حتى لا تفوتك آخر الأحداث والأخبار العاجلة
الشيخان المرحومان ممدوح وسعود أبو جنيب الفايز.. سيرة من العطاء وإصلاح ذات البين
تعود هذه الصورة إلى الشيخ المرحوم ممدوح محمد جراد أبو جنيب الفايز، وشقيقه الشيخ المرحوم سعود محمد جراد أبو جنيب الفايز، وهما من كبار رجالات عشيرة أبو جنيب الفايز، الذين عُرفوا بمواقفهم الوطنية والاجتماعية والعشائرية، وبما قدموه من عطاء وخدمة لأبناء المجتمع.
وقد شكّل رحيل الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز صدمة كبيرة لشقيقه الشيخ سعود، الذي توفاه الله بعد 33 يوماً فقط من وفاة شقيقه، متأثراً بحزنه الشديد وفقدانه، في مشهد يجسد عمق المحبة والترابط بين الشقيقين.
وعُرف المرحومان بفتح أبوابهما أمام المواطنين وأبناء العشائر والقبائل العربية، ولا سيما أهالي اللبن، وكانت مجالسهما عامرة بالناس، ومقصداً لمن يطلب العون أو المشورة أو الإصلاح.
كما كان للشيخين إسهامات بارزة في إصلاح ذات البين، والسعي إلى حل الخلافات وتقريب وجهات النظر، والوقوف إلى جانب المظلوم وأصحاب الحق، بما عُرف عنهما من حكمة وكرم وشهامة وحسن تعامل مع الجميع.
وكان للمرحوم الشيخ سعود ثلاثة أبناء: سلطان، وعبدالله، ومحمد.
فيما خلّف المرحوم الشيخ ممدوح أبناءه: محمد، وخالد، وإذعار، وسطام، وجمال، وتركي، وفارس، الذين يواصلون نهج والدهم في التواصل مع الناس والمحافظة على إرثه الاجتماعي والعشائري.
ولا يزال ديوان الشيخ المرحوم ممدوح أبو جنيب الفايز في اللبن مفتوحاً أمام المواطنين وأبناء العشائر، حيث جرى فتحه قبل عدة أشهر ليكون مجلساً جامعاً لأهالي اللبن، تأكيداً على نهج المرحوم في التواصل وخدمة الناس وإصلاح ذات البين.
رحم الله الشيخين المرحومين ممدوح وسعود أبو جنيب الفايز رحمة واسعة، وأسكنهما فسيح جناته، وأطال الله في أعمار أبنائهما وأهلهما ومحبيهما، وحفظهم على طريق الخير والعطاء الذي عُرف به الراحلان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.