2026-09-14 - الإثنين
القضاة يطمئن: الأردن مستعد لأي طارئ في باب المندب.. وممرات بديلة لضمان وصول البضائع العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة مكلف خدمة العلم المراعية إعلان توظيف في جامعة الزرقاء وزارة التخطيط والتعاون الدولي وزين الأردن تفتتحان مركز اتصال جديد في الكرك لتعزيز فرص العمل والتنمية في المحافظات...صور د. أسماء علاءالدين تطرح كتاب «كيف تخترق الآخرين نفسيًا» بالتعاون مع دار العين الباشا أحمد حسني حاتوقي عندما يتكلم من القلب الدلابيح يكتب الوصاية الهاشمية على القدس والقانون الدولي... حماية الوضع القائم في المسجد الأقصى السردي مديرا لمدرسة تقبل الأساسية توقيف موظفين اثنين احدهما من بلدية مادبا والثاني من شركة تشغيل الموانىء "الضمان الاجتماعي" تطلق النسخة الجديدة والمطوّرة من تطبيقها الهاتفي للأفراد الشيباني يشكر الأردن لدوره في إنهاء بند عدم امتثال سوريا أمام الوكالة الذرية الزبن يواصل لقاءاته مع المجتمع المحلي في الميدان ويؤكد ثمار الشراكة المجتمعية المسؤولة الصحة: 33% من طلبة المدارس في الأردن بعمر 13-17 عاماً يعانون من السمنة الزيود: كلمات مدير المخابرات العامة في القويرة تجسد أصالة الأردنيين وتماسك المجتمع الأردني...فيديو القضاة: ممرات بديلة حال إغلاق باب المندب وحركة البواخر إلى الأردن طبيعية أعمال صيانة لمضخة قديمة وراء تسرب الأمونيا في العقبة إصابة 11 شخصا بحالات اختناق جراء تسرب غاز الأمونيا في العقبة أنباء عن تسرب لغاز الأمونيا في المجمع الصناعي بمدينة العقبة عوامل أساسية عزّزت الثقة بالحكومة وزير العمل يلتقي الوفدين السعودي والكويتي على هامش مؤتمر العمل العربي
وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة وفاة الحاج خالد عودة الحماد.. وتشييع جثمانه اليوم في مغاير المهنا وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله

القاهرة وموسكو ..دعم وحدة السودان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تقرير: إسماعيل جبريل تيسو.

ساد ارتياح كبير في الأوساط السودانية، عقب المخرجات الخاصة بالملف السوداني والتي أسفر عنها لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة مجموعة «بريكس» في نيودلهي، في ظل تأكيد الرئيسين على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة مؤسساته الوطنية، وجاء هذا الموقف الرئيسين ليعزز من دعمهما المستمر للسودان في المحافل والمنابر الإقليمية والدولية في واحدة من أكثر المراحل تعقيداً في تاريخ السودان الحديث، ليبعث الرئيسان برسالة طمأنة للسودانيين بشأن تمسك دولتيهما المؤثرتين إقليمياً ودولياً ببقاء السودان موحداً، بعيداً عن مخاطر التفكك والانقسام. 

خطٌّ أحمر:
وبإجماع مراقبين فإن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، لم يترك مساحةً كبيرة للتأويل عندما شدد على أن المساس بأمن السودان ووحدته وسيادته يمثل «خطاً أحمر» لن تسمح مصر بتجاوزه، في إفادة تعكس بوضوح طبيعة الرؤية المصرية للأزمة السودانية وموقعها ضمن حسابات الأمن القومي المصري، ويؤكد المراقبون أن هذه الرسالة تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى خصوصية العلاقة بين البلدين، وطبيعة الحدود والمصالح المشتركة، فضلاً عن ارتباط استقرار السودان بصورة مباشرة بأمن مصر والمنطقة، ذلك أن القاهرة لا تنظر إلى الحرب السودانية باعتبارها أزمة داخلية منفصلة عن محيطها، وإنما باعتبارها تطوراً يمكن أن تمتد تداعياته إلى الإقليم بأكمله، وبالتالي فإن مصر ترفض أي ترتيبات يمكن أن تقود إلى تفكيك الدولة السودانية أو إنتاج كيانات موازية لمؤسساتها الوطنية.

الوحدة بوابة الحل:
وفي المقابل، جاء الموقف الروسي متقاطعاً مع الرؤية المصرية، من خلال تأكيد الرئيس فلاديمير بوتين على ضرورة الحفاظ على سيادة السودان ووحدته وسلامة مؤسساته الوطنية، إلى جانب دعم المسارات التي تهيئ الظروف أمام تسوية سياسية للأزمة، وتكمن أهمية الموقف الروسي بحسب محللين سياسيين، في أن موسكو لا تتعامل مع التسوية السياسية بمعزل عن بقاء الدولة السودانية متماسكة، بما يعني أن إنهاء الحرب، وفق هذه الرؤية، ينبغي ألا يتحول إلى مدخل لإعادة تشكيل السودان على أسس الانقسام أو إضعاف مؤسساته الوطنية، وأن صدور هذا الموقف من روسيا كتسب وزناً إضافياً بالنظر إلى مكانتها الدولية وعضويتها الدائمة في مجلس الأمن، وهو ما يجعل التوافق الروسي المصري حول وحدة السودان وسيادته قابلاً لأن يجد صداه في مساحات أوسع من الحراك الدبلوماسي الدولي حول الأزمة السودانية.

تقاطع مصالح:
والواقع أن وراء التوافق في لغة الرئيسين السيسي وبوتين، يكمن تقاطع مهم في المصالح بين مصر وروسيا بشأن مستقبل السودان، فكلٌّ من القاهرة وموسكو تنطلقان من أهمية الحفاظ على الدولة السودانية ومنع انزلاقها إلى سيناريو التفكك، مع اختلاف دوافع ومحددات كل طرف، ويوكد مراقبون على حضور اعتبارات مهمة للأمن الإقليمي، واستقرار منطقة البحر الأحمر، ومخاطر تمدد الصراع، فضلاً عن التداعيات الإنسانية والاقتصادية والأمنية التي يمكن أن تنتج عن استمرار الحرب أو انتقالها إلى مراحل أكثر تعقيداً، ويمنح هذا التقاطع القاهرة وموسكو أرضية مشتركة يمكن البناء عليها في التعامل مع الأزمة، خصوصاً إذا انتقل التفاهم من مستوى التصريحات السياسية إلى تنسيق أكثر فاعلية في المحافل الإقليمية والدولية، علي شاكلة مع فعل الجانبان مؤخراً داخل أروقة مجلس الأمن الدولي.

سلام يحفظ الدولة:
ويتفق مراقبون على أن النقطة الأكثر أهمية في حديث الرئيسين تمثلت في الربط بين دعم التسوية السياسية والحفاظ على تماسك الدولة السودانية، باعتبار أن التسوية التي يحتاجها السودان ليست مجرد اتفاق ينهي المواجهات العسكرية، وإنما مسار سياسي قادر على معالجة جذور الأزمة وتهيئة الظروف للسلام المستدام، حيث إن الحكومة السودانية ظلت تؤكد أن السلام الذي تسعى إلى تحقيقه لا يتمثل في هدنة توقف إطلاق النار فقط، وإنما في تسوية تحفظ وحدة السودان وسيادته ومؤسساته، وتبعد الميليشيا المتمردة عن المشهد السياسي والأمني، وتفتح الطريق أمام معالجة جذور الأزمة، وإعادة النازحين واللاجئين، وإطلاق عملية سياسية سودانية تضع مصلحة البلاد وشعبها في المقدمة.

خاتمة مهمة:
على كلٍّ.. فإن التوافق المصري الروسي، حول سيادة السودان ووحدته وسلامة مؤسساته يمكن أن يشكل قاعدة لتحرك أكثر تنسيقاً في المحافل الدولية، خاصة أن مصر تمتلك ثقلها الإقليمي وعلاقاتها الواسعة مع الأطراف العربية والإفريقية والدولية، بينما تتمتع روسيا بموقع مؤثر داخل مجلس الأمن، وبتوظيف هذه المساحة المشتركة يمكن دعم أي مسار جاد لإنهاء الحرب، شريطة أن يظل السودان نفسه محور العملية، وأن تكون حماية وحدته وسيادته ومؤسساته الوطنية هي البوصلة التي تهتدي بها الجهود السياسية والدبلوماسية.