بحث رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة بدوي، مع رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، كيفين جيمس ألين، والوفد المرافق له، سبل تعزيز التعاون المشترك ودعم العودة الطوعية والآمنة والكريمة للاجئين والنازحين السوريين.
وذكرت الهيئة، عبر قناتها على «تلغرام» الخميس، أن اللقاء تناول آليات تسهيل إجراءات عبور العائدين عبر المنافذ الحدودية، وتعزيز التنسيق الميداني لتقديم المساعدة للفئات الأكثر احتياجًا، إلى جانب بحث احتياجات تطوير البنية التحتية والخدمات والتجهيزات في المنافذ، بما يواكب زيادة حركة المسافرين ويحسن ظروف استقبالهم.
كما ناقش الجانبان أهمية ربط جهود العودة ببرامج التعافي والتمكين الاقتصادي، من خلال دعم المشاريع الصغيرة، وتنمية المهارات، وتوفير فرص العمل، بما يساعد العائدين على استعادة مصادر دخلهم وسبل عيشهم، ويدعم استقرارهم على المدى الطويل.
واستعرض بدوي جهود الهيئة في تطوير المنافذ الحدودية وتوسعة مرافقها وتنظيم حركة المسافرين والشحن، مؤكدًا أهمية مواصلة التعاون مع المفوضية لتوفير التسهيلات اللازمة للعائدين ومراعاة احتياجاتهم الإنسانية خلال إجراءات العبور.
من جانبه، أشاد وفد المفوضية بمستوى التعاون والتنسيق القائم مع الهيئة والفرق العاملة على الحدود، مستعرضًا مجالات الدعم اللوجستي والفني، والجهود المبذولة لحشد الدعم الدولي لتلبية احتياجات العائدين والمجتمعات المستقبلة لهم.
ويأتي اللقاء في سياق جهود سورية وأممية لتعزيز التنسيق في الملفات المرتبطة بالعودة والاحتياجات الإنسانية. وكان مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين، قتيبة قاديش، قد بحث في 9 تموز الماضي مع ألين سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين الجانبين في الملفات الإنسانية، بما يسهم في دعم الجهود المشتركة والاستجابة للاحتياجات الإنسانية.