في واقعة أثارت دهشة الصيادين والمهتمين بالحياة المائية، اصطاد صيادون من قرية فزفاد في مقاطعة نوفغورود الروسية سمكة من نوع «التيليبيا» الاستوائية، داخل بحيرة إلمين، رغم أن هذا النوع لا ينتمي إلى البيئة الطبيعية الباردة في شمال غرب روسيا.
وقال دميتري غرافوف، رئيس لجنة الصيد وتربية الأسماك في المنطقة، إن الصيادين عثروا على السمكة في شباكهم، مشيرًا إلى أنها من الأنواع التي تعيش عادة في المياه الدافئة، وموطنها الأصلي مناطق في إفريقيا والشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية.
وأوضح غرافوف أن ظهور «التيليبيا» في بحيرة إلمين يطرح العديد من التساؤلات، خاصة أن هذا النوع المحب للحرارة لا يعيش عادة في البحيرات القاسية والباردة بالمنطقة.
ورجّح أن تكون السمكة قد هربت من بركة تربية خاصة أو حوض أسماك، في وقت لا تزال فيه كيفية وصولها إلى مياه البحيرة لغزًا لم يُحسم بعد.
وتُربّى أسماك «التيليبيا» في روسيا ضمن مزارع متخصصة، لكن وجودها في الطبيعة يتركز عادة في المناطق الجنوبية الأكثر دفئًا، ما يجعل العثور عليها في بحيرة إلمين الواقعة شمال غرب البلاد حادثة لافتة أثارت اهتمام السكان والصيادين.