أعلنت الرئيسة التشيلية السابقة ميشيل باشليه، السبت، سحب ترشحها لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة، بعد مشاركتها في سباق خلافة الأمين العام الحالي أنطونيو غوتيريش، الذي تنتهي ولايته في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.
وقالت باشليه، في رسالة مصورة نشرتها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها قررت عدم مواصلة ترشحها للمنصب، مؤكدة أنها لا تندم على خوض هذا التحدي، وأن حملتها أسهمت في طرح فكرة تولي امرأة من أميركا اللاتينية قيادة المنظمة الدولية.
وجاء قرار الانسحاب عقب الجولة الثالثة من المشاورات غير الرسمية التي أجراها مجلس الأمن الدولي، الجمعة 18 أيلول/سبتمبر، والتي تصدرت نتائجها نائبة رئيس كوستاريكا السابقة ريبيكا غرينسبان، تلتها سفيرة غويانا لدى الأمم المتحدة كارولين رودريغيز بيركيت.
وكانت تشيلي والبرازيل والمكسيك قد رشحت باشليه رسميًا للمنصب في شباط/فبراير الماضي، قبل أن تسحب الحكومة التشيلية ترشيحها في آذار/مارس، فيما واصلت باشليه حملتها بدعم من البرازيل والمكسيك. وتؤكد سجلات الأمم المتحدة ترشيحها المشترك من الدول الثلاث، ثم سحب تشيلي لترشيحها لاحقًا.
وبانسحاب باشليه، تضم قائمة المرشحين الرسمية سبعة أسماء، بينهم أربع نساء وثلاثة رجال: ريبيكا غرينسبان، وكارولين رودريغيز بيركيت، وماريا فرناندا إسبينوسا، وإيفون آباكي، إلى جانب رافائيل غروسي، وأولارا أوتونو، وماكي سال.
ولم تتولَّ امرأة منصب الأمين العام للأمم المتحدة منذ تأسيس المنظمة، كما لم يشغل المنصب من أميركا اللاتينية سوى البيروفي خافيير بيريز دي كويار، الذي تولى الأمانة العامة بين عامي 1982 و1991.
وتُختار شخصية الأمين العام عبر مجلس الأمن الدولي، الذي يوصي بمرشح لعرضه على الجمعية العامة لاعتماده، مع ضرورة مراعاة موقف الأعضاء الدائمين في المجلس خلال عملية الاختيار.