بثقة غالية ومقدّرة من معالي وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية الأستاذ الدكتور عزمي محافظة وعطوفة الأمينين العامين الدكتور نواف العجارمة والدكتورة سحر الشخاترة، صدر القرار بتعيين القامة التربوية: الدكتور سالم عبد الرحيم الرفوع (أبو عبدالله) (مدير التربية والتعليم لمنطقة الطفيلة سابقاً) رئيساً للهيئة الإدارية لنادي معلمي محافظة الطفيلة .
تأتي هذه الثقة المستحقة لتؤكد أن الخبرات القيادية العريقة والمخلصة تبقى دائماً محط اهتمام وتقدير قيادتنا التربوية لخدمة مسيرة التعليم وأسرتنا التربوية الحبيبة.
ألف مبروك لأبي عبدالله هذه الثقة الكريمة، مع خالص أمنياتنا له بالتوفيق والنجاح في عمله الجديد رئيساً للهيئة الإدارية لنادي معلمي الطفيلة، لخدمة وطنه ومحافظته في ظل القيادة الهاشمية المظفرة وعلى رأسها مولاي صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه!
كما نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات المعطرة بأريج الفخر والاعتزاز إلى القامات التربوية بمناسبة صدور قرار تعيينهم أعضاء في الهيئة الإدارية لنادي معلمي الطفيلة لمرحلة جديدة حافلة بالعطاء والإنجاز:
✨ الأعضاء الكرام:
🔸 الأستاذة رنا عودة دهشان العمايرة
🔸 الأستاذ كمال سالم خلف الرواجفة
🔸 الدكتور عماد عبد الرحمن السفاسفة
🔸 الأستاذ علي عيد عودة القرارعة
🔸 الأستاذ بلال خلف عطا الله الحجايا
🔸 الأستاذ محمد جودت أحمد الجرادين .
ومن حسن الطالع أن تضمّ الهيئة الإدارية الجديدة لنادي معلمي الطفيلة قامتين تربويتين وهامتين مشهوداً لهما بالعطاء؛ الدكتور عماد عبد الرحمن السفاسفة والأستاذ علي عيد عودة القرارعة.
وجود هذين القامتين في الهيئة الإدارية يمثّل إضافة نوعية ورصيداً زاخراً، لما يمتلكانه من خبرات تراكمية واسعة ورؤية ثاقبة في المجالات الإدارية والتربوية والاجتماعية.. كل التوفيق لهما ولجميع زملائهم في خدمة أسرتنا التربوية!
وكان الكاتب يوسف المرافي قد استعرض في مقال مطول قبل أسبوعين سيرة ومسيرة الدكتور سالم عبد الرحيم الرفوع، وإليكم مقتطفات منه:
#نبذةٌ_من_سيرةٍ_عطرة_ومسيرة_مكللة_بالذهب
#الميلاد_والنشأة:
ولد الدكتور سالم الرفوع في لواء بصيرا عام (١٩٧٣م)، لينشأ في أحضان عشيرة "الرفوع" العزيزة؛ إحدى العشائر الماجدة والمشهود لها بالفضل والشهامة في بصيرا والطفيلة.
#المسار_الأكاديمي:
نهل تعليمه المدرسي من مدرسة بصيرا الثانوية للبنين، ثم التحق بـ "جامعة مؤتة" ليحصل منها على بكالوريوس اللغة العربية عام (١٩٩٦م)، أتبعها بنيل "الدبلوم العالي في التربية" عام (٢٠٠٢م).
#البدايات_الميدانية:
تُعين معلماً للغة العربية عام (١٩٩٦م) في مدرسة بصيرا الثانوية للبنين، قبل أن ينتقل للعمل في "مدارس الملك عبد العزيز النموذجية" بالمملكة العربية السعودية لمدة عام.
#العمل_الإداري_والتخطيط:
عاد إلى الوطن ليتولى رئاسة قسم الإعلام والعلاقات العامة في مديرية تربية بصيرا (٢٠٠٩ - ٢٠١٠م)، ثم رئيساً لقسم التخطيط حتى (٢٣ / ١١ / ٢٠١٩م)، ليرتقي بعدها مديراً للشؤون المالية والإدارية بتاريخ (٢٤ / ١١ / ٢٠١٩م).
#التمثيل_النقابي_والعمل_التطوعي:
فاز بانتخابات نقابة المعلمين كمرشحٍ مستقل لدورتين متتاليتين عن تربية بصيرا.
كما وضع بصمته الناصعة في المنظمات الدولية والمحلية؛ وكان أبرزها دوره القيادي كـ "منسق ومحرك إنساني" على مستوى المملكة في مبادرة (مدرستي) من عام (٢٠١٠م) وحتى نهاية البرنامج عام (٢٠١٦م).
#القيادة_التربوية:
مديراً لتربية لواء بصيرا بتاريخ (٨ / ٥ / ٢٠٢٢م).
مديراً لتربية محافظة العقبة بتاريخ (١ / ١٢ / ٢٠٢٢م).
مديراً لتربية منطقة الطفيلة بتاريخ (١ / ٤ / ٢٠٢٣م)؛ وهنا سطع نجمه الإداري، وتجلت ديناميكيته ونشاطه الاستثنائي.
المحطة الأخيرة: انتقل عام (٢٠٢٤م) مستشاراً في وزارة التربية والتعليم، إلى أن أُحيل على التقاعد بناءً على طلبه يوم الخميس (٣١ / ١٠ / ٢٠٢٤م) بعد الحصول على الدرجة الخاصة.
#رجلُ_الميدان_والحكمة_التي_لا_تُخطئها_العين
إنّ تسليط الضوء على سيرة هذا الرجل ينبع من باب الموضوعية والحياد الإعلامي؛ فقد تابعتُ نشاطاته عن قرب في بصيرا والعقبة والطفيلة. لقد وُصف الرفوع بأنه قامةٌ رائدة، وعنوانٌ صارخٌ للتضحية والعمل الدؤوب، لا يعرف التقاعس إلى قلبه طريقاً، ولا يتوانى عن بذل النصيحة لزملاء عمله.
ورغم أنه ليس من "الرعيل الأول"، إلا أنه ينبض بحكمة الكبار وبصيرتهم. لقد كان شخصيةً إداريةً تعمل بصمت ودأب عندما كان مديراً للشؤون الإدارية والمالية، وكان واجبنا إبراز هذه القدوة للأجيال الصاعدة. ورغم أنه لم يُنصف في بداية تكليفه مديراً لتربية بصيرا بالوكالة قبل ٤ سنوات، إلا أن الأيام أنصفته لاحقاً ليصنع إنجازاتٍ ستبقى مخلدة لعقود.
#مدرسة_في_الأخلاق_والديناميكية
يضع مخافة الله نصب عينيه، ويتخذ من مقولة: (نحن نعمل في سبيل الله وبما يرضي الله) شعاراً ومساراً. كاتبُ هذه السطور —كإعلامي وابنٍ للطفيلة الأبية وغيورٍ على رجالاتها— يرى في الدكتور سالم نموذجاً فريداً للإداري العصري؛ يجيد فن الحوار، ويمتلك ثقافةً رفيعة مكنته من إدارة العملية التربوية بحلمٍ ورزانة.
#الانضباط_والقدوة: لا يمر يومٌ إلا وتجده في مبنى المديرية مع ساعات الصباح الأولى، متصدراً صفوف الموظفين بكل جدٍّ ومثابرة.
#الذكاء_الاجتماعي: مكتبه كان بيتاً ثانياً مفتوحاً لجميع المراجعين، يستقبلهم بابتسامته المعهودة، ودماثة خُلقه، وصبره، وتواضعه الجَمّ.
#التلاحم_المجتمعي: لم يكن مجرد مسؤولٍ تنفيذي، بل كان شريكاً للمجتمع في أفراحه وأتراحه، مما أوجد حالةً من التوليفة الأخوية الفريدة بين المديريات والمجتمعات المحلية التي خدم فيها.
#التحفيز_لا_الإحباط: تميزت زياراته الميدانية للمدارس بضخ الطاقة الإيجابية في نفوس المعلمين، حيث كان يركز على التعزيز والتحفيز ويجتنب النقد المهدّم، ما انعكس مباشرةً على تجويد البيئة التعليمية.
#ختاماً_كلمة_وفاء_ونبض_أمل
كلّ احترامٍ وإجلال لهذا النشمي الطفيلي الأصيل. ستظل محافظة الطفيلة والقطاع التربوي بأكمله يذكرون مسيرتك الحافلة بالبناء والعطاء بكثير من الفخر والاعتزاز.
إن ترجّلك عن القلم والمديرية قبل سنة ليس إلا استراحة فارس، فالوطن بمؤسساته يستحق أن يرى أبا عبدالله في المراتب والمناصب العليا للدولة، لمواصلة مسيرة البناء والتطوير تحت ظل الراية الهاشمية المظفرة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين حفظه الله ورعاه.
شكراً بحجم السماء.. ومزيداً من التميز والرفعة في مقبل الأيام إن شاء الله!