سجّلت كوريا فائضًا في الحساب الجاري بلغ 46.1 مليار دولار خلال أغسطس الماضي، ليكون ثاني أعلى مستوى على الإطلاق، مدفوعًا بارتفاع الصادرات وانتعاش الطلب العالمي على أشباه الموصلات.
وقال بنك كوريا المركزي، إن الفائض ارتفع بنحو 4 مليارات دولار مقارنة بشهر يوليو، وبمقدار 36.2 مليار دولار على أساس سنوي، ليأتي بعد المستوى القياسي المسجل في يونيو الماضي والبالغ 49.73 مليار دولار.
وبحسب بيانات البنك، حافظ الفائض على مستواه فوق 40 مليار دولار للشهر الثالث على التوالي، فيما بلغ إجمالي الفائض خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام نحو 279.2 مليار دولار، بزيادة تقارب أربعة أضعاف مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي.
وسجّل فائض تجارة السلع في أغسطس نحو 46.81 مليار دولار، مع ارتفاع الصادرات بنسبة 82.1% على أساس سنوي لتصل إلى 104.8 مليارات دولار، فيما ارتفعت الواردات بنسبة 23.8% لتبلغ 57.99 مليار دولار.