هجمة غير مبررة، وتعليقات لا تنم عن وعي، ومقالات ومنشورات هنا وهناك تستهدف سعادة ميادة شريم، وكأنها ترأست العالم أو ارتكبت جريمة تستحق كل هذا الهجوم!
والله، عندما تواصلت معها واستمعت إلى القضية كاملة، وإلى تفاصيلها وحيثياتها، أدركت حجم الظلم الذي يمكن أن يقع على الإنسان عندما يتم الحكم عليه من خلال المنشورات والمعلومات والتعليقات المجتزأة دون معرفة الحقيقة كاملة.
القضية في الأساس تتعلق بجريمة بشعة، وما قامت به ميادة شريم كان تدخلًا ومحاولة للمساهمة في حل القضية وإنهائها، ولم يكن الأمر كما يصوره البعض أو كما تحاول بعض المنشورات تقديمه كقضية مرعبة
والغريب والمؤسف أن نترك ما يحدث في مجتمعنا من جرائم وفساد وقضايا وممارسات تندى لها الجبين، ثم ننشغل بمهاجمة شخص حاول التدخل لحل قضية إنسانية ومجتمعية، وكأننا فجأة أصبحنا جميعًا رجال مواقف وأصحاب بطولات.
وللعلم، ميادة شريم لم تتدخل من تلقاء نفسها أو بحثًا عن دور أو شهرة، وإنما جاء تدخلها بناءً على إلحاح الأسرة، وفي إطار محاولة معالجة قضية بالغة الحساسية والخطورة.
الاختلاف في الرأي حق للجميع، والنقد حق مشروع، لكن إصدار الأحكام والاتهامات دون معرفة التفاصيل الكاملة ليس وعيًا ولا موقفًا، بل ظلم للحقائق وللأشخاص.
قبل أن نهاجم ونكتب ونصدر الأحكام، علينا أن نعرف القصة كاملة، وأن نضع الأمور في سياقها الحقيقي.
فليس كل ما يُكتب على مواقع التواصل الاجتماعي حقيقة، بل والله اصبح شيئا مقززا ..