نوع من الابتزاز السياسي والاقتصادي الرخيص عندما تستهدف الصواريخ والمسيّرات الأراضي الأردنية، وتسعى إلى جعل الأردن في مرمى صواريخها، وهي أصلًا من ضمن الأجندة الإيرانية للهيمنة على المنطقة، ومن ضمنها الأردن. وهذا التهديد الحقيقي من الجانب الإيراني الوقح للأراضي والأجواء الأردنية عليه أن يتوقف، والساحة الأردنية لن تكون مسرحًا لكم لنشر الفوضى والدمار والمليشياوية، كما هو الحال في العديد من الدول المجاورة لنا، عندما جلبت لهم الأذرع الإيرانية الفوضى وانعدام الأمن والاستقرار وتدمير الاقتصاد في تلك الدول لتمويل أذرعها ونفسها.
وهذا ابتزاز ساذج ورخيص من قبل نظام مأزوم ومهزوم عالميًا. ستبقى الساحة الأردنية عصية عليكم وعلى صواريخكم وابتزازكم لنا، بأن أي وجود عسكري على أرضكم، مهما كانت نوع العلاقة، سيبقى مصدر تهديد لنا وسنرد عليه. ونحن نقول: في الأردن ستعودون أدراجكم خائبين، وسيبقى الشعب والقيادة والجيش الأردني بالمرصاد لكم ولأجنداتكم ولصواريخكم.
وسيبقى الأردن سندًا لأشقائه العرب في دول الخليج العربي التي تستهدفهم إيران بحجة القواعد ومصادر النيران والرد عليها، كما يبررون بضعفهم السياسي لتوسيع نطاق الصراع في المنطقة، للضغط على الساسة الدوليين وبالأخص الولايات المتحدة الأمريكية، للموافقة على الهيمنة الإيرانية للمنطقة أو جعلها منطقة مصالح ودروع لها ولبعض الأطراف.
وهذا يستدعي الحذر والتكاتف لمواجهة هذه الأجندات الإيرانية التي تستهدف ضرب كافة القطاعات الاقتصادية والعسكرية للمملكة الأردنية الهاشمية وللدول الخليجية، والرضوخ أمام هذه الأطماع السوداوية، واستغلال الطرف الآخر للأحداث الجارية في المنطقة لتصفية القضية الفلسطينية وتهجير سكانها.
وهذا أيضًا تحدٍّ آخر يواجهنا في الأردن، يضمن تنفيذه هذا الابتزاز السياسي والاقتصادي الرخيص للأردن بضرب قواعده واستباحة أجوائه وترويع المدنيين، رغم هذه الوقاحة الإيرانية، إلا أن الأردن بقيادته وجيشه وساسته يدركون هذه الأخطار المحدقة بنا.
رسالتنا: كفانا صواريخكم العبثية وأجنداتكم التي أصبحت مكشوفة، وتوفيركم الغطاء غير المباشر للطرف الآخر لتصفية القضية الفلسطينية ستبوء بالفشل، ويبقى الأردن عصيًا عليكم