أدانت الجزائر ورابطة العالم الإسلامي افتتاح كولومبيا سفارة لها في مدينة القدس المحتلة، مؤكدتين أن هذه الخطوة تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بالوضع القانوني والتاريخي للمدينة.
وأكدت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، في بيان الأربعاء نشرته عبر منصة "إكس”، أن القرار يشكل خطوة مرفوضة تندرج في إطار المحاولات الرامية إلى تغيير الوضع القانوني والتاريخي للقدس المحتلة وفرض أمر واقع غير شرعي، محذرة من تداعياته على حل الدولتين والجهود الدولية الرامية إلى تحقيق سلام مستدام وشامل في الشرق الأوسط.
ودعت الوزارة المجتمع الدولي، ولا سيما مجلس الأمن الدولي، إلى الاضطلاع بمسؤولياته القانونية والأخلاقية والتاريخية، والتحرك العاجل لوقف الإجراءات الرامية إلى تكريس واقع غير شرعي جديد في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جانبها، أدانت رابطة العالم الإسلامي في بيان لها افتتاح السفارة، مؤكدة أنه يتعارض مع الموقف الدولي بشأن الوضع القانوني والتاريخي للقدس، ويمثل انتهاكاً للقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
وشددت الرابطة على رفضها الإجراءات الهادفة إلى تكريس واقع غير قانوني في المدينة أو إضفاء الشرعية على أي ترتيبات تخالف القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
وافتتحت كولومبيا سفارتها في القدس المحتلة الأربعاء، لتصبح الدولة العاشرة التي تُقدم على هذه الخطوة، وذلك بعد إنهاء الرئيس الكولومبي الجديد القطيعة مع إسرائيل التي أقرها سلفه في أيار 2024 على خلفية الانتهاكات الإسرائيلية في قطاع غزة.