2026-09-15 - الثلاثاء
448 ألف طن صادرات الأردن من الخضار والفواكه خلال 8 أشهر تخريج الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم في مركز شويعر الزبن: المدرسة المؤسسة التي تبني منظومة الشخصية المتكاملة والجامعة للفرد وفد إماراتي يطّلع على تجربة صندوق الحج سلام: إعمار لبنان يفوق قدرة الدولة ويحتاج تمويلا عربيا ودوليا "الضمان" يتيح احتساب راتب التقاعد افتراضيا عبر التطبيق الأسبوع المقبل جمعية التنمية الاجتماعية لبني حميدة تطالب بوقف نقل مديرية تنمية مادبا الدفاع المدني: ضابط إسعاف عبر 911 لتقديم الإرشادات الطبية الحزن يخيم على الكتة إثر وفاة الحاج محمد الرواشدة عمان الأهلية الأولى أردنياً في الذكاء الاصطناعي والهندسة الكهربائية والإلكترونية بتصنيف شنغهاي للمواضيع الأكاديمية 2026 البطوش يكتب الرحمة قوة تُهذب الإنسان السعودية: أمننا لا يقبل المساس وحق الدفاع عن النفس مبدأ راسخ القاضي يلتقي رئيس وأعضاء جمعية الصداقة البرلمانية الفرنسية الأردنية الخشمان: الممر الطبي الأردني شاهد على موقف لا يكتفي بالكلمات تجاه غزة البنك الدولي: الأردن تجاوز مستهدفات ريادة الأعمال للنساء الأردن يدين هجمات “الحوثيين” على مدن سعودية واستهداف المدنيين البلقاء التطبيقية تحصل على 5 مراكز متقدمة في الأولمبياد العربي للذكاء الاصطناعي ممدوح الجناينة.. حكاية أردنية مصرية تُجسّد أسمى معاني التآخي انطلاق عروض الأفلام اللبنانية الوثائقية للمخرج هادي زكاك في شومان "البومة الذهبية" .. رحلة كنز استمرت 33 عامًا تنتهي في المحكمة
وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 15 ايلول 2025 وفاة الحاج محمد حسن علي داوود الرواشدة (أبو أمجد) والدفن يُحدد لاحقًا وفاة الدكتور أحمد الحمايدة.. مدير عام ومالك مستشفى الحمايدة اللواء الركن المتقاعد ضيف الله منصور الزبن يعزي بوفاة العقيد المتقاعد محمد علي الرفاعي وفاة الحاجة آمال محمد فندي قواسمه «أم قصي» زوجة المهندس نجيب المومني وفاة الملازم محمد شبل أبو الخيل الشوابكة إثر حادث سير مؤسف وفاة العقيد المتقاعد المهندس محمد علي الرفاعي «أبو أسامة» الحاج عواد لافي الحلبا الحماد شقيق الدكتور خلف الحلبا الحماد في ذمة الله . وفاة رافع حمد عيد الجبور «أبو سيف» عن عمر 47 عاماً اللواء الركن المتقاعد عدنان الرقاد يعزي ذوي ضحايا حادث الطريق الصحراوي ويتمنى الشفاء للمصابين وفاة إبراهيم عمر البحري أبو ورد وفاة الشاب حمزة محمد مبارك البقور العبادي إثر حادث سير مؤسف رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة

أيام الطيبين وغزو الشاشات.. كيف تحولت حياتنا من دافئ المحبة إلى أرق الإشعارات؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


في زاوية الصالون القديم، كان ذلك الهاتف الأسود ذو القرص الدوار يربض بوقار فوق طاولة خشبية صغيرة.
لم يكن مجرد جهاز للاتصال، بل كان محور الدفء العائلي؛ يجتمع حوله الجميع عندما يرن، ليتشاركوا الشوق وصوت الغائب الذي ينتظرون خبره بالأسابيع.

كانت الرسائل الورقية تكتب بحبر القلب، وتحفظ بين طيات الكتب، وكانت الحياة تقاس بلحظات الانتظار الـجميلة.

واليوم، في المكان نفسه، يجلس أحفاد تلك الأسرة على الأريكة ذاتها، لكن كلا منهم يبحر منعزلا في كوكبه الخاص خلف شاشة زجاجية لا تتجاوز مساحتها كف اليد
انمحت الـمسافات المكانية بفضل مكالمات الفيديوهات العابرة للقارات، لكن الشوق الـقديم استبدل بـ "قلق رقمي" يطالبك بالـرد الفوري بمجرد ظهور علامة القراءة، ليتحول التواصل من لحظات عاطفة إلى مسؤولية تثقل الكاهل.

لم يقتصر هذا التحولا على المكالمات فحسب، بل امتد ليمس عصب الحياة الاجتماعية.

فبعدما كانت الزيارات العائلية في الثمانينيات والتسعينيات تفوح بعفوية "البيت المفتوح"، والأفراح تقام في الأحياء بمشاركة الجيران، أصبحت اللقاءات المعاصرة مخطوطة بجدولة صارمة، ومصممة للالتقاط المصور والعرض عبر "إنستغرام" و"تيك توك" أكثر من كونها تبادلا حقيقيا للمشاعر.

وفي قلب البيت، انكسرت السلطة المؤسسية للأسرة الممتدة؛ فبعد أن كانت وجبة الغداء طقسا مقدسا يلم الشمل أمام شاشة تلفزة واحدة، وكان الشارع يبني المهارات الحراكية للأطفال، باتت خوارزميات المنصات الرقمية هي الشريك الأبرز في تربية الأجيال، وحلت الألعاب الإلكترونية محل زقزقة الأطفال في الحارات.
ومع انتقال العالم من عصر "ندرة التكنولوجيا" والادخار طويل الأمد لبناء الـمستقبل، إلى عصر "الوفرة والتسوق بضغطة زر"، تلاشت الحدود الفاصلة بين مكتب العمل وغرفة النوم.

لقد منحتنا التكنولوجيا الحديثة سرعة لا مثيل لها ومعرفة بلا حدود، لكنها أبقتنا في سباق مستمر، يعيد إشعال السؤال الأزلي: هل قربتنا الشاشات بحق، أم أنها جعلتنا أكثر عزلة تحت سقف واحد؟