أدانت السعودية والبحرين والكويت بشدة استمرار الهجمات الإيرانية على الأردن، مؤكدتين تضامنهما الكامل مع المملكة ودعمهما الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وقالت وزارة الخارجية السعودية إنها تدين "بأشد العبارات" استمرار الهجمات الإيرانية، ووصفتها بأنها غاشمة وغير مبررة، مجددة تضامن المملكة مع الأردن وشعبه في مواجهة الاعتداءات الإيرانية.
من جهتها، أدانت وزارة الخارجية البحرينية بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانية بالصواريخ البالستية على الأردن، معتبرة أنها انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817، وتهديد لأمن المنطقة واستقرارها.
وأشادت البحرين بيقظة منظومة الدفاع الجوي للقوات المسلحة الأردنية وقدرتها على اعتراض الصواريخ والتصدي للاعتداءات، داعية مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ إجراءات حازمة لإلزام إيران بوقف أعمالها العدوانية ضد دول المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانة دولة الكويت واستنكارها الشديدين للاعتداءات الإيرانية الآثمة التي استهدفت المملكة الأردنية الهاشمية بعدد من الصواريخ، والتي تُعد خرقاً صارخاً لسيادتها، وانتهاكاً فاضحاً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817.
وتُشدد الخارجية الكويتية على ضرورة وقف هذه الاعتداءات، وتغليب مسار التهدئة والحوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويُجنب شعوبها مزيداً من التوتر والتصعيد.
وأكدت تضامن دولة الكويت التام مع المملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون سيادتها والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وكان الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، قد صرح بأنّ المملكة الأردنية الهاشمية تعرضت خلال الساعات الماضية لاعتداء صاروخي مصدره الأراضي الإيرانية.
وأوضح الناطق الرسمي بأن منظومات الدفاع الجوي الأردنية تعاملت مع 20 صاروخا باليستيا أطلقت تجاه الأراضي الأردنية، وقد تم اعتراض وتدمير 18 صاروخًا منها بنجاح، فيما سقط صاروخان في مناطق خالية من التجمعات السكانية.
وأكّد الناطق الرسمي بأن القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي تعاملت مع التهديد وفق الإجراءات العملياتية المعتمدة، وبما يضمن حماية أجواء المملكة وسلامة المواطنين، وأن عمليات الرصد والمتابعة والتقييم ما تزال مستمرة.
وبحسب التقييمات الميدانية، لم تُسجّل، بحمد الله، أي خسائر في الأرواح جراء الاعتداء.