2026-09-12 - السبت
بلدية لواء الموقر تبدأ توزيع 300 حاوية نفايات على مناطق اللواء...صور من مكاور إلى العالم.. الأردن يوظف إرثه الديني والثقافي لتعزيز السياحة والحوار...صور سفير تركيا يشارك في ورشة «صوت الشباب العربي» بجامعة الدول العربية مبارك بن دهيكل السلمي يجمع نخبة المجتمع السعودي في جدة.. إشادة بالأعمال الخيرية ودعم رؤية 2030 من الرياض للقاهرة.. آيتن عامر تنهي تصوير «بيبي بوم» روضة الهاشم للتميز تستقبل جمال ممدوح أبو جنيب الفايز وتطلع على رؤيته لخدمة أبناء الجيزة العيسوي يرعى تخريج «فوج الحكمة» من طلبة الدراسات العليا بالألمانية الأردنية...صور النجمة العراقية كلوديا حنا تكشف لـ طارق إسماعيل:تفاصيل جذورها الكلدانية وتستعرض تاريخ واحدة من أبرز حضارات العراق القديم الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تهنئ فادي ناصر بإعادة انتخابه ممثلًا للشرق الأوسط في مجلس إدارة BirdLife اجتماع بين الجمعية الأردنية لرياضة الصيد والجمعية الملكية لحماية الطبيعة لبحث تحديات الصيد أرض الحكمة مجموعات العدل القانونية ... العالمية حوار حول نظرية زمن النهاية وعلم الكليوديناميكس المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية أبو حديثة... رجل من رجالات الأردن الذين عشقوا الوطن والجيش والملك العميد جميل الجريري.. رحلة عطاء امتدت لعقود في جهاز الأمن العام...صور رجال أصحاب واجب.. في أصعب الظروف مركز شباب وشابات الطيبة يختتم دورة "Adobe Illustrator" جلسة تدريبية وتعريفية لسفراء جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي في الكرك الشيخة ريما ارتيمة: الجاهات العشائرية إرث أصيل.. ومهمتها الأساسية بيد رجالها أهل الوقار والمشورة فريق طبي عسكري يجري 24 عملية متقدمة للطرف العلوي في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني بالعقبة انشيلوتي: الباب لا يزال مفتوحاً أمام اليسون
رحيل فارس حوران إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر.. تبنة تنعى أحد رجالاتها الكبار وفاة الحاجة غدفة ناصر البخيتان البدارين «أم خالد».. والدفن بعد صلاة العصر في ثغرة الجب رئيس تعاونية المتقاعدين العسكريين بني حميدة يعزي بضحايا حادث حافلة مكلفي خدمة العلم وفاة العميد المتقاعد إسماعيل محمود الطحلاوي بني عامر "أبو محمود" أحمد البطوش ينعى أبناء الوطن من مكلفي خدمة العلم وفاة رياض إسحق إبراهيم المساعفة.. الحزن يخيم على الزرقاء إثر وفاة موسى محمد عبد القادر عصفور وفاة محمد عبيد عودة الجبور «أبو ماجد».. وشيع جثمانه اليوم في أم بطمة وفاة الحاج خالد عودة الحماد.. وتشييع جثمانه اليوم في مغاير المهنا وفاة الشاب نضال وحيد الأدهش المعايطة «أبو أصيل».. صاحب الدين والخلق والنخوة وفاة الحاج عودة سالم المناصير ابو راضي عشائر عباد تشكر جلالة الملك وسمو ولي العهد والأمير هاشم بن الحسين والأسرة الأردنية على تعزيتهم ومواساتهم وفيات الاردن اليوم الأحد 2026/9/6 وفاة الحاج فارس أبو العز في العقبة.. سيرة عطرة وحضور دائم في بيوت الله وفيات الأردن اليوم السبت 2026/9/5 وفاة الشابة بثينة عيد ارتيمة.. الصلاة على جثمانها غداً والدفن في مقبرة ماركا وفاة نائل عواد عيد الحديد صاحب الخُلق وحسن السيرة أبناء المرحوم العميد الدكتور حسين محمد المومني يتقدمون بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الهاشمية ولكل من واساهم وفيات الاردن اليوم الجمعة 2026/9/4 عشائر الدعجة والمهيرات تنعى الشاب مهند ياسر المهيرات

النجمة العراقية كلوديا حنا تكشف لـ طارق إسماعيل:تفاصيل جذورها الكلدانية وتستعرض تاريخ واحدة من أبرز حضارات العراق القديم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


من بابل إلى العصر الحديث.. النجمة كلوديا حنا تتحدث عن تاريخ الكلدان وتراثهم في برنامج طارق إسماعيل

النجمة كلوديا حنا في حوار مع طارق إسماعيل: الكلدان.. شعب وحضارة امتدت من بلاد الرافدين إلى العالم

النجمة كلوديا حنا تكشف لـ طارق إسماعيل: تاريخ الكلدان: شعب ولغة وهوية مستقلة.. ومن «أور الكلدانيين» ارتبط خروج سيدنا إبراهيم

النجمة كلوديا حنا تكشف لـ طارق إسماعيل: تفاصيل جذورها الكلدانية: شعب ولغة وهوية قائمة بذاتها.. ومن «أور الكلدانيين» خرج سيدنا إبراهيم

طلت النجمة العراقية كلوديا حنا على جمهورها من خلال برنامج Tareq Ismail Program، الذي يقدمه الإعلامي طارق إسماعيل، في حلقة تناولت خلالها تاريخ وجذور الكلدان، وما تمثله هذه الحضارة من إرث تاريخي وثقافي ممتد في بلاد الرافدين، وسط تفاعل كبير من الجمهور عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشهدت الحلقة تفاعلًا واسعًا عقب عرضها، حيث انهالت التعليقات على حديث كلوديا حنا، كما حققت الحلقة مشاهدات مرتفعة، في ظل اهتمام الجمهور بما تناولته من تفاصيل حول الكلدان وتاريخهم ولغتهم وثقافتهم وانتشارهم حول العالم.

جذور الكلدان في بلاد الرافدين

ظهر الكلدان كجماعات سامية في جنوب بلاد ما بين النهرين خلال أوائل الألف الأول قبل الميلاد، وتحديدًا في حدود القرن التاسع قبل الميلاد، وتركز وجودهم في جنوب العراق القديم والمناطق المحيطة ببابل.

وأوضحت كلوديا حنا خلال حديثها أن جذور الكلدان تعود إلى نحو 900 عام قبل الميلاد، قائلة إنهم «أقوام سامية من سام ابن النبي نوح إلى سيدنا إبراهيم»، في إشارة إلى ما تمثله هذه الجذور من امتداد تاريخي وهوية راسخة في بلاد الرافدين.

ومع مرور الوقت، توسع نفوذهم وأسسوا عددًا من الإمارات القوية، من بينها بيت دكوري وبيت ياقين وبيت شيلاني، ودخلوا في صراعات مستمرة مع الإمبراطورية الآشورية الحديثة للسيطرة على مدينة بابل، التي كانت تتمتع بمكانة سياسية ودينية واقتصادية وثقافية بارزة.

ويرتبط اسم الكلدان كذلك بمدينة أور في جنوب بلاد الرافدين، التي تُعرف في الرواية الكتابية باسم «أور الكلدانيين»، ومنها ارتبط خروج النبي إبراهيم عليه السلام في التقليد الديني؛ مع الإشارة إلى أن تحديد المقصود تاريخيًا بـ«أور الكلدانيين» وموقعها وعلاقتها بالكلدان الذين ظهروا في الألف الأول قبل الميلاد ظل موضع نقاش بين الباحثين.

الإمبراطورية البابلية الحديثة

وجاءت أبرز مراحل صعود الكلدان مع نابوبولاسر، الذي قاد عام 626 قبل الميلاد ثورة ضد الآشوريين، أسهمت في تأسيس الإمبراطورية البابلية الحديثة، التي تُعرف تاريخيًا كذلك بالسلالة الكلدانية.

وتولى نابوبولاسر قيادة الدولة الجديدة، قبل أن يخلفه ابنه نبوخذنصر الثاني، الذي حكم بين عامي 605 و562 قبل الميلاد، ويُعد أشهر ملوك هذه المرحلة.

وفي عهده بلغت بابل أوج قوتها العسكرية والثقافية والمعمارية، وشهدت أعمالًا ضخمة لإعادة بناء المدينة وتوسعتها، من بينها بوابة عشتار وشارع الموكب، إلى جانب المعابد الكبرى، ومنها معبد الإله مردوخ، والزقورة والمنشآت الدينية المرتبطة بمدينة بابل.

كما قاد نبوخذنصر حملات عسكرية واسعة في بلاد الشام، وارتبط عهده بسقوط القدس عام 586 قبل الميلاد وما عُرف تاريخيًا بالسبي البابلي لليهود.

أما جنائن بابل المعلقة، التي ارتبطت تاريخيًا بهذه الفترة، فهي من أشهر ما نُسب إلى بابل القديمة، إلا أن وجودها التاريخي وموقعها الدقيق لا يزالان موضع نقاش بين الباحثين.

إنجازات حضارية وعلمية

اشتهر العصر البابلي الحديث بالتقدم في العمارة وبناء المدن والمعابد، والفلك ورصد حركة الأجرام السماوية، والرياضيات والحساب، إلى جانب استخدام الكتابة المسمارية في تسجيل الأحداث والمعاملات والنصوص الدينية والإدارية.

كما تطورت أنظمة الإدارة وتنظيم الدولة والجيش، وهو ما ساعد الإمبراطورية على إدارة مناطق واسعة من نفوذها، وجعل بابل مركزًا سياسيًا وثقافيًا ودينيًا بارزًا في الشرق الأدنى القديم.

سقوط بابل

انتهت الإمبراطورية البابلية الحديثة عام 539 قبل الميلاد، عندما دخل قورش الثاني «قورش الكبير» ملك الفرس مدينة بابل، وأصبحت البلاد جزءًا من الإمبراطورية الأخمينية، لتنتهي بذلك مرحلة الحكم السياسي المستقل للدولة الكلدانية، بينما ظل إرثها الحضاري حاضرًا في تاريخ العراق وبلاد الرافدين.

الكلدان.. شعب ولغة وهوية

ومع التطورات التاريخية التي شهدتها بلاد الرافدين، استمر حضور اسم الكلدان في سياقات مختلفة، وصولًا إلى الهوية الكلدانية المسيحية المعاصرة، التي ينظر إليها أبناؤها باعتبارها هوية لشعب له وجوده وتراثه ولغته وثقافته الخاصة.

ويتحدث الكلدان المعاصرون بلهجات من الآرامية الحديثة، المعروفة محليًا باسم السورث Soureth، وتُستخدم الحروف السريانية، ومن بينها الخط الأسطرنجيلي والشرقي، في الكتابة الطقسية والأدبية.

ويحتفظ الكلدان بتراث غني يشمل الألحان الكنسية المشرقية، والمأكولات التقليدية، والأزياء المزخرفة، التي تعكس البيئة التاريخية والاجتماعية لمناطق سهل نينوى وشمال العراق.

من التاريخ القديم إلى الكنيسة الكلدانية

وفي عام 1553 ميلاديًا شهدت كنيسة المشرق انقسامًا مهمًا، عندما اختار جزء من الأساقفة والمؤمنين الدخول في شركة مع الكنيسة الكاثوليكية في روما، واعترف البابا ببطريرك هذه المجموعة، وهو ما ارتبط بنشأة المسار التاريخي للكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، وأصبح اسم «الكلدان» مرتبطًا بصورة أساسية بالهوية الكنسية الكلدانية الكاثوليكية في العراق والمنطقة.

الكلدان وانتشارهم حول العالم

ويرتبط الوجود التاريخي للكلدان بالعراق، خاصة بغداد والبصرة والموصل وسهل نينوى، ومن أبرز بلداته تلكيف وألقوش وقره قوش وكرمليس، إلى جانب مناطق في إقليم كردستان العراق، خاصة أربيل ودهوك.

ومع الحروب والاضطرابات السياسية واستهداف المسيحيين بعد عام 2003، ثم هجمات تنظيم داعش عام 2014، تعرضت أعداد كبيرة من المسيحيين في العراق، ومن بينهم الكلدان، لموجات من الهجرة والتهجير.

وتُعد الولايات المتحدة الأمريكية من أبرز مراكز انتشار الكلدان خارج العراق، خاصة ولاية ميشيغان ومنطقة مترو ديترويت، التي تضم أكبر تجمع كلداني خارج العراق، إلى جانب سان دييجو في كاليفورنيا، كما توجد تجمعات كبيرة في أستراليا، خاصة سيدني وملبورن، وعدد من الدول الأوروبية مثل السويد وفرنسا وألمانيا.

وخلال الحلقة، سلطت كلوديا حنا الضوء على هذا الإرث الممتد، بداية من جذور الكلدان في بلاد الرافدين، مرورًا بصعودهم إلى حكم بابل وما شهدته الإمبراطورية البابلية الحديثة من ازدهار في العمارة والفلك والرياضيات والثقافة، وصولًا إلى حضور الكلدان وهويتهم وتراثهم في العصر الحديث وانتشارهم في أنحاء مختلفة من العالم.

واختتمت النجمة العراقية كلوديا حنا حديثها بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الهوية والتراث الكلداني والتعريف بتاريخه الممتد، في ظل ما يمثله من جانب مهم من تاريخ بلاد الرافدين، فيما حظيت الحلقة بإشادات وتفاعل واسع من المتابعين، الذين عبروا عن اهتمامهم بما طرحته من معلومات وتفاصيل حول جذور الكلدان وحضارتهم ولغتهم وثقافتهم، ودورهم في تاريخ العراق والمنطقة.