والبنات في جهة أخرى لتعليم أبناء الشراكسة والعرب ،
مدرسة النجاح ( 1915 م ) : ظهرت كمبادرة تعليمية أهلية لرفد أبناء عمان بالتعليم الأولي ،
مدرسة عمان الرسمية ( 1903 م ) : أُسست أول مدرسة رسمية ابتدائية بعمان عام 1903 م ( بالتزامن مع وادي السير ) ، وبدأت بصف واحد ومعلم واحد بوسط البلد جوار المسجد الحسيني الكبير ، ثم تطورت مع الحرب العالمية الأولى إلى ثلاثة صفوف ومعلمين اثنين ، كما شهدت هذه الحقبة محطات رائدة كافتتاح أول مدرسة للبنات في الأردن عام 1919 م .
النهضة التعليمية والتوسع المدرسي في عهد الإمارة ( 1921 - 1946 م ) :
شكل وصول الأمير عبد الله الأول بن الحسين إلى عمان عام 1921 م واتخاذها عاصمة للإمارة نقطة تحول مفصلية ، إذ حظي التعليم باهتمام رسمي مباشر باعتباره أداة بناء المجتمع والمؤسسات ، فتأسست " إدارة المعارف " لتعيين المعلمين ، وتنظيم المناهج ، وتوحيد لغة التدريس باللغة العربية للتخلص من آثار التتريك العثماني ، وصدر " قانون التدريسات الابتدائية " عام 1926 م لتحديد المناهج وإلزامية التعليم الابتدائي ، وتأسيساً للريادة الثانوية ، بُنيت مدرسة السلط الثانوية للبنين عام 1923 م لتعرف بـ " أم المدارس " باعتبارها أول مدرسة ثانوية رسمية نظامية متكاملة في إمارة شرق الأردن والتي تخرج منها العديد من قادة ومسؤولي الدولة ، وتنوعت الخريطة المدرسية في العاصمة عمان خلال هذه الفترة لتشمل شبكة غنية ومتكاملة من المدارس الحكومية والخاصة والأجنبية والمهنية :
المدارس الحكومية ( الأميرية ) في عمان :
المدرسة العسبلية الابتدائية للبنين : تقع في حارة الميدان قرب المدرج الروماني بجانب مقر الأمير عبد الله ، شيد مبناها الضخم السيد محمد ناصر العسبلي واستأجرته إدارة المعارف ،
المدرسة العبدلية الأولية للبنين : تقع في حي جبل عمان ( طلوع الحايك ) ،
المدرسة البرمكية الابتدائية للبنين : تقع في شارع بسمان مقابل المسجد الحسيني الكبير ،
المدرسة الهاشمية الأولية للبنين ( مدرسة العجلوني ) : تقع في سفح جبل اللويبدة ،
مدرسة الفتح الأولية للبنين : تقع في حارة الضباط بمنطقة المحطة ،
كلية الحسين الثانوية للبنين : تقع في منطقة الطهطور ، وتطورت من صفوف عمان الثانوية الأولى لتصبح الصرح الثانوي الأبرز ،
مدارس البنات الحكومية : شملت مدرسة أروى بنت الحارث الإعدادية للبنات في حارة خرفان ، ومدرسة الزهراء الابتدائية للبنات مقابل كازية وفا ، ومدرسة الخنساء الأولية للبنات في حي الشابسوغ .
المدارس الخاصة والأهلية والوطنية :
ضمت عمان منظومة رائدة من المدارس الخاصة والأهلية التي رفدت المسيرة التعليمية ، ومنها : الكلية العلمية الإسلامية الثانوية للبنين في جبل عمان والتي أسسها عبد الله أبو قورة ، مدرسة الاعتصام الخاصة بجوار البوسطة الجديدة ، والمدرسة المنيرية الخاصة في حي المهاجرين .
المدارس التابعة للطوائف والإرساليات الأجنبية :
شاركت الطوائف والإرساليات في إثراء المشهد التعليمي العماني عبر مدارس أبرزها : مدرسة الروم الأرثوذكس في حارة عزيزية ، مدرسة الروم الكاثوليك في حي اللويبدة ، المدرسة الأرمنية الأهلية في حارة الأرمن ، المدرسة البطريركية اللاتينية في المصدار ، مدرسة الأدڤنتست السبتية في حي جبل عمان ، مدرسة المطران الثانوية للبنين في حي جبل عمان ، ومدرسة C.M.S الإعدادية للبنات في جبل عمان .
نشأة وتطور المدارس المهنية والصناعية والتخصصية :
شهد عهد الإمارة ولادة التعليم المهني والنظامي الصناعي لبناء قدرات الدولة الناشئة :
مدرسة الصنائع والفنون ( 1924 - 1925 م ) : تُعد أول مدرسة صناعية مهنية أُسست في عمان وفي شرق الأردن ، حيث تم إنشاؤها عام 1924 م وبدأت التدريس الفعلي عام 1925 م ( وعرفت بـ مدرسة الصناعة ) ، وأقيمت في حي العدلية بشارع السلط ( شارع الملك حسين حالياً ) في الموقع الذي شغله لاحقاً قصر العدل القديم قرب البنك المركزي ، وضمت مشاعل تطبيقية متخصصة كـ الحدادة واللحام ، النجارة ، النسيج ، الخيزران ، والكهرباء لتلبية احتياجات الدولة الناشئة ، وكان يُقبل فيها الطلبة الذين أتموا المرحلة الابتدائية ،
مدرسة الشرطة ( البوليس ) : أُسست في معسكر المحطة بعمان لتأهيل وتدريب الكوادر الأمنية والعسكرية ،
مدرسة تدريب المعلمين : أُسست في حي الشابسوغ بعمان لإعداد الأطر التدريسية والتأهيل التربوي ،
مدرسة العلوم الإسلامية : أُسست في شارع الرضا بعمان ،
المبادرات الزراعية والتخصصية : شملت تأسيس مدرسة الحمر الزراعية في مزرعة الحمر لتأهيل الكوادر الزراعية ، ومدرسة الشوبك الزراعية في الجنوب كإحدى أقدم المدارس المتخصصة في القطاع الزراعي .
مرحلة النضج التشريعي والاستقلال وما بعده ( 1946 - 1962 م ) :
شهدت أواخر ثلاثينيات وأربعينيات القرن العشرين ترسيخاً للمؤسسية التعليمية بصدور " نظام المعارف لعام 1939 م " وتحول " دائرة المعارف " إلى أول " وزارة للمعارف " عام 1940 م ومقرها عمان :
واقع المدارس عند الاستقلال ( 1946 م ) : مع إعلان استقلال المملكة الأردنية الهاشمية عام 1946 م ، وصل عدد المدارس الحكومية في عموم البلاد إلى 77 مدرسة ، وتواصلت مسيرة التأسيس في الأحياء الشعبية بعمان ، مثل مدرسة عمان التي تأسست عام 1942 م في منطقة المحطة ولا تزال قائمة حتى يومنا هذا لتعكس عراقة الأحياء الشعبية العمانية وتاريخها الحي .
الانطلاقة نحو النهضة الحديثة والتوسع المهني : قفز التعليم بعد الاستقلال قفزات واسعة ، حيث ارتفع عدد المدارس الحكومية في عامي ( 1949 - 1950 م ) إلى 112 مدرسة حكومية و 125 مدرسة خاصة ، وتحول التعليم إلى حق أساسي مكفول ، وشهد النصف الثاني من القرن العشرين قفزات تنظيمية واسعة للتعليم المهني والصناعي بصدور قوانين التربية والتعليم المتعاقبة ، حيث افتتحت المراكز المهنية والمدارس الثانوية الصناعية الشاملة في مختلف المحافظات كـ إربد ، الزرقاء ، الكرك ، ومعان ، كما أسست الحكومة مؤسسة التدريب المهني عام 1976 م لتوفير برامج التأهيل المباشر لسوق العمل ، وصولاً إلى تطوير التعليم المهني ليشمل مسارات الثانوية العامة الشاملة ( الصناعي ، الزراعي ، الفندقي ، والاقتصاد المنزلي ) والبرامج التقنية الحديثة ، وافتتحت المدارس الثانوية الشاملة والأساسية في كافة أحياء عمان ومحافظات المملكة ، وصولاً إلى تأسيس " الجامعة الأردنية " في عمان عام 1962 م كأول جامعة حكومية وأم الجامعات في البلاد .
التتبع الزمني لمسيرة المدارس والأنماط التعليمية في عمان والأردن :
تُظهر قراءة السيرورة التاريخية لتطور المدارس في العاصمة عمان وشرق الأردن انتقالاً منهجياً وتعليمياً عبر ثلاث محطات رئيسية :
في العهد العثماني أواخر القرن 19 وبدايات القرن 20 ، ساد النمط التعليمي المعتمد على الكتاتيب والمدارس الدينية والأولية والرشدية البسيطة والمبادرات الأهلية والعشائرية المتنقلة ، إلى جانب الاعتماد على نظام التلمذة والصنعة التقليدية في الأسواق للمهن ، وتوسعت أنشطة شعب المعارف في السلط والكرك وعجلون والطفيلة والمعان وإربد وجرش وقرى عجلون ، وشهدت هذه الفترة إشراق مدارس عريقة كإربد ( 1876 م ) ، جرش ( 1892 م ) ، الكرك ( 1899 م ) ، وعمان الأولى ( 1903 م ) ، ومدرسة علي جانبولات ( 1910 م ) ، ومدرسة النجاح ( 1915 م ) ، وأول مدرسة للبنات بالبلاد ( 1919 م ) .
أما في عهد الإمارة ( 1921 - 1946 م ) ، فتطور النمط التعليمي ليتسع نحو شبكة متكاملة تضم مدرسة السلط الثانوية " أم المدارس " ( 1923 م ) ، والمدارس الأميرية النظامية في عمان ( كالعسبلية والعبدلية والبرمكية والهاشمية والفتح وثنائية كلية الحسين ) ، والمدارس الخاصة والوطنية والأجنبية والدينية ( كالكلية العلمية الإسلامية ومدرسة المطران والمدارس الأرثوذكسية واللاتينية والأرمنية وغيرها ) ، إضافة إلى تأسيس أولى المدارس المهنية والتخصصية والعسكرية ( كمدرسة الصنائع والفنون 1924 - 1925 م في حي العدلية بشارع السلط ، ومدرسة الشرطة ، العلوم الإسلامية ، الحمر الزراعية ، الشوبك الزراعية ، وتدريب المعلمين ) .
وبعد نيل الاستقلال عام 1946 م وما تلاه ، أُسس لنمط جديد قائم على مأسسة التعليم الشامل وإلزاميته والتوسع في المدارس المهنية والصناعية الشاملة في عمان والمحافظات ومؤسسة التدريب المهني ( 1976 م ) ، وانتشار المؤسسات التعليمية في الأحياء العريقة ( كمدرسة المحطة عام 1942 م وتطوراتها اللاحقة ) وصولاً إلى تأسيس الصروح الجامعية الكبرى وفي مقدمتها الجامعة الأردنية عام 1962 م .
إن مسيرة المدارس في عمان وشرق الأردن من الكتاتيب العثمانية الأولى والصنائع المبكرة إلى الوزارة الوطنية والمؤسسات الشاملة عند الاستقلال تُجسد قصة كفاح وطني وإرادة شعبية آمنت بأن العلم والمدارس هما الرافعة الأساسية لبناء الوطن وصون كرامته .
قائمة المصادر والمراجع :
1 ) خريسات ، د . محمد عبد القادر . ( 2012 م ) . الأردن في العهد العثماني : دراسة في التطور الإداري والاجتماعي والاقتصادي والتعليمي . عمان : منشورات أمانة عمان الكبرى .
2 ) وزارة التربية والتعليم الأردنية . ( 2021 م ) . سفر التعليم : تاريخ وتطور التربية والتعليم في الأردن ( 1921 - 2021 م ) . عمان : منشورات وزارة التربية والتعليم .
3 ) المناصير ، د . محمد عبد الحفيظ . ( 2018 م ) . تاريخ عمان القديم والحديث : معالم وأعلام ومدارس . عمان : دار العمار للنشر والتوزيع .
4 ) صحيفة الرأي الأردنية . ( 2019 م ) . أول مدرسة بنات في الأردن الأميرية عام 1919 م وللبنين السلط الثانوية عام 1923 م . مقال تاريخي وثائقي .
5 ) صحيفة الدستور الأردنية . ( 2008 م ) . إربد وسما الروسان والسلط أقدم مدارس المملكة . تحقيق صحفي وثائقي حول المدارس الأردنية القديمة .
6 ) موقع حبر ( 7iber ) . ( 2021 م ) . فصل من سيرة التعليم في الأردن : نشأة المدارس والكتاتيب والنظم التعليمية المبكرة .
7 ) مدونة " عمان يا نبض القلب " ( أ . حمزة حسين ) . ( 2022 م ) . دليل ومدونات مدارس مدينة عمان خلال فترة ( 1921 - 1948 م ) : الحكومية والخاصة والأجنبية والمهنية .
8 ) مؤسسة التدريب المهني الأردنية . ( 2016 م ) . نشأة وتطور التعليم المهني والصناعي في الأردن منذ عهد الإمارة . عمان : منشورات مؤسسة التدريب المهني .