في مشهد طريف جمع بين الإعلام والابتسامة، نشرت الزميلة الإعلامية السورية ومراسلة منصة سوريا بلس سالي درمش، عبر صفحتها على فيسبوك، مقطعًا من مقابلة أجرتها مع طفل عائد من تركيا، تحدث خلالها عن تجربته الدراسية والفرق بين الدراسة في سوريا وتركيا.
وخلال المقابلة، برز صوت أحد الباعة المتواجدين بالقرب من مكان التصوير، ليضفي على المشهد طابعًا عفويًا وطريفًا، حيث سُمع وهو ينادي بصوت مرتفع: "يلا يلا يلا.. أي شنطة أو قطعة نسائية بـ35" .
الموقف لم يمر مرور الكرام، إذ رصده الزميل الإعلامي إبراهيم الحوري عبر صفحة الزميلة سالي درمش، معتبرًا أن المشهد يمثل جانبًا من الإعلام العفوي الذي قد يجمع بين الفائدة والابتسامة في آنٍ واحد.
ولم تكتفِ درمش بإجراء المقابلة، بل أصرت على نشر المقطع كما هو، بما يحمله من موقف طريف، بهدف رسم الابتسامة على وجوه السوريين، وإيصال رسالة مفادها أن الإعلام لا يقتصر دائمًا على نقل الأخبار والمعلومات، بل يمكن أن يكون أيضًا مساحة للبسمة واللقطات الإنسانية العفوية.
وبين حديث الطفل عن تجربته الدراسية، ونداء البائع الذي جاء في خلفية المشهد، تحولت المقابلة إلى لقطة إعلامية طريفة حظيت باهتمام ومشاركة، لتؤكد أن العفوية أحيانًا تصنع أجمل اللحظات أمام الكاميرا.