أتقدم بجزيل الشكر وعظيم الامتنان إلى أصحاب الدولة والمعالي والسعادة، وسفراء الدول الشقيقة والصديقة، والعطوفة، وشيوخ ووجهاء العشائر، والأهل والأقارب والأحبة والأصدقاء، وجميع أبناء قواعدي الشعبية، الذين شرّفوني بحضورهم الكريم ومشاركتهم الصادقة في حفل تخريج نجلي الطبيب الدكتور فارس، ومأدبة الغداء التي أقيمت بهذه المناسبة الغالية على قلوبنا.
كما أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من شاركنا فرحتنا، وقدم لنا التهاني والتبريكات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الاتصالات الهاتفية والرسائل، معبرين عن مشاعر نبيلة وكلمات طيبة كان لها بالغ الأثر في نفوسنا، وأسهمت في زيادة هذه المناسبة فرحًا وبهجة وسرورًا.
وألتمس العذر من كل من حالت ظروفه، أو بُعد المسافة، أو ضيق الوقت، أو ارتباطاته العملية، دون تمكنه من الحضور، مؤكدين أن مشاعركم الصادقة ومواقفكم الطيبة محل تقدير واعتزاز، وهي محل ترحيب في قلوبنا.
سائلًا المولى عز وجل أن يديم الأفراح والمسرات على الجميع، وأن يرزقنا وإياكم ردّ التهاني والمشاركة في مناسباتكم السعيدة، وأن يحفظ أردننا الغالي، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار والازدهار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، حفظه الله ورعاه.