حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» من تفاقم أزمة سوء التغذية في اليمن، متوقعة أن يعاني أكثر من 2.2 مليون طفل دون سن الخامسة سوء التغذية الحاد خلال عام 2026، بينهم أكثر من نصف مليون طفل يعانون سوء التغذية الحاد الوخيم.
وقالت المنظمة، في بيان نقلته وكالات أنباء عالمية، إن هذه التقديرات أُعدّت قبل التصعيد الأخير في القتال، مشيرة إلى أن تجدد المواجهات يهدد بتفاقم أزمة الغذاء والتغذية التي يعانيها اليمن منذ سنوات.
وأضافت أن فرق التغذية المتنقلة التابعة لها تمكنت خلال الأسابيع الماضية من فحص نحو 2900 طفل في مناطق أمكن الوصول إليها بصورة آمنة، وتبيّن أن أكثر من طفل من كل أربعة يعاني سوء التغذية الحاد، فيما يعاني أكثر من 200 طفل سوء التغذية الحاد الوخيم.
وحذّرت «يونيسف» من تفاقم ما وصفته بـ**«الحلقة المفرغة»** في اليمن، حيث يؤدي الصراع إلى زيادة الجوع، بينما يجعل الجوع الأطفال أكثر عرضة لتداعيات النزاع.
وأشارت المنظمة إلى أن القتال يتسبب في اضطراب الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية وعلاج سوء التغذية، في وقت تضطر فيه أعداد متزايدة من الأسر إلى البحث عن الغذاء في ظل التنقل والنزوح.
وبحسب البيان، شهد اليمن منذ مطلع أيلول/سبتمبر تصعيداً في المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية والحوثيين، ولا سيما في الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة، مع امتداد المعارك إلى جبهات أخرى في البلاد.