حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ﴾
صدق الله العظيم
الأهل والعزوة، أبناء وبنات الحلابات الكرام،
في وطنٍ غالٍ اسمه الأردن، عشنا في كنف القيادة الهاشمية، آمنين مطمئنين، وتعلمنا أن حب الوطن ليس شعارات تُقال، وإنما عملٌ ومسؤولية تبدأ من الحي والشارع والبلدة.
وما نشهده اليوم من مسيرة تحديث شاملة، يأتي ثمرةً للنهج الذي يقوده جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، الذي حمل همّ الأردنيين، ودافع عن قضايا الوطن والأمة، ورفع صوت الحق والكرامة الإنسانية في المحافل الدولية، وأرسى نهجًا راسخًا في تعزيز الديمقراطية وتوسيع المشاركة الشعبية وحماية حقوق الإنسان، وفي مقدمتها حق المواطن في اختيار من يمثله.
وقد جعل جلالته من تحديث المنظومة السياسية والإدارية مسارًا لتمكين المواطنين وتعزيز دورهم في مواقعهم، إيمانًا بأن الديمقراطية والعمل العام يبدأان من القاعدة، ومن المؤسسات المحلية والمجالس البلدية التي وجدت لخدمة الناس والنهوض بمناطقهم.
وبعد صدور الإرادة الملكية السامية بالمصادقة على قانون الإدارة المحلية رقم (16) لسنة 2026، ونشره في الجريدة الرسمية، تدخل بلدياتنا مرحلة جديدة من العمل البلدي، انسجامًا مع التوجيهات الملكية السامية ومخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ورؤية التحديث الاقتصادي، وبما يعزز دور المجالس المحلية ويرفع مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقها أمام المواطنين.
ومن هنا، وانطلاقًا من إيماني بأن خدمة الناس أمانة قبل أن تكون منصبًا، وبعد التشاور مع الأهل والعشيرة والأصدقاء والجيران وأصحاب الرأي في بلدتنا، أعلن ترشحي لرئاسة بلدية الحلابات.
لم يكن هذا القرار طموحًا شخصيًا، وإنما جاء استجابةً لواقع نعيشه جميعًا وندرك تفاصيله، من خدمات تحتاج إلى مزيد من المتابعة والتطوير، وشباب يبحثون عن فرص حقيقية، وبيئة تحتاج إلى مزيد من الاهتمام والحماية، وحلابات تستحق إدارة تعمل بشفافية ومسؤولية، وتُقاس أعمالها بالنتائج والإنجاز لا بالوعود.
ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«كلكم راعٍ، وكلكم مسؤولٌ عن رعيته».
وأدرك أن رئاسة البلدية مسؤولية وأمانة عظيمة، أُسأل عنها أمام الله سبحانه وتعالى قبل أن أُسأل عنها أمامكم، ولذلك فإنني أضع خدمة الحلابات وأهلها، والعمل من أجل تطويرها والنهوض بواقعها، هدفًا وغايةً لهذا الترشح.
أسأل الله عز وجل التوفيق والسداد، وأن يعيننا جميعًا على خدمة أهلنا وبلدتنا، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار، في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم.
والله ولي التوفيق.